15:33 GMT24 نوفمبر/ تشرين الثاني 2020
مباشر

    بوجود حزب العمال الكردستاني… هل يفقد إقليم كردستان أمنه الداخلي؟

    أين الحقيقة؟
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    قال وكيل وزارة البيشمركة في حكومة إقليم كردستان، سربست لزكين، إن الهجمات التي شنها حزب العمال الكردستاني أثبتت أنه يعمل على زعزعة الأمن في الإقليم، وهي ليست ضد الحزب الديمقراطي الكردستاني فقط، بل هي ضد مكتسبات ونضال وتضحيات شعب إقليم كردستان.

    جاء ذلك على خلفية قيام عدد من مقاتلي حزب العمال صباح الأربعاء (4 تشرين الثاني 2020) بالهجوم على قوات البيشمركة في ناحية جمانكي.

    فهل كان هجوم حزب العمال ضد البيشمركة مخططا له؟

    عن هذا الموضوع يقول ضيف برنامج "أين الحقيقة" على أثير راديو "سبوتنيك" الخبير العسكري والاستراتيجي الدكتور أمير الساعدي:

    "إن الهجمات التي يشنها حزب العمال الكردستاني ضد البيشمركة لم تأت بشكل عرضي، وإنما مخطط لها ومدروسة، لا سيما الحادثة الأخيرة، وهو بذلك يحاول أن يظهر لسلطة الإقليم وكذلك لتركيا بأنه ما زال يمتلك القدرة على أن يقلق أمن واستقرار إقليم كردستان، كي تقوم السلطات هناك بمهادنته."

    وتابع الساعدي بالقول، "أن زعزعة أمن إقليم كردستان سيقلق المستثمرين الأجانب هناك، خصوصا الأتراك، الذين يعملون في الإقليم من خلال مئات الشركات التركية، فالتصعيد العسكري مع حزب العمال لن يجدي نفعا، في ظل ضعف إمكانات البيشمركة في مواجهة الحزب على مدى طويل."

    وأضاف الساعدي قائلاً، "حزب العمال الكردستاني بدأ يقلق المواطن الكردي في الإقليم، لكن ذلك لا ينذر بمواجهة كردية- كردية، باستثناء عمليات قد تكون محدودة تقوم بها البيشمركة ضد الحزب، وعلى الحكومة العراقية تكليف سلاح الجو العراقي للقيام بعمليات ضد عناصر الحزب في شمال العراق بدلاً من تركيا."

    التفاصيل في الملف الصوتي المرفق...

    إعداد وتقديم: ضياء حسون

    انظر أيضا:

    مقتل قيادي من حزب العمال الكردستاني إثر القصف التركي داخل العراق
    هل ينهي اتفاق سنجار وجود حزب العمال الكردستاني شمالي العراق؟
    تركيا: قتل مسؤول الاستخبارات في حزب العمال الكردستاني
    هل لدى حزب العمال الكردستاني استراتيجية جديدة في حربه شمالي العراق؟
    الكلمات الدلالية:
    العراق
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook