06:04 GMT24 يوليو/ تموز 2021
مباشر

    هل ترخي إيران قبضتها في الشرق الأوسط مقابل رفع العقوبات عنها؟

    أين الحقيقة؟
    انسخ الرابط
    0 11
    تابعنا عبر

    أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية، أمس الجمعة، عن استثناء ثلاثة إيرانيين، مرتبطين بإحدى المجموعات الصناعية الرئيسية في البلاد، من قائمة العقوبات.

    يأتي ذلك بعد قيام طائرات حربية أمريكية تنفيذ ضربات جوية على فصائل مدعومة من إيران في العراق وسوريا، في أعقاب الهجمات المستمرة على المصالح الأمريكية، بحسب البنتاغون.

    فهل اتضحت استراتيجية الرئيس بايدن في التعامل مع إيران؟

    عن هذا الموضوع يقول ضيف برنامج "أين الحقيقة" على أثير راديو "سبوتنيك" الخبير العسكري والاستراتيجي الدكتور أحمد الشريفي:

    "هناك انقسام في الداخل الإيراني، بين مؤيد لخيار التفاوض مع الولايات المتحدة، وآخر متشدد يستخدم الفواعل الإقليمية للضغط على الأمريكان، لذلك هناك ازدواجية في تعامل الولايات المتحدة مع الملف الإيراني، فجهة توجه لها ضربات وأخرى ترفع عنها العقوبات".

    وتابع الشريفي بالقول، "يغازل أحد أجنحة السياسة الإيرانية الولايات المتحدة، تمهيدا لعقد اتفاق نووي جديد، أما الجهة الإيرانية الرافضة لهذا الموضوع فيتم ضربها إقليميا، وهذه المواقف ستحسم بعد أداء الرئيس الإيراني الجديد اليمين الدستورية، حيث ستتبنى إيران خيار التفاوض وسيتم الاتفاق مع الولايات المتحدة".

    وأضاف الشريفي قائلاً، "بدأ صناع القرار السياسي في إيران يدركون حقيقة أن ارخاء القبضة عن العراق وسوريا سيؤدي إلى إنهاء الخانق المتمثل بالعقوبات، وهو ما ستعمد إليه إيران، كون أن سوريا تعد مجالا حيويا روسيا، والعراق سيبقى حليفا استراتيجيا للولايات المتحدة، حيث أن هناك توافقا دوليا بهذا الشأن".

    التفاصيل في الملف الصوتي المرفق...

    إعداد وتقديم: ضياء حسون

    انظر أيضا:

    بلينكن: استهدفنا مواقع أسلحة بالعراق في رسالة ردع قوية لميليشيات تدعمها إيران
    بايدن: وجهت بشن ضربات على موقعين للميليشيات المدعومة من إيران في سوريا والعراق
    أمريكا تخطر مجلس الأمن بأن ضرباتها الجوية بالعراق وسوريا استهدفت ردع إيران
    إيران تنفي صلاتها بهجمات على القوات الأمريكية في العراق وسوريا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook