09:47 GMT21 أكتوبر/ تشرين الأول 2021
مباشر

    هل غابت مسألة التطبيع مع إسرائيل عن أولويات الإدارة الأمريكية؟

    أين الحقيقة؟
    انسخ الرابط
    0 10
    تابعنا عبر

    صرح مسؤولون كبار بوزارة الخارجية الأمريكية، أمس الثلاثاء، أن الولايات المتحدة تعمل على توسيع نطاق اتفاقيات التطبيع بين إسرائيل والدول العربية وتأمل بإحراز تقدم فلسطيني إسرائيلي.

    فهل تأتي هذه التصريحات على سبيل المجاملة لإسرائيل؟

    عن هذا الموضوع يقول ضيف برنامج "أين الحقيقة" على أثير راديو "سبوتنيك" الخبير في الشؤون الفلسطينية والإسرائيلية الدكتور حسن مرهج:

    "هناك ازدواجية أمريكية في مسألة التطبيع، فقدت معها الإدارة الأمريكية مصداقيتها في جميع قضايا الشرق الأوسط، وتحديدا القضية الفلسطينية، واليوم هذه الإدارة تعمل على خطط بديلة تقوم على مبدأ تفتيت المجتمعات عن طريق عوامل أو أشخاص، كي تستطيع الإختراق وعمل ما تشاء، بسبب فشلها في موضوع صفقة القرن".

    وتابع مرهج بالقول: "تسير الإدارة الأمريكية اليوم على نفس المسار، لكن تغيرت الأساليب، التي تتمثل بالعمل على التطبيع مع أكثر عدد من الدول، من أجل إضعاف القضية الفلسطينية، ولتجد فلسطين نفسها محاصرة من جميع جيرانها وأخواتها من الدول العربية، فما لم تستطع فعله مصر والأردن، لن تستطيع الدول المطبعة الأخرى القيام به".

    وأضاف مرهج قائلاً: "في السابق كان ترامب يعلن عن نواياه بشكل مباشر، وبشكل يدل على استهتاره بالدول العربية، وفرض التطبيع بقوة العصا، بينما يستخدم بايدن طريقة الثعلب المعتمدة على الغموض والهدوء، كون لديه ملفات أهم بكثير من القضية الفلسطينية".

    التفاصيل في الملف الصوتي المرفق.

    إعداد وتقديم: ضياء حسون

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook