15:11 23 أبريل/ نيسان 2019
مباشر
    بلا قيود

    الرئيس بوتين يتوجه بخطاب أمام الجمعية الفيدرالية... دعوات إلى إنجاح المبادرة الروسية بخصوص النازحين السوريين

    بلا قيود
    انسخ الرابط
    نواف إبراهيم
    0 01

    توجه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ظهر اليوم الأربعاء، برسالته السنوية إلى الجمعية الفيدرالية حول الوضع في البلاد والاتجاهات الرئيسية للسياسة الداخلية والخارجية.

    وأعلن بوتين في خطابه الذي استمر ساعة ونصف الساعة أنه سيركز على قضايا التنمية في البلاد، وأن المشاريع التنموية هي مشروعات قومية.

    وأضاف أنه يجب أن تكون أعمال السلطة التنفيذية على جميع المستويات منسقة ونشطة ، وأن "على السلطات الروسية حل قضية تجهيز جميع المدارس بالمعدات الحديثة خلال سنتين.

     بوتين في خطابه تطرق إلى قضايا البنى التحتية والتكنولوجيا والفضاء والأجور والإقتصاد والبيئة والأسرة والوضع الديمغرافي في البلاد.

    أما في الشأن الخارجي، فأكد أن روسيا كانت وستبقى دولة ذات سيادة قوية ومستقلة، وأنها لا تستطيع أن تكون إلا كذلك.

    كما أعرب عن أمله في أن يتخذ الإتحاد الأوروبي خطوات  واقعية لإعادة العلاقات السياسية والإقتصادية الطبيعية مع روسيا.

    وأشار إلى أن موسكو تبحث عن سبل مقبولة لتوقيع إتفاق سلام مع اليابان، معترفاً أن إتفاقية حظر إستخدام الصواريخ المتوسطة والقصيرة المدى أصبح قديماًـ  لكنه لم يكن على الولايات المتحدة إيجاد الذرائع للإنسحاب من المعاهدة.

    و حول إنسحاب الولايات المتحدة من معاهدة التخلص من الصواريخ المتوسطة والقصيرة المدى، رأى بةتين أن وشانطن تبحث عن المذنب، لكن أن روسيا "لن تكون البادئة في نشر الصواريخ المتوسطة والقصيرة المدى في أوروبا"، لافتاً إلى أن "نشر الولايات المتحدة للصواريخ في أوروبا يهدد أمن روسيا والعالم".

    وشدد على أنه "في حال نشرت الولايات المتحدة صواريخها في أوروبا، فإن روسيا ستضطر لاتخاذ إجراءات مماثلة"، وأنه "خططها للرد على نشر الصواريخ الأمريكية في أوروبا والتدابير ستكون متناسبة مع التهديدات".

    قوات "قسد" تستجدي الخارج للبقاء على الأراضي السورية وتأمين الدعم والمساندة لها…لكن ضد من؟

    لا تزال بعض القوى الكردية وخاصة "قسد" تراهن على بقاء القوات الأمريكية في سوريا، بل وتضع شروطا للتفاوض مع دمشق.

    ورغم أن موسكو شجعت الأكراد على التفاوض مع الحكومة السورية، والإنخراط في العملية السياسية، والتخلي عن الميول الإنفصالية أو الكونفدرالية، إلا أن قيادة "قسد" تواصل الطلب من الأمريكيين البقاء في سوريا، بل أن بعض الأكراد طلبوا من فرنسا التدخل وإرسال قوات إلى سوريا في حال إنحساب القوات الأمريكية,

    حول التعنت الكردي وعدم الإستجابة لمطالب موسكو ودمشق بالإنضمام إلى العملية السياسية في سوريا ورفض التدخل الأجنبي، يقول المحلل السياسي غسان يوسف:

    "قسد" تقوم بتحركات  منذ إعلان الولايات المتحدة بأنهات ستنسحب من سورية. ولاحظنا أن وفود "قسد" تذهب إلى فرنسا ومن ثم إلى الولايات المتحدة، وسمعنا أنهم يناشدون الإتحاد الأوروبي ،وأيضاً كان هناك إجتماع للقادة الأمريكيين العسكريين مع قائد قوات "قسد"، مظلوم كوباني، الذي طلب من الأمريكيين البقاء في هذه المنطقة، لكن كان الجواب من الطرف الأمريكي كان بأننا "سننفذ أوامر الرئيس ترامب".

    وأوضح أن قسد إنكشفت للقوات السورية من الجنوب وللقوات التركية من جهة الشمال، وأنها لاتحظى بدعم شعبي ضمن البيئة الموجودة فيها.

    "لاحظنا أن قسد إنكشفت للقوات السورية من الجنوب وللقوات التركية من جهة الشمال وأيضا لاتحظى بدعم شعبي ضمن البيئة التي تعيش فيها، وهذا ما أشار اليه الوزير لافروف بأن الولايات المتحدة  قامت بجعل الأكراد يحتلون الكثير من المناطق العربية ويفرضون عليهم الطاعة بالقوة ما أدى إلى نوع من التمرد لدى العرب، ما قد يؤدي إلى صدام عربي كردي، والرهان على الولايات المتحدة غير مجدي لأنها ستنسحب، سمعنا بأن فرنسا أيضاً تريد أن تبقي من 500 إلى 700 جندي في المنطقة ،لكن أعتقد بأن فرنسا غير مؤهلة وغير قادرة على القيام بهذا الدور. 

    وأشار إلى أن الإنفصاليون الأكراد يكررون نفس الخطأ الذي إرتكبوه في عفرين، وعليهم الذهاب نحو الحوار والتعاون مع دمشق:

     "أعتقد أنهم أخطأوا قبل هذه المرة في عفرين عندما قالت الدولة السورية وروسيا بأن الجيش السوري هو من سيحمي عفرين وبأنه سيمنع الجيش التركي من إحتلالها وعليكم أن تتعاونوا مع الجيش السوري، لكنهم رفضوا دخول الجيش السوري، حينها قال صالح مسلم، القيادي المشترك في حزب "الإتحاد الديمقراطي"، أن الجيش السوري والجيش التركي سواء بالنسبة لهم، لذلك نعتقد أنه اليوم تكرر قوات سورية الديمقراطية نفس الخطأ الذي إرتكبته في عفرين، و لم يتعلموا من الدرس السابق بعد وضوح الرؤية وإعلان الولايات المتحدة الخروج من شرق الفرات، وهذا يحتم على الأكراد التعاون والحوار مع دمشق، ولكن أعتقد بأن الشروط العشرة التي وضعوها أمام الدولة السورية  قد نسفت الحوار".

    سياسي لبناني من منبر مؤتمر فالداي بموسكو يدعو لإنجاح المبادرة الروسية لإعادة النازحين السوريين

    شارك القيادي في التيار الوطني الحر وعضو  اللجنة اللبنانية الروسية المشتركة لمتابعة إجراءات عودة النازحين السوريين، النائب السابق أمل ابو زيد ،في مؤتمر "منتدى  فالداي" حول الشرق الأوسط الذي إنعقد هذا المؤتمر أمس الثلاثاء في موسكو.

    منتدى فالداي بحث القضايا السياسية المستجدة في العالم والشرق الأوسط، بمشاركة مسؤولون روس يتقدمهم المبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى الشرق الأوسط وبلدان أفريقيا نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف، إضافة إلى رئيس مجلس إدارة التنمية والدعم لمنتدى فالداي أندرو بيستريسكي، ورئيس معهد الإستشراق التابع لأكاديمية العلوم الروسية فيتالي نعومكين ،ومستشارة الرئيس السوري بثينة شعبان، ومساعد وزير الخارجية المصري للشؤون العربية محمد البدري ،ومستشار رئيس الوزراء العراقي عبد الكريم هاشم مصطفى، وممثلون عن فلسطين وإيران وعدد كبار الخبراء والباحثين.

    أبو زيد تحدث لإذاعتنا عن مشاركته في المنتدى، ومضمون الكلمة التي ألقاها هناك:

    "للأسف الحرب التي حدثت في سورية والهجمة الكبيرة التي كانت من قبل المنظمات الأصولية عليها، والتي كانت ممولة من بلدان إقليمية ودولية ،كانت نتيجتها كارثية على المجتمع السوري"، أي أن حوالي 5.6 مليون سوري نزحوا إلى بلدان مثل لبنان والأردن وتركيا، عدا عن النزوح الكبير الذي حدث داخل سورية نفسها، وهذا سبب مشكلة إجتماعية.

    وأضاف:" معروف كيفية حلها، ونحن نعلم أن سورية أستعادت السيطرة على حوالي 80 %من الأراضي بعد ماتم تحريرها بمساعدة الحلفاء وعلى رأسهم روسيا، وأمر طبيعي جداً بخصوص العودة للنازحين داخلياً أو حتى الموجودين في لبنان والأردن وتركيا يجب أن يكون هناك محاولة لإعادتهم لبلدهم لعدة أسباب، والسبب الأول ينطلق لأسباب داخلية لكل بلد من هذه البلدان ، وتحديداً لبنان، ونحن يهمنا إعادة النازحين السوريين لأننا ندفع فاتورة عالية مالية وإقتصادية وأمنية وفي البنى التحتية وفي المواضيع البيئية، بالدرجة الأولى من مصلحة لبنان الخاصة، والمصلحة السورية بالدرجة الثانية،وهذا الشيء يؤكد على أن المجتمع السوري أو الدولة السورية عندما تفتح الباب لعودة النازحين، تؤكد على ثلاث أشياء مهمة جداً وهي وحدة الأراضي السورية، وعودة الناس الى بيوتهم، وإعادة خلط النسيج الإجتماعي من جديد بعد ما كان للحرب إنعكاسات سلبية.

    .التفاصيل في الملف الصوتي المرفق أعلاه

    إعداد وتقديم: نواف إبراهيم وفهيم الصوراني

    الكلمات الدلالية:
    أخبار روسيا, روسيا الاتحادية, تركيا, سوريا, روسيا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik