00:24 GMT20 يونيو/ حزيران 2021
مباشر

    هل تشكل مخيمات اللاجئين مصدر تهديد دولي؟

    أين الحقيقة؟
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    هدد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، يوم أمس الأربعاء، باستهداف مخيمات اللاجئين في داخل العراق، على اعتبار أنها تشكل ملاذًا آمنًا للمسلحين الأكراد.

    يأتي ذلك في الوقت الذي أكد فيه السفير التركي في بغداد، علي رضا غوناي، أمس الأربعاء، حرص بلاده على تعزيز العلاقات الثنائية بين بغداد وأنقرة، معبّراً عن رغبة تركيا معالجة جميع الملفات العالقة مع العراق. 

    فكيف لتركيا والعراق حل مشكلة وجود حزب العمال الكردستاني؟

    عن هذا الموضوع، يقول ضيف برنامج "أين الحقيقة" على أثير راديو "سبوتنيك" الخبير العسكري والاستراتيجي الدكتور أحمد الشريفي:

    "تتبع تركيا أسلوب قضم الأرض تحت ذرائع شتى، عبر عمليات تعبوية بعيدة كل البعد عن قضية حزب العمال الكردستاني، الذي غادر مقراته في كردستان العراق، كونه يعد حزبا متحركا ويدرك أن مقراته باتت مستهدفة، فلا توجد عنده أماكن محددة."

    وتابع الشريفي بالقول: "تقع هذه مخيمات اللاجئين تحت الإشراف الأممي وضمن سيادة العراق، واستهدافها يعد ضمن ميثاق الأمم المتحدة عدوانا وعمليات ضد الإنسانية، لكن ضعف الرد الحكومي العراقي هو من يعطي لتركيا الرغبة في التوسع."

    وأضاف الشريفي، قائلاً: "هذه المخيمات حتى وإن صنفت أنها خطرة، يجب أن توضع لها حلول، كمخيم الهول الذي تم تفكيكه وإعادة قاطنيه إلى دولهم وإخضاعهم لعمليات إعادة التأهيل أو محاكمة من يثبت تورطهم بقضايا الإرهاب."

    التفاصيل في الملف الصوتي المرفق.

    إعداد وتقديم: ضياء حسون

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook