04:20 GMT03 أغسطس/ أب 2021
مباشر

    هل تغير الانتخابات العراقية المقبلة وجه الشرق الأوسط؟

    أين الحقيقة؟
    انسخ الرابط
    0 10
    تابعنا عبر

    أوضح وزير الخارجية الألماني، هايكو ماس، دعم بلاده لرئيس الوزراء العراقي الحالي، مصطفى الكاظمي، في تطبيق الورقة البيضاء الإصلاحية وكذلك في مراقبة الانتخابات المقبلة التي وصفها بـ"الحاسمة".

    وكان وزير خارجية لكسمبورغ، جان أسيلبورن، قد قال: "إن العراق على أبواب الانتخابات، والاتحاد الأوروبي يريد أن يساعد في هذا المجال، نريد مراقبة الانتخابات لأننا ندرك كم هي مصيرية".

    فهل تعوّل الدول الأوروبية على نتائج الانتخابات العراقية المقبلة؟

    عن هذا الموضوع يقول ضيف برنامج "أين الحقيقة" على أثير راديو "سبوتنيك"، أستاذ العلاقات الدولية الدكتور سعدون حسين الساعدي:

    "تحاول الدول الأوروبية احتضان العراق لأسباب عديدة، منها أن العراق منطقة استثمار واعدة، وكذلك لإبعاد العراق عن إيران، ويمكن للعراق أن يعتمد على ألمانيا في مساعدتها له، سواء في موضوع الانتخابات أو في الاقتصاد، فموقع العراق مهم جدا للدول الأوروبية".

    وتابع الساعدي بالقول: "لا تمانع الولايات المتحدة من تعاون دولي اقتصادي مع العراق، لكنها ترفض أي هيمنة سياسية من دول أخرى عليه، وشاهدنا ذلك عندما ذهب رئيس الوزراء العراقي السابق عبد المهدي إلى الصين، حينما أراد تغيير وجهة العراق السياسية نحو جنوب شرق آسيا وكيف ساهمت الولايات المتحدة بإسقاطه".

    وأضاف الساعدي، قائلاً: "تغيرت قواعد اللعبة في الشرق الأوسط بمجئ بايدن، وأصبحت بصالح العراق، فبغداد باتت مركز دبلوماسي، وعاد العراق إلى موقعه الاستراتيجي المهم، ذلك أن الولايات المتحدة تريد الهيمنة على مقاليد اللعبة في الشرق الأوسط، مدفوعة بالتحديات التي تواجهها ضد الصين وروسيا".

    التفاصيل في الملف الصوتي المرفق.

    إعداد وتقديم: ضياء حسون

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook