Widgets Magazine
23:29 25 أغسطس/ أب 2019
مباشر
    بلا قيود

    ما هي الورقة المتبقية للولايات المتحدة في سوريا؟

    بلا قيود
    انسخ الرابط
    نزار بوش, عماد الطفيلي
    0 10

    لم تعان أي دولة في العالم من الإرهاب أكثر مما عانت وتعاني منه سوريا والعراق، فالعراق ومنذ أن غزاه الأمريكيون عام 2003 انتشر فيه الإرهاب والفوضى والقتل والدمار، حتى ظهر تنظيم "داعش" الإرهابي (المحظور في روسيا) فيه واحتل مساحات كبيرة منه.

    فكان لا بد من أن تنسق الحكومتان السورية والعراقية في محاربة الإرهاب، ومن ثم انضمام إيران إليهما.

    وكانت أيضا روسيا وإيران وسوريا والعراق قد أسسوا مركزا للتنسيق الأمني في محاربة الإرهاب ببغداد.

    دخلت القوات الأمريكية إلى سوريا بطريقة غير شرعية ودعمت الجماعات المسلحة الإرهابية وعلى رأسها تنظيم "داعش"، لقلب نظام الحكم في دمشق، وهذا أحد أهداف الولايات المتحدة، لكن بعد التدخل الروسي الشرعي تم القضاء على "داعش" وتحرير أكثر من 85% من الأراضي التي كان يسيطر عليها تنظيم "داعش" الإرهابي، وهنا نتساءل، ماذا بقي للولايات المتحدة في سوريا من أذرع وأوراق، وكيف ستخرج القوات الأمريكية من سوريا؟

    يقول وزير الدفاع السوري عبد الله أيوب، إن الورقة المتبقية بيد واشنطن هي "قسد"، موضحا أنه سيتم التعامل معها "إما بالمصالحة أو بتحرير المناطق التي يسيطرون عليها بالقوة".

    تصريحات وزير الدفاع السوري عبد الله أيوب جاءت خلال لقائه مع قائدي أركان الجيش العراقي الجيش الإيراني في دمشق.

    وحول اللقاء الذي جمع وزير الدفاع السوري عبد الله أيوب مع قائدي أركان الجيش العراقي والجيش الإيراني والرسائل التي تم توجيهها من خلال هذا اللقاء في دمشق يقول الخبير العسكري السوري العميد هيثم حسون:

    "يمكن استشفاف مجموعة من النتائج خلال هذا المؤتمر بين القيادات العسكرية لسوريا والعراق وإيران، الأمر الأول هو التأكيد على الحق غير القابل للنقاش بحق سوريا بالدفاع عن أراضيها وشعبها وجغرافيتها، الأمر الآخر هو وحدة وسيادة الأراضي السورية، وهذا المبدأ في نتائج الاجتماع، الأمر الثالث هو التأكيد على استمرار التعاون والتنسيق بين الدول الثلاث في المجال العسكري والأمني لمكافحة الإرهاب، والأمر الآخر هو اعتبار أي وجود عسكري لأي دولة بدون دعوة من الدولة السورية هو غير شرعي ويتم التعامل معه على أنه احتلال، ومن هذا المبدأ، سيتم التصدي لهذا الاحتلال وهذا العدوان، والتأكيد على أن أي شبر من الأرض السورية سيتم تحريره بالمصالحة أو بالطرق العسكرية، وأن ضرب الإرهاب هو ضرب للعدوان الصهيوني وأن إسقاط هذا الإرهاب، هو إسقاط للدول المشغلة له".

    من جهة أخرى ثمّن رئيس أركان القوات المسلحة الإيرانية محمد باقري التنسيق بين الدول الثلاث سوريا وإيران والعراق، منوها بالنتائج التي تحققت في الميدان، وقال باقري: الدولتان السورية والعراقية طلبتا من إيران أن تقف إلى جانبهما في مواجهة الإرهاب ولذلك قدمت إيران كل ما تملك وكانت مساعدتها مثمرة في إتمام السلم والأمن في هذين البلدين.

    وأكد باقري أن إيران ستبقى في سوريا ما دامت الدولة السورية تطلب ذلك.

    فيما شدد رئيس الأركان العراقي عثمان غانمي على التنسيق مع الجيش السوري مؤكدا على استمراره من خلال مركز المعلومات، وأشار إلى أن أمن الحدود بين البلدين كان حاضرا في المباحثات، منوها بأن الأيام المقبلة ستشهد فتح المعبر الحدودي واستئناف التجارة بين البلدين.

    وحول ما تم الاتفاق عليه بين قائدي أركان الجيش العراقي والإيراني ووزير الدفاع السوري والتنسيق بين الدول الثلاث في محاربة الإرهاب يقول الخبير الأمني العراقي الدكتور أحمد الشريفي:

    "نحن في تقييمنا للوضع في العراق وتقديرنا للموقف الذي يجري نرى أن الولايات المتحدة تمددت كثيراً وتجاوزت على السيادة العراقية بسبب وهن وضعف القرار السياسي في العراق، وبسبب غياب وحدة الموقف، وهذا التمدد الأمريكي تجاوز الجغرافية العراقية إلى سورية بسبب حالة الوهن الذي يعتري القرار السياسي وإدارة الأزمة السياسية في العراق، فما هو الضامن في أن تشكل محددات للتوجهات العسكرية المؤسسة السياسية عبر الفوقية التي تمتلكهعا ضمن إطار الصلاحيات الدستورية، وعلى إعتبار أن المؤسسة العسكرية هي بالإمرة، فضلا عن أن النهج في العراق من يرسم الإستراتيجيات ومن يدير المؤسسة هو وزير الدفاع ونحن نرى حتى الآن لم يتم إختيار وزير الدفاع نظراً لمقايسس سياسية وضعها المنظم السياسي للمؤسسة العسكرية، أي بمعنى أن المحدد للمؤسسة العسكرية في العراق كبير جداً ويلقي بظلاله على مسرح الأحداث في التكامل العسكري ميدانياً وعسكرياً مع سورية، لذلك عندما تطلق تصريحات أويجري حديث يجب أن تقوم على أسس صلاحيات دستورية ممنوحة، وبالتالي تحقق هذه الأمنيات وتترجم إلى واقع حال تطبيقي".

    الأمم المتحدة تنشر "تقريرها النهائي عن جرائم الحرب الإسرائيلية على حدود غزة"

    قدمت لجنة أممية تقريرا عن مظاهرات 2018 على حدود غزة والانتهاكات الإسرائيلية، وقائمة بالإسرائيليين المتهمين بجرائم خطيرة ارتكبت خلال هذه الأحداث سترفع للمحكمة الجنائية الدولية.

    وشمل التقرير "الهياكل العسكرية والمدنية في إسرائيل" التي قد تكون مسؤولة عن انتهاكات القانون الإنساني الدولي.

    وقدمت اللجنة تقريرها في 250 صفحة وأشارت فيه إلى أن إسرائيل ربما تكون قد ارتكبت "جرائم ضد الإنسانية" باستخدام ذخيرة حية ضد المحتجين الفلسطينيين خلال مسيرات العودة.

    وشدد التقرير على أن القتل المتعمد للمدنيين الذين "لم يشاركوا مباشرة في الأعمال العدائية يعد جريمة حرب".

    كما يتهم التقرير إسرائيل بأنها "فشلت باستمرار في التحقيق مع القادة والجنود ومقاضاتهم على الجرائم والانتهاكات المرتكبة ضد الفلسطينيين".

    لافروف: روسيا تعارض أي تدخل خارجي في الجزائر

    أعرب وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، عن رفض بلاده لأي تدخل خارجي في شؤون الجزائر، مشيرا إلى أن موسكو تراقب عن كثب تطورات الأوضاع في الجزائر.

    قال لافروف، في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الجزائري رمطان لعمامرة، في موسكو: "نتابع تطورات الأوضاع في الجزائر باهتمام ونحن ضد أي تدخل خارجي في الجزائر، والشعب الجزائري هو من يقرر مصيره بناء على الدستور".

    ومن جهته قال لعمامرة: "الجزائر وروسيا يعملون ضمن ميثاق الأمم المتحدة والعلاقات الدولية وكلا البلدين يقفان ضد التدخل الخارجي في البلاد".

    قال القيادي في جبهة التحرير الوطني الجزائرية وليد بن قرون في حديث لإذاعتنا بشأن تحذير روسيا الداعي إلى عدم  محاولات زعزعة الاستقرار في الجزائر، والرافضة لأي تدخل خارجي في شؤون الجزائر الداخلية:

    "أعتقد أن روسيا،تعلم جيدا ما يحاك في العالم من قبل القوى الإمبرايالية التي تريد السيطرة وجعل العالم أحادي القطبية، ويخضع مباشرة للهيمنة الأمريكية". وأشار بن قرون إلى أن روسيا في هذه المواقف، إنما تعبر عن دعمها لعالم متساو القوى، لعالم تُحترم فيه كل سيادة الدول، وتُحترم فيه الإنسانية قبل كل شيء، ورأينا هذه المواقف الروسية في سوريا وليبيا وفنزويلا، وفي الدول الممانعة للهيمنة الأمريكية.

    وأردف بن قرون قائلا: "رأينا روسيا لا تتخلى عن دورها التاريخي والمستقبلي، لذلك نحن في جبهة التحرير الوطني الجزائرية نثمن عاليا هذا الموقف الروسي، ونعتبره موقفا مشرفا يدفع للطمأنينة، ويتصدى لكل المخاطر التي تهدد بعض دول العالم".

    إعداد وتقديم نزار بوش وعماد الطفيلي

    الكلمات الدلالية:
    أخبار سوريا, إيران, العراق, سوريا, الولايات المتحدة الأمريكية, روسيا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik