Widgets Magazine
05:37 13 نوفمبر/ تشرين الثاني 2019
مباشر
    بلا قيود

    الكرملين: العملية العسكرية في إدلب ضرورية وحتمية ولا يمكن المساومة مع الإرهابيين

    بلا قيود
    انسخ الرابط
    بقلم ,
    0 20
    تابعنا عبر

    تناقش هذه الحلقة عدة مواضيع أهمها: إعلان الكرملين عن ضرورة إجراء عملية عسكرية في إدلب؛ ودعوة الرئيس ترامب الجيش الفنزويلي للتوقف عن دعم الرئيس نيكولاس مادورو؛ وإعلان الخارجية الروسية أن إرهابيي "داعش" (المحظور في روسيا) يتمركزون في ليبيا ويعززون صلاتهم مع "القاعدة".

    الكرملين: العملية العسكرية في إدلب ضرورية وحتمية

    دعا الناطق باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف إلى عدم التعويل على الإرهابيين في صفقة معهم في إدلب، مشيرا إلى حتمية تنفيذ عملية عسكرية هناك.

    وقال بيsكوف في حديث لصحيفة "حريت" التركية يوم الاثنين الماضي: "هذه المسألة يجب أن تترك للعسكريين. نحن بحاجة لهذه العملية، لكن علينا أن نقرر ما إذا كانت ستنفذها تركيا أو دول أخرى".

    وأضاف: "يجب ألا نأمل في التوصل إلى اتفاق مع التنظيمات الإرهابية، هذا أمل كاذب فهم إرهابيون، هم "جبهة النصرة"، أبناء "القاعدة" مهما غيروا من تسمياتهم".

    وأعرب بيسكوف عن تفهمه لقلق تركيا إزاء احتمال تدفق اللاجئين من سوريا إلى أراضيها، وقال: "إذا هرب مئات أو آلاف اللاجئين إلى تركيا، سيكون ذلك أمرا سيئا، وبالتالي قلق تركيا له مبررات".

    وفي هذا السياق، يقول المحلل السياسي كمال جفا لبرنامج "بلا قيود" عبر أثير إذاعة "سبوتنيك"، إن التصريحات المتلاحقة للمسؤولين الروس والخطوط الحمراء التي رسمها الرئيس الأسد حول موقفه من تواجد المجموعات المسلحة في إدلب وشمال شرق سوريا والموقف الشخصي الحاد من أردوغان، يدل على انتكاسه ما أو عدم تطابق وجهات النظر في نتائج مقررات سوتشي الأخيرة، بالرغم من البيان الختامي الإيجابي والمؤتمر الصحفي الودي الذي عقد في نهاية الأجتماع.

    إقرأ أيضا — موسكو: يتم تسوية الوضع في إدلب السورية وفقا للقانون الدولي الإنساني

    ويتابع جفا قائلا: إذا بوادر العملية العسكرية وطبول الحرب تقرع، وتحذير الرئيس الأسد لكل الأطراف من إصرار الجيش السوري على تطهير كل الجغرافية السورية، بينما استكمل الجيش السوري استعداداته منذ أشهر، وهو ينتظر ساعة الصفر التي يتوق إليها منذ زمن بعيد، وهو قادر على إحداث خروق نارية سريعة واندفاعات في قلب خطوط الدفاعات النارية للمجموعات المسلحة الإرهابية وبأسرع مما يتوقعه الكثيرون.

     ترامب يدعو الجيش الفنزويلي للتوقف عن دعم الرئيس نيكولاس مادورو

    قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في خطاب أمام الجالية الفنزويلية في مدينة ميامي إن قادة الجيش الفنزويلي الداعمين للرئيس نيكولاس مادورو لن يجدوا ملاذا آمنا وسيخسرون كل شيء. وأعلن بأن الولايات المتحدة تسعى لتحقيق "انتقال سلمي" للسلطة في فنزويلا، ودعا الجيش الفنزويلي للتوقف عن دعم الرئيس نيكولاس مادورو والاعتراف بزعيم المعارضة خوان غوايدو رئيسا للبلاد، مشيرا إلى أن غوايدو تعهد بالعفو العام عن المسؤولين في الأجهزة الأمنية الفنزويلية، الذين تتهمهم المعارضة بانتهاك حقوق الإنسان.

    ويقول المحلل السياسي الروسي فلاديمير شابوفالاوف في حديث لإذاعتنا، بهذا الصدد،إن تحذير الرئيس ترامب للجيش والحكومة الفنزويلية، انتهاك صارخ للقانون الدولي وتدخل فظ في شؤون دولة ذات سيادة، إن الولايات المتحدة تزعم بأن روسيا تتدخل في شؤون الدول الأخرى وفي الانتخابات، لكن في الواقع الولايات المتحدة هي نفسها تقوم بمثل هذه الأعمال وتتدخل في شؤون أكثر من عشر دول بشكل مستمر، وفي هذه الحالة فإن الأمر لا يتعلق بأحد أشكال التدخل بل في الواقع، فإن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يعطي الأوامر والتعليمات للمسؤولين الحكوميين والعسكريين في دولة ذات سيادة وهي فنزويلا.

    لن تنجح واشنطن بتحقيق إنذاراتها، ولا أعتقد أن الضباط والمسؤولين الفنزوليين سيؤدون اليمين الدستوري لخوان غوايدو.

    وستظهر الولايات المتحدة مرة أخرى من خلال هذا التصرف بوجه أحمق ولن تحقق النتيجة التي تطمح إليها، لأن هذا النوع من الإجراءات لم تعد تخدع أحدا، وستخسر الولايات المتحدة مثل هذه الحروب، ويمكننا أن نتذكر فيتنام وأفغانستان، حيث أجبرت على المغادرة من هاتين الدولتين، وهناك عدد من الحالات الممثالة الأخرى، أعتقد أن تصريح ترامب هو مظهر من مظاهر السياسة الأمريكية للإطاحة بالرئيس المنتخب نيكولاس مادورو.

    الخارجية الروسية تعلن أن إرهابيي داعش يتمركزون في ليبيا ويعززون صلاتهم مع "القاعدة"

    قالت الخارجية الروسية، اليوم الثلاثاء 19 فبراير/شباط، إن إرهابيي تنظيم "داعش" (المحظور في روسيا) يتمركزون بصورة كبيرة في ليبيا في الآونة الأخيرة، وباتوا يعززون من صلاتهم مع تنظيم "القاعدة" الإرهابي.

    وفي هذا السياق، قال ميخائيل بوغدانوف، نائب وزير الخارجية الروسي: "في ليبيا، بما في ذلك طرابلس، يزيد تنظيم داعش من نشاطاته، ويستغل انهيار الحكومة وتقسيم البلاد، ويقوم بتعزيز العلاقات مع تنظيم القاعدة، المتواجد بالقرب من الهلال النفطي، وموانئ النفط، على طول ساحل البحر الأبيض المتوسط ، شرقًا، ومدينة درنة في الجنوب".

    اقرأ أيضا — تحذيرات من تكرار سيناريو أمريكي بخصوص سجناء "داعش" و"القاعدة" في العراق

    ويقول الاعلامي الليبي باسم الصول، في حديث لإذاعتنا، إن الجماعات الارهابية في ليبيا تستغل  فعلا عدم وجود الأمن والأمان في البلاد وتعمل على تعزيز نشاطها وخصوصا في الساحل ومدينة طرابلس بالتحديد، ومعظم الإرهابيين يهربون من بنغازي ودرنة،ويلجأون إلى المناطق الساحلية، غير المنضبطة أمنيا،  كما  أن الوضع في جنوب البلاد معقد بسبب اختراق المتطرفين من تشاد للحدود الليبية، كل هذه العوامل، بالإضافة إلى رفض إجراء انتخابات رئاسية وتشريعية في البلاد من قبل السلطات المحلية، لاتؤدي بالطبع  إلى استقرار الأوضاع في البلاد، وتعمل على إيجاد بيئة ملائمة لتعزيز نشاط الإرهابيين.

    إعداد وتقديم: عماد الطفيلي ونزار بوش

    الكلمات الدلالية:
    أخبار الولايات المتحدة الأمريكية, القاعدة, داعش, فنزويلا, العراق, ليبيا, سوريا, الولايات المتحدة الأمريكية, روسيا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik