19:40 GMT19 يناير/ كانون الثاني 2021
مباشر

    ما دوافع العراق باتجاه دول غربه… اقتصادية أم سياسية؟

    أين الحقيقة؟
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    أكد النائب عن محافظة البصرة عبد الأمير المياحي، السبت، أن خطة مد أنبوب نفطي مع الأردن الذي تخطط له حكومة الكاظمي، هو مخطط أمريكي بامتياز ومنذ سنوات، مبينا أنه سيخسر العراق أموال إضافية في أجور النقل.

    وقال المياحي إن "أمريكا تخطط منذ سنوات لمد أنبوب نفطي من البصرة إلى الأردن لتصدير النفط ومن دون جدوى اقتصادية للعراق".

    فهل سيحصل العراق على تسهيلات اقتصادية دولية مقابل مد هذا الأنبوب؟

    عن هذا الموضوع يقول ضيف برنامج "أين الحقيقة" على أثير راديو "سبوتنيك" الخبير الاقتصادي صالح الهماشي:

    "يسعى العراق لتوسيع منافذ تصدير النفط، ومن هذه المنافذ هو خط الأنبوب العراقي الأردني، لكن المشكلة أن هذا الأنبوب لا يعود بالنفع على البلدين، وإنما على الجهة التي قامت باستثماره، حيث أن كمية النفط المصدرة للأردن قليلة، والحكومة العراقية هي من تتكفل بتكاليف هذا الأنبوب."

    وتابع الهماشي بالقول، "من الممكن أن يمتد هذا الأنبوب إلى مصر، في إطار النفط مقابل الإعمار والطاقة الكهربائية، لكن ذلك سيكون في مرحلة ثانية، أما التصدير عن طريق ميناء العقبة، فلا توجد هناك جدوى اقتصادية من ذلك، في ظل وجود موانئ أخرى."

    وأضاف الهماشي قائلاً، "هناك دوافع سياسية وراء إنشاء هذا الأنبوب، فهو موجود منذ زمن حكومة العبادي، وبدأ العمل به في حكومة عبد المهدي، على أساس كسب ود الجوار العراقي، ومن الممكن أن تنشأ مصافي في الأردن لتكرير النفط وإعادة بيعها للعراق، وهذا كله يأتي ضمن إطار اندفاع العراق نحو الشرق."

    التفاصيل في الملف الصوتي المرفق...

    إعداد وتقديم: ضياء حسون

    انظر أيضا:

    مصر: توافق مبدئي بين القاهرة وبغداد على إنشاء آلية "النفط مقابل الإعمار"
    برنامج النفط مقابل الإعمار… هل ينجح في إعادة بناء العراق؟
    هل تتخطى مصر والعراق العقبات التي تواجه اتفاق "النفط مقابل الإعمار"؟
    العراق: اتفاقية "الإعمار مقابل النفط" مع مصر تدخل حيز التنفيذ فور إنهاء إجراءاتها الدستورية
    الكلمات الدلالية:
    العراق
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook