00:50 GMT07 يوليو/ تموز 2020
مباشر

    هل يمكن لتركيا إنهاء حزب العمال الكردستاني في العراق؟

    أين الحقيقة؟
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    تواصل تركيا قصفها ومواجهتها مع حزب العمال الكردستاني في مناطق شمالي العراق، الأمر الذي أدى إلى سقوط قتلى من المدنيين العراقيين وفرار آلاف من قراهم بسبب القصف التركي المستمر، فيما استدعت وزارة الخارجية العراقية السفير التركى للمرة الثانية للاحتجاج على مواصلة القصف التركى بشمال العراق، في الوقت الذي كشفت فيه تركيا أنها تخطط لبناء مزيد من القواعد العسكرية في شمال العراق.

    فإلى أين ستنتهي العملية التركية في كوردستان العراق؟

    عن هذا الموضوع يقول ضيف برنامج "أين الحقيقة" على أثير راديو "سبوتنيك" المحلل السياسي عبد الأمير المجر:

    "تعد منطقة الشرق الأوسط حساسة جدا للدول الكبرى، وعملية التلاعب بخرائطها من قبل بعض الدول الإقليمية أمر خاطئ، حيث تم استخدام تركيا من قبل الولايات المتحدة لتحقيق أهداف معينة، فقدت وجدت تركيا أن الأهداف التي حصلت عليها كانت بصورة مغايرة لما أرادته، وباتت تخشى من إقامة دولة كردية في شمال سوريا".

    وتابع المجر بالقول، "قد تكون العملية التركية في شمال العراق تم التوافق عليها سريا مع بغداد، ذلك أنه سبقتها زيارة مدير الاستخبارات التركية إلى العراق، كما أن الأخير ضاق ذرعا بحزب العمال الكردستاني، لأنه أصبح عبئا على الدولة العراقية، إضافة إلى أن إقليم كردستان العراق أدرك أن حلم الدولة الكردية لا يتحقق في الوقت الحاضر".

    وأضاف المجر قائلا، "ربما يكون حزب العمال الكردستاني قد انخرط في عملية أكبر من حجمه، عبر توريطه من قبل إيران، لغرض مشاكسة تركيا، فطالما دعمت إيران الأكراد في مشاكلهم مع بغداد، وتركيا تحاول اليوم تأمين حدودها مع العراق من خلال القضاء على حزب العمال الكردستاني، الذي يعد بمثابة ورقة ضغط تستخدم ضد أنقرة".

    التفاصيل في الملف الصوتي المرفق...

    إعداد وتقديم: ضياء حسون

    انظر أيضا:

    بيان من الكويت بشأن تركيا وإيران والعراق
    وزير الدفاع التركي وقادة الجيش في مركز "مخلب النمر" شمالي العراق... صور
    العراق..."الدفاع النيابية" تدعو لتقديم شكوى إلى الأمم المتحدة ضد تركيا
    وزير الدفاع التركي: قصفنا أكثر من 700 هدف منذ انطلاق عمليتنا العسكرية شمالي العراق
    الكلمات الدلالية:
    تركيا, العراق
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook