03:59 GMT11 أغسطس/ أب 2020
مباشر

    قصف المعسكرات…رسائل للحكومة العراقية أم للقوات الأمريكية؟

    أين الحقيقة؟
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    سقطت أربعة صواريخ كاتيوشا على معسكر بسماية، في العاصمة بغداد، بالتزامن مع إعلان التحالف الدولي ضد تنظيم "داعش" (المحظور في روسيا) عن أنه سيسلم القوات الأمنية العراقية قواعد ومعسكرات جديدة.

    وقالت الخلية الإعلام الأمني العراقية في بيان لها، إن "4 صواريخ نوع كاتيوشا سقطت داخل معسكر بسماية عصر يوم أمس، حيث سقط الأول على مستودع الدروع، والثاني على "كرفانات" تابعة لفوج حماية المعسكر، والصاروخين الآخرين سقطا في ساحة فارغة، مما ادى الى أضرار مادية فقط دون وقوع خسائر بشرية".

    فما هي الرسالة التي حملتها هذه الصواريخ؟

    عن هذا الموضوع يقول ضيف برنامج "أين الحقيقة" على أثير راديو "سبوتنيك" الخبير العسكري والاستراتيجي الدكتور أحمد الشريفي:

    "إطلاق الصواريخ هي رسالة لإظهار ضعف الحكومة العراقية، ولتصفية حسابات سياسية لا ترتبط بالمصالح العليا للعراق أو بمشروع المقاومة، فهم يعلمون جيدا أن المعسكر لا توجد فيه قوات أمريكية، وإنما لمجرد رفع منسوب الحرج لدى الحكومة العراقية أو لابتزازها من أجل الحصول على امتيازات."

    وتابع الشريفي بالقول، "إن عملية القصف هذه لا جدوى منها، سوى تمكين الولايات المتحدة من التشبث أكثر بالعراق وانتزاع سيادته لصالحها، لذا فإن الولايات المتحدة سعيدة بعمليات القصف هذه، لأنها تعطي لها مسوغ بموجب القانون الدولي من أحكام قبضتها على العراق."

    وأضاف الشريفي قائلاً، "استمرار إطلاق الصواريخ معناه أن القوات الأمنية العراقية عاجزة عن أداء دورها الوظيفي، مما يؤدي إلى إحباط في الرأي العام وفقدان الثقة بالمؤسسة الأمنية، كما أن الولايات المتحدة أحكمت قبضتها على العراق بسبب الفساد والإرهاب، وكذلك فشل المنتظم السياسي، وعليه هي من ستقوم بصنع النموذج السياسي العراقي."

    التفاصيل في الملف الصوتي المرفق...

    إعداد وتقديم ضياء حسون

    انظر أيضا:

    سقوط صاروخين كاتيوشا قرب السفارة الأمريكية في بغداد
    التحالف الدولي يعيد موقعا عسكريا كان يشغله إلى القوات العراقية
    يضم قوات للتحالف الدولي... سقوط 4 صواريخ على معسكر "بسماية" جنوبي بغداد
    التحالف الدولي يسلم موقعه بقاعدة بسماية جنوبي بغداد إلى قوات الأمن العراقية
    الكلمات الدلالية:
    العراق
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook