13:06 GMT22 أكتوبر/ تشرين الأول 2020
مباشر

    بتصفية قيادات "داعش"... هل تحضر الولايات المتحدة لمعركة أخرى؟

    أين الحقيقة؟
    انسخ الرابط
    0 20
    تابعنا عبر

    بعد أن أعلنت المخابرات العراقية إعتقال عبد الناصر قرداش، المرشح لتولي زعامة تنظيم "داعش" (المحظور في روسيا) خلفا لأبي بكر البغدادي، الذي قتل العام الماضي في سوريا، كشفت القيادة المركزية للجيش الأمريكي عن أن قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة وقوات سوريا الديمقراطية قتلت اثنين من قادة التنظيم في غارة بشرق سوريا هذا الأسبوع، وهما المدعوان أحمد عيسى إسماعيل الزاوي وأحمد عبد محمد حسن الجغيفي، اللذان قتلا في غارة مشتركة على موقع لتنظيم "داعش" في محافظة دير الزور يوم 17 مايو الجاري.

    فما سر هذه التراتبية في استهداف قيادات التنظيم الإرهابي؟

    عن هذا الموضوع يقول ضيف برنامج "أين الحقيقة" على أثير راديو "سبوتنيك" الخبير العسكري والاستراتيجي الدكتور أحمد الشريفي:

    "هناك رغبة في إنهاء الدور الوظيفي "لداعش" في العراق، ولربما حتى في سوريا، وذلك ضمن إطار التوازنات الدولية، والغرض منه إسكات التوازنات المحلية لصالح إيجاد حلول ذات بعد دولي، وتأسيسا لمرحلة قادمة ينتقل فيها التنظيم إلى شمال وغرب أفريقيا."

    وتابع الشريفي بالقول، "نحن اليوم في مرحلة التسوية السياسية وانطلاق مشروع ذات بعد دولي في تقاسم مناطق النفوذ بين سوريا والعراق، ما يستوجب إنهاء التنظيمات وإخراجها من معادلة الصراع، لذلك يجري في هذه الأيام استهداف منظومة القيادة والسيطرة للتنظيم".

    وأضاف الشريفي قائلاً، "هناك تراتبية في استهداف قيادات التنظيم، حيث يتم التحضير للمعركة القادمة، والتي تتمثل باستهداف حلفاء إيران من المليشيات سواء في العراق أو في سوريا، حيث ستكون سوريا حليفا لروسيا والعراق حليفا للولايات المتحدة ومن دون الحاجة إلى وجود شريك معهما على الأرض."

    التفاصيل في الملف الصوتي المرفق...

    إعداد وتقديم: ضياء حسون

    انظر أيضا:

    القوات العراقية تقتل 4 إرهابيين وتدمر مضافات تابعة لـ "داعش"
    رئيس الوزراء العراقي يعلن إحباط غزوة إرهابية بعد اعترافات "صندوق أسرار داعش"
    خبراء: عودة ظهور "داعش" مرتبطة بالتواجد الأمريكي ويتجه نحو هذه الدول
    التحالف الدولي: تحيد قياديين اثنين بتنظيم داعش الإرهابي في سوريا
    الكلمات الدلالية:
    العراق
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook