09:02 GMT28 سبتمبر/ أيلول 2020
مباشر

    هل طغى الجانب الاقتصادي على الحوار الاستراتيجي الأمريكي- العراقي؟

    أين الحقيقة؟
    انسخ الرابط
    0 10
    تابعنا عبر

    وصف رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي لقائه بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالناجح للغاية، مبينا أن العلاقات الاقتصادية مع أمريكا كانت إيجابية ومرضية بين الطرفين، وقد تم التوصل إلى تفاهمات مهمة سيما الأمنية والاقتصادية.

    فهل سيكون الاستثمار الأمريكي مقابل نزع سلاح الفصائل العراقية؟ 

    عن هذا الموضوع يقول ضيف برنامج "أين الحقيقة" على أثير راديو "سبوتنيك" الخبير الاقتصادي صالح الهماشي:

    "كانت هناك اعتراضات شديدة من بعض السياسيين العراقيين على تولي الكاظمي لمنصب رئاسة الوزراء، لكن هناك من اقنعهم بأن العراق يعاني من مشاكل اقتصادية كبيرة، وأن الكاظمي لديه علاقات وطيدة مع الغرب، ولديه القدرة على جلب استثمارات اقتصادية."

    وتابع الهماشي بالقول، "الجميع يعول على زيارة الكاظمي لواشنطن، من أجل حل الأزمة الاقتصادية، لكن الموضوع ليس بهذه السهولة، حيث لدى الولايات المتحدة خطط واستراتيجيات، في ظل وجود استهداف ومعارضة للمصالح الأمريكية، فليس من السهولة أن تقدم واشنطن مساعدات للعراق."

    وأضاف الهماشي قائلاً، "العراق لحد الآن لم يرسم علاقته بالولايات المتحدة بالشكل الصحيح، لذا أعتقد أن المساعدات الأمريكية ستكون مساعدات كلاسيكية ودولية، تقتصر على بعض المجالات دون الدخول بموضوع الاستثمارات".

    التفاصيل في الملف الصوتي المرفق

    انظر أيضا:

    خبير تركي يعلق على تداعيات زيارة الكاظمي إلى واشنطن
    الكاظمي: تركيا دولة جارة مهمة جدا ونرفض الاعتداء على أراضيها انطلاقا من العراق
    الكلمات الدلالية:
    أمريكا, العراق
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook