18:10 20 نوفمبر/ تشرين الثاني 2019
مباشر
    بلا قيود

    ما خلفية وأبعاد زيارة وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو إلى دمشق

    بلا قيود
    انسخ الرابط
    بقلم ,
    0 10
    تابعنا عبر

    المواضيع: رئيس كازاخستان يقدم استقالته من منصبه قبل انتهاء ولايته الدستورية؛ الجيش الإسرائيلي يقتل منفذ عملية سلفيت، والحمد الله يتهم "حماس" بالاعتداء على المتحدث باسم "فتح"؛ أعضاء في الكونغرس الأمريكي يطالبون ترامب بعدم تقليص التواجد العسكري الأمريكي في العراق؛ وزير الدفاع الروسي: روسيا ستسلم اليونسكو مواد أرشيفية لازمة لإعادة إعمار تدمر السورية.

    زيارة وزير الدفاع الروسي شويغو إلى دمشق، مغزى الزيارة من حيث الأيعاد والتوقيت

    جاءت زيارة وزير الدفاع الروسي إلى دمشق بعد يوم واحد من لقاء رؤساء هيئات الأركان السوري والإيراني والعراقي،فما مغزى هذه الزيارة من حيث الأبعاد والتوقيت، وهل تحمل إشارة إلى نفاذ صبر موسكو جراء إنسحاب واشنطن من معاهدة الصواريخ النووية قصيرة ومتوسطة المدى وإصرار الأخيرة على فرض سباق تسلح جديد على روسيا

    في حديث  لبرنامج "بلا قيود" قال الخبير في قضايا التوازن الإستراتيجي والإقتصاد العسكري اللواء الدكتور سهيل يونس:

    "إن الأزمة السورية تمر بمرحلة خطيرة نتيجة التطورات الراهنة ونتيجة كشف النوايا السياسية والعسكرية للأطراف الأخرى ما أدى إلى إختلاط المفهوم السياسي لدى المواطن السوري وهذه الزيارة برأي تأتي في إطار توضيح الموقف الروسي الروسي والخيارات الممكن".

    ورأى يونس أن الموقف الروسي متوازن ومدروس، وزيارة الوزير شويغو  تؤكد على الثوابت الروسية بخصوص الأزمة السورية وأهمها وحدة الأرض والسيادة وإستقلال القرار". 

    وإنتقد اللواء يونس السياسة الأمريكية، حيث أشار إلى أن واشنطن لجأت منذ إنهيار الإتحاد السوفييتي إلى إرغام روسيا على إجراءات لخفض التسلح، ولكن الوضع الآن تغير والولايات المتحدة ضعفت بسبب قوة أعدائها".

     وحول الإجراءات المتوقعة من قبل روسيا تجاه السياسة الأمريكية الحالية قال اللواء يونس

    "إن روسيا تجري حسابات دقيقة وبشكل ممنهج منذ الحرب العالمية الثانية وحتى الآن، وهي تعتمد على إنضاج الوضع السياسي قبل الدخول في أي مواجهة عسكرية".

    الرئيس الكازاخي نورسلطان نزارباييف يقدم إستقالته من منصبه  قبل إنتهاء عهدته الرئاسية

    أعلن الرئيس البالغ من العمر 78 عاماً، إستقالته في كلمة أذيعت بالتلفزيون الرسمي، حيث قال أنه إتخذ قرار رفض الولاية الرئاسية،  مشيراً إلى أن هذا المرسوم هو الأخير الذي يوقعه بصفته رئيساً للبلاد، وأكد أن "المرسوم سيسري مفعوله إعتباراً من  20 مارس 2019". كما أضاف نزاربايف  أنه سيبقى رئيسا لمجلس أمن البلاد بعد تنحيه عن السلطة.

    يذكر أن نازاربايف تولى رئاسة كازاخستان منذ عام 1990، وفي عام 2007 منحه البرلمان الكازاخي الحق في الترشح لرئاسة الدولة لعدد غير محدود من المرات، كونه الرئيس الأول والوحيد للبلاد منذ حصولها على الإستقلال عام 1991، وفي 2015 إنتخب لفترة رئاسية خامسة، وتنتهي الولاية الرئاسية الحالية في أبريل/نيسان عام 2020.

    مدير مركز دراسات آسيا الوسطى وأفغانستان بمعهد العلاقات الدولية بموسكو- أندريه كازانتسيف — رأى في حديث لـ "سبوتنيك":

    أن" كازاخستان عززت بفضل نزارباييف مكانتها على الساحة الدولية، حيث أدار سياسة متزنة وكان قادراً  على إيجاد لغة مشتركة مع قادة العالم. إذ كانت علاقاته ممتازة مع القيادة الروسية، إضافة إلى قادة الصين والغرب، ما سمح بلعب دور الوسيط في أكثر من ملف دولي".

    أما المعيد في دائرة العلوم السياسية في الجامعة المالية التابعة للحكومة الروسية غيفورغ ميرزايان فرأى بأن نزارباييف بخطوته هذه أثبت أنه واحداً من أكثر حماة فضاء ما بعد الإتحاد السوفياتي حكمةً، وأن ما قام به يظهر أنه شخص لا يفكر بنفسه  بل وببلاده بالدرجة الأولى".

    ولم تمر ساعات على قرار نزارباييف التنحي حتى  إنتخب مجلس الشيوخ الكازاخي إبنته داريغا رئيسة للمجلس، وذلك بعد تنصيب رئيسه السابق قاسم جومارت توكايف رئيساً جديداً للدولة اليوم الأربعاء.

     بدأ توكاييف حياته السياسية من وزارة خارجية الاتحاد السوفيتي السابق، حيث عمل دبلوماسيًا في سفارة موسكو لدى سنغافورا. وفي العام 1992، عين توكاييف  البالع من العمر 65 من العمر نائبًا لوزير خارجية كازاخستان، بعد نيلها الإستقلال، ثم تولى حقيبة الوزارة بعدها بعامين. بعد ذلك إنتقل لترؤس الحكومة، بين عامي 1999 و2002، قبل أن يعود إلى الخارجية حتى عام 2007، ومنها إلى رئاسة مجلس الشيوخ. وخلال مسيرته الدبلوماسية، لعب دوراً في ملف منع إنتشار الأسلحة النووية، ووقّع بإسم بلاده العديد من الإتفاقيات في هذا الإطار.

    تطورات الأحداث على الساحة الفلسطينية

     

    أقدمت القوات الإسرائيلية في ساعة متأخرة من ليل أمس الثلاثاء على قتل شابين بإطلاق النار على سيارتهما بالقرب من قبر يوسف شرق نابلس، والشابان هما رائد حمدان وزيد نوري، وكانت مصادر محلية أكدت أن القوات الإسرائيلية أطلقت النار عليهما وتركتهما ينزفان مدة طويلة، من دون السماح للهلال الأحمر بالوصول إليهما لتقديم المساعدات الطبية.

    يأتي ذلك بعد أن قتلت القوات الإسرائيلية عمر أبو ليلى منفذ عملية سلفيت بعد إشتباك مسلح مع قوات "يمام" الخاصة الإسرائيلية في قرية عبوين شمال غرب رام الله، حيث حاصرت منزلاً في القرية بعد إقتحامها وفجرته بصاروخ قبل إندلاع إشتباكات عنيفة مع شبان القرية الذين تصدوا للإقتحام.

    وعلى خط أخر حمّل رئيس الوزراء في حكومة تسيير الأعمال، رامي الحمد الله حركة حماس مسؤولية ما وصفه بالإعتداء الذي قامت به القوات الأمنية التابعة للحركة  على المتحدث باسم حركة فتح، عاطف أبو سيف، معتبراً أن هذا العمل مرفوض من الكل الفلسطيني.

    الكاتب والإعلامي بسام رجا علق على عملية سلفيت التي قام بها الشاب عمر أبو ليلى قبل مقتله بأنها أدت إلى تخبط القوات الإسرائيلية رغم كل التقنيات المتطورة التي تستخدمها لمنع تنفيذ عمليات من هذا النوع.

    وبخصوص أحداث غزة، قال رجا أن السلطة الفلسطسينية كذلك تمارس ضغوطاً على سكان الضفة، وتحاول كذلك جعل غزة خارج السياق الوطني، مشدداً على  أن تقوم حماس بمحاسبة من قام بالإعتداء على المتظاهرين في غزة.

    إعداد وتقديم: نواف إبراهيم وفهيم الصوراني

    الكلمات الدلالية:
    كازاخستان, الضفة الغربية, فلسطين, سوريا, روسيا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik