11:42 19 مايو/ أيار 2019
مباشر
    بلا قيود

    خبير روسي: وقاحة الولايات المتحدة تخطت كل الحدود التي يمكن تخيلها

    بلا قيود
    انسخ الرابط
    عماد الطفيلي, نزار بوش
    0 30

    مواضيع حلقة اليوم: الرئيس الجزائري يتعهد بعدم الترشح لولاية خامسة واتخاذ إجراءات تسمح بإصلاح النظام السياسي؛ واشنطن تهاجم روسيا بسبب فنزويلا؛ كارثة تهدد الركبان...روسيا وسوريا تتهمان واشنطن بـ"التفكير الاستعماري"

    الرئيس الجزائري يتعهد بعدم الترشح لولاية خامسة واتخاذ إجراءات تسمح بإصلاح النظام السياسي

     بعد يوم واحد من عودته من رحلة علاج في مدينة جنيف السويسرية، أصدر الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة  مساء  الاثنين 11 أبريل /نيسان العديد من القرارات الهامة، وعلى رأسها إعلان عدم ترشحه لولاية خامسة.

    كما أعلن بوتفليقة في رسالة للشعب نشرتها وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية أن الندوة الوطنية الجامعة المستقلة ستتكفل بإعداد دستور جديد للبلاد سيتم طرحه على الاستفتاء الشعبي.

    هل يمكن لهذه الخطوة التي اتخذها الرئيس الجزائري أن تمتص نقمة الشارع وتبعد حالة الفوضى والتشرذم من البلاد؟

    يقول  نائب مدير المركز الدولي للدراسات الامنية والجيوسياسية صهيب خزار في حديث لإذاعتنا: أتوقع أن طبقة لا بأس بها من الشارع الجزائري قد سعدت لإعلان البارحة، ولكن في نفس الوقت سيستمر الحراك الشعبي حسب إعتقادي لأن الإصلاح المراد أعمق من ذلك".

    ويتابع خزار حديثه قائلا: "من قطع الطريق أمام الخارج هو وعي الشعب والجماهير الرافضة لأي تدخل خارجي مهما كان شكله وعنوانه، وكذلك الجهد الذي بذلته القوى الأمنية التي عملت طوال المدة الماضية على التعامل مع الأحداث والحراك بحذر شديد، وهذه الخطوة الذكية التي قام بها بوتفليقة أيضا، تدخل في إطار محاولة إمتصاص غضب الشارع دون إحداث أضرار وعدم ارتكاب أخطاء  إدراكية مثل التي وقعت فيها بعض الدول في مرحلة ما يسمى "بالربيع العربي".

    واشنطن تهاجم روسيا بسبب فنزويلا

    هاجم وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو روسيا بسبب تعاونها مع السلطات الفنزويلية وشراء النفط من شركة النفط الحكومية الفنزويلية.

    وقال بومبيو للصحفيين، يوم الاثنين الماضي، إن شركة "روسنفط" الحكومية الروسية تواصل شراء شحنات النفط الخام من شركة النفط الحكومية الفنزويلية، متحدية العقوبات الأمريكية".

    وخص بومبيو بانتقاداته رئيس الشركة الروسية إيغور سيتشين، قائلا إن الأخير "يستمر بمد يد المساعدة للنظام الفنزويلي.

    وفي هذا السياق، يقول رئيس نادي العلوم السياسية في موسكو يفغيني بن في حديث لإذاعتنا، إن وقاحة الولايات المتحدة قد تخطت كل الحدود التي يمكن تخيلها. وهنا  تجدرالملاحظة: أن واشنطن لا تخفي أنها تضغط من أجل إحداث انقلاب في فنزويلا. لقد اتخذت الولايات المتحدة عددًا من القرارات حول إمكانية التدخل في الحياة الدولية، بما في ذلك بالقوة.

    وعلى هذه الخلفية، تحاول واشنطن الضغط على المؤسسات الروسية، والاشارة إليها مع من يمكنها التعامل تجاريا واقتصاديا، وكيفية بناء حياتها التجارية، وفي هذه الحالة، يعتبر نظام العقوبات بالفعل نفاقًا صريحًا، وسيكون من الغريب في هذه الظروف الاستماع إلى رأي الولايات المتحدة التي تستخدم مبدأ ازدواجية المعايير. ويجب أن نفهم أن أنظمة العقوبات هي واحدة من الجوانب الحيوية لحياة الولايات المتحدة على مدى السنوات الخمس الماضية. إنها وسيلة  عضوية وطبيعية بالنسبة لهم ولحياتهم. لكنه مرضهم، وليس مرضنا، وهذه هي مشاكلهم ".

     كارثة تهدد الركبان… روسيا وسوريا تتهمان واشنطن بـ"التفكير الاستعماري"

     أعلن رئيسا مقري التنسيق الروسي، ميخائيل ميزينتسيف، والسوري، حسين مخلوف، أن واشنطن تحاول تحميل موسكو ودمشق مسؤولية الكارثة الإنسانية في مخيم الركبان.

    وجاء في بيان مشترك صدر عنهما، يوم الاثنين الماضي: لا تهتم واشنطن بالكارثة الإنسانية التي تقع في المخيم بسببها وتحاول تحميل روسيا وسوريا مسؤولية حدوثها. كما تحاول تمديد سيطرتها على المخيم الواقع بالقرب من التنف لأطول فترة ممكنة لتبرير تواجدها غير الشرعي في جنوب سوريا".

    وأضاف البيان أن المسلحين لا يزالوا يحتجزون بالقوة المدنيين السوريين الأبرياء، بمن فيهم المسنون والنساء والأطفال.

    وتابع: "كأول خطوة وبادرة حسن النوايا نقترح بذل جهود مشتركة لإجلاء الجزء الأكثر تضررا من السكان، بمن فيهم المرضى والمسنون والنساء والأطفال، من المخيم بأسرع وقت ممكن. ونأمل كثيرا بموقف أمريكي بناء من حل هذه المسألة الهامة".

    وحول ما يحصل في مخيم الركبان، وتصريحات المنسق الإقليمي للأمم المتحدة بشأن الأزمة السورية، وما يحصل أيضا في منطقة الباغوز، حيث تتحدث الولايات المتحدة عن معارك مع تنظيم "داعش" (المحظور في روسيا) ولكن دون أن نرى قتلى للإرهابيين، يقول المحلل السياسي كمال جفا:

    لا شك أن الإدارة الأمريكية هي التي تعرقل الحل في مخيم "الركبان" حتى الآن، ومعظم من يقيمون في مخيم الركبان هم من الأطفال والنساء، وأولادهم وأزواجهم يقاتلون في قاعدة التنف، إذا لا يمكن تفكيك هذا المخيم إلا إذا أوجدنا حلا لقاعدة التنف التي يقاتل فيها ما يقارب ستة ألاف من الإرهابيين، لذلك نحن أمام حلقة عسكرية ومعضلة حيث تسيطر الولايات المتحدة على هؤلاء المقاتلين الإرهابيين الذين تبتز فيهم الحكومة السورية.

    ويضيف كمال جفا: إن التصريحات الأممية بتفكيك مخيم "الركبان" جيدة، لكن الولايات المتحدة هي التي تتحكم بهذا موضوع تفكيك المخيم وقاعدة التنف، والموضوعان مترابطان، أما بالنسبة لموضوع المعارك الأمريكية ضد "داعش" الإرهابي في الباغوز، ما هو إلا تمثيلية وعملية إخراج هوليودي وفيلم أميركي طويل اعتاد العالم عليه، وقد تسربت عدة فيديوهات حول حرية الحركة لإرهابيي "داعش" في مساحة لا تتعدى أكثر من كيلو ونصف الكيلو مربع في منطقة الباغوز، وتستطيع حوامة أن تصطاد هؤلاء الإرهابيين كالعصافير، لكنهم يتحركون بحرية، وحتى موضوع إطلاق الرصاص ما هو إلا تمثيلية، وهنا نتساءل أين قتلى "داعش"، وقد خرج الإرهابيون مع عائلاتهم من الباغوز وعددهم ما يقارب 58 ألف.

    التفاصيل في الملف الصوتي المرفق في هذه الصفحة.

    إعداد وتقديم: عماد الطفيلي ونزار بوش

    الكلمات الدلالية:
    أخبار سوريا, الجزائر, سوريا, روسيا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik