22:30 GMT08 أغسطس/ أب 2020
مباشر

    رفض أوروبا لعمليات تركيا العسكرية... الخوف من تدفق اللاجئين أم لحماية مصادر الطاقة؟

    أين الحقيقة؟
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    أكد وزير خارجية النمسا، ألكسندر شالينبرج، أن أوروبا لن تقف صامتة أمام الاستفزازات التي ترتكبها الحكومة التركية سواء في ليبيا أو في شمال العراق.

    وسبق وأن أدان الاتحاد الأوروبي ولأكثر من مرة عمل تركيا العسكري في شرق البحر المتوسط، الذي يعده يقوض وبشكل خطير استقرار وأمن المنطقة بأسرها، ما يؤدي إلى مزيد من معاناة المدنيين والمزيد من النزوح ويعيق الوصول إلى المساعدات الإنسانية بشدة، كما سبق وأن انتقدت الولايات المتحدة عمليات تركيا في شمال العراق.

    فهل ستعيش تركيا في عزلة دولية بسبب عملياتها العسكرية؟ 

    عن هذا الموضوع يقول ضيف برنامج "أين الحقيقة" على أثير راديو "سبوتنيك" المستشار في المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب الدكتور عماد علو:

    التحركات الأوروبية الأخيرة تشير إلى امتعاض من تزايد النفوذ التركي في شرق البحر المتوسط، وهذا يدل على عدم وجود تنسيق بين الحكومات الأوروبية والحكومة التركية، فما زالت تركيا تستند في تدخلاتها في كردستان العراق على اتفاقيات قديمة مع الحكومة العراقية.

    وتابع علو بالقول: "الأمر يتعلق أيضا بالثروة النفطية والغازية الموجودة في شرق البحر المتوسط واحتدام الصراع عليها بين دول البحر، وهو أمر يثير مخاوف بعض دول الناتو مثل اليونان وقبرص، وتدعم تركيا جهودها في هذه المنطقة عن طريق الوجود العسكري، حيث تتطلع تركيا لدور عالمي والخروج من دورها الإقليمي".

    وأضاف علو قائلاً: "لتركيا حجم كبير في حلف الناتو، وتمتلك أكبر قوة برية فيه، إضافة إلى موقعها الاستراتيجي في جنوب شرق الحلف، وهو أمر لا يشجع الناتو على التفريط في الدور التركي، لكن ما لوح به وزير الخارجية النمساوي يندرج في إطار الضغوطات لتغيير سياسة أردوغان، التي تتعارض مع مصالح الدول الأوروبية".

    التفاصيل في الملف الصوتي المرفق.

    إعداد وتقديم: ضياء حسون

    الكلمات الدلالية:
    تركيا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook