00:21 GMT07 يوليو/ تموز 2020
مباشر

    هل رهنت الولايات المتحدة دعمها للعراق بإبقاء قواتها فيه؟

    أين الحقيقة؟
    انسخ الرابط
    0 11
    تابعنا عبر

    طالبت حركة "رافضون" تأجيل الحوار بين بغداد وواشنطن، المزمع عقده منتصف الشهر الجاري، وذلك لحين مجيء حكومة وبرلمان يمثلان الشعب بشكل شرعي، كما أن ضياع بوصلة المفاوض العراقي، الذي يمثله بالعادة وزير خارجيته وهو غير الموجود أصلاً، يعد من أهم عناصر ضعف الجانب العراقي، في المقابل هناك طرف أمريكي محترف موحد الصف، ويعلم بالضبط ما يريد ومستند على منظومة عمل كاملة تتعامل مع هذا الملف منذ سنوات.

    فهل من الممكن عقد الحوار في ظل تداعيات الوضع الدولي؟ 

    عن هذا الموضوع يقول ضيف برنامج "أين الحقيقة" على أثير راديو "سبوتنيك" رئيس مجموعة النبأ للدراسات الاستراتيجية هاشم الكندي:

    "يريد الأمريكان أن تكون هذه المباحثات على شكل مفاوضات، لعقد اتفاقية جديدة تشرعن وجود قواتهم في العراق، وهو أمر مرفوض من قبل البرلمان ومن قبل الشعب، وعلى هذا الأساس ترفض العديد من الجهات جعل هذه المحادثات بوابة لشرعنة الوجود الأمريكي."

    وتابع الكندي بالقول، "يعمل الأمريكان على بث الأكاذيب الخادعة، التي تتحدث عن شراكتهم مع العراقيين، وأن تواجدهم كان نافعا، وهم نسوا أن العراقيين يدركون أن من جاء بالإرهاب هم الأمريكان، كما أنهم هم من عطل تحرير المدن العراقية، بعدها قاموا بانتهاك سيادة البلد وممارسة دور المحتل."

    وأضاف الكندي قائلاً، "هناك قناعة لدى العراقيين بأنه لا يمكن حصول استقرار أمني أو سيادي أو في غيرها من الجوانب في ظل وجود القوات الأمريكية، لذا كان القرار العراقي يقضي بإخراج تلك القوات، فالعراق يحتاج إلى أصدقاء آخرين، كروسيا والصين وإيران."

    التفاصيل في الملف الصوتي المرفق…

    إعداد وتقديم: ضياء حسون

    الكلمات الدلالية:
    العراق
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook