18:42 GMT05 ديسمبر/ كانون الأول 2020
مباشر

    هل تدير حكومة بايدن ظهرها لمشاكل العراق والشرق الأوسط؟

    أين الحقيقة؟
    انسخ الرابط
    0 10
    تابعنا عبر

    في ظل إعطاء الرئيس الأمريكي الجديد جو بايدن الأولوية للقضايا الداخلية، تتعدد الفرضيات حول ما ستقدم إدارة الرئيس المنتخب في شأن العراق، وإمكانية التعامل مع البلاد كدولة لا كساحة صراع مع إيران.

    فهل ستختلف سياسة بايدن عن سياسة ترامب في التعامل مع العراق؟

    عن هذا الموضوع يقول ضيف برنامج "أين الحقيقة" على أثير راديو "سبوتنيك" أستاذ الفكر السياسي الدكتور عصام الفيلي:

    "العراق كان وما زال محط اهتمام الولايات المتحدة، فبعض القوى السياسية متفائله باتجاه الديمقراطيين، وهي لا تعلم أن قرار تحرير العراق قد صدر في عهد إدارة الرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون عام 1998، ونُفذ في عهد الرئيس بوش، ما يعني هناك حالة من التكاملية في السياسة الخارجية الأمريكية، لكنها قد تلجأ إلى التهدئة مع إيران من أجل السلام، لما لإيران من نفوذ على الفصائل المسلحة العراقية، وهذا كله مرتهن بفهم العراق للعلاقة مع الولايات المتحدة".

    من جانبه يقول ضيف البرنامج المحلل السياسي الدكتور أمجد الهذال:

    "تختلف فلسفة السياسة الخارجية لدى الحزبين الجمهوري والديمقراطي في الولايات المتحدة، والتي فيها تكون شخصية الرئيس مؤثرة جدا، وما يلاحظ أن الرئيس الجديد بايدن هو نفسه صاحب مشروع تقسيم العراق إلى ثلاث دويلات، لكن أعتقد أن هذا المشروع سيؤجل، نتيجة لما تمر به الولايات المتحدة من أزمات داخلية بسبب جائحة كورونا وكذلك الانقسام المجتمعي، ومع ذلك فأنا أعتقد أن بايدن ستكون له سياسة تختلف عن سياسة سلفه ترامب في الشرق الأوسط، عبر إعادة مفهوم القيادة الأمريكية في العالم".

    التفاصيل في الملف الصوتي المرفق.

    إعداد وتقديم: ضياء حسون

    الكلمات الدلالية:
    العراق
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook