13:58 18 أبريل/ نيسان 2019
مباشر
    بلا قيود

    لقاء "بوتين - عون" الثلاثاء المقبل في موسكو... وتطوير العلاقات بين البلدين على سلم الأولوية

    بلا قيود
    انسخ الرابط
    نزار بوش, عماد الطفيلي
    0 10

    أهم مواضيع حلقة اليوم: الكرملين: بوتين سيلتقي نظيره اللبناني ميشال عون في موسكو الثلاثاء المقبل؛ روسيا والصين تؤكدان ضرورة القضاء على الإرهاب في سوريا.

    أعلن الناطق الرسمي باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، اليوم الخميس، أن الرئيس فلاديمير بوتين سيلتقي نظيره اللبناني يوم الثلاثاء المقبل 26 مارس الجاري، في موسكو.

    من جهتها، أعلنت المديرية العامة لرئاسة الجمهورية اللبنانية في بيان لها، اليوم الخميس، أن الرئيس اللبناني ميشال عون سيتوجه إلى روسيا الإتحادية في زيارة رسمية، تلبية لدعوة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

    وجاء في البيان"يقوم فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون بزيارة رسمية الى جمهورية روسيا الاتحادية، تلبية لدعوة من نظيره الروسي فلاديمير بوتين، وذلك يومي 25 و26 آذار/مارس الجاري".

    وأضاف البيان:" وسيجري فخامة الرئيس محادثات مع فخامة الرئيس بوتين يوم الثلاثاء المقبل، كما يلتقي عددا من المسؤولين الروس".

    وأجرى اليوم مراسلو الوكالات الروسية للأنباء في لبنان لقاء حواريا مع رئيس الجمهورية اللبنانية ميشال عون، في قصر بعبدا، قبيل زيارته المرتقبة إلى روسيا يوم الاثنين القادم.

     وعن سؤال، ما هي العناوين العريضة التي سيبحثها الرئيس ميشال عون مع الجانب الروسي، وأهمية المباحثات مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قبل انعقاد القمة العربية في تونس، أجاب الرئيس اللبناني لمراسلتنا قائلا:

    هناك مواضيع متعددة سيتم البحث فيها، من بينها بالطبع، ما يخص الشرق الأوسط، والأحداث الجارية فيه، وتداعيات الحروب الجارية في المنطقة،وما نتحمله من نتائج في هذا المجال.

    ويتابع الرئيس عون حديثه قائلا: هناك موضوع يهم الرئيس بوتين شخصيا، وهو موضوع  المسيحيين في الشرق الأوسط، وقضية النازحين، وهنا تبرز المبادرة الروسية بشأن إعادتهم إلى بلادهم، وروسيا تؤيد موقفنا في هذا الاتجاه من البداية، بالاضافة إلى تقوية العلاقات الاقتصادية بين روسيا ولبنان، وكذلك العلاقات الثقافية الحضارية بين  شعوب البلدين، والتي يجب أن تتطور، بوجود مراكز ثقافية، وبوجود مدارس لغة، ووجود حركة بشرية، نسميها السياحة.

    وكذلك تطرق اللقاء الحواري إلى مواضيع متعددة شملت كل مجال التعاون الروسي- اللبناني.

    روسيا والصين تؤكدان ضرورة القضاء على الإرهاب في سوريا

    لدى كل من روسيا والصين خبرة طويلة في محاربة الإرهاب والجماعات المتطرفة الراديكالية، وقد وقفت كلتا الدولتين منذ بداية الأزمة السورية إلى جانب سوريا في محاربة الإرهاب، والقضاء عليه، والحفاظ على وحدة أراضي الدولة السورية، بعكس ما فعلته بعض الدول الغربية وعلى رأسها الولايات المتحدة التي دعمت الجماعات الإرهابية تحت عنوان، دعم المعارضة المسلحة أو المعارضة المعتدلة.

    شددت موسكو وبكين على ضرورة التخلص من الإرهاب في سوريا، وعبرتا عن دعمهما المستمر لتسوية الأزمة السورية بطرق سياسية على أساس قرار مجلس الأمن الدول رقم 2254.

    وأعلنت وزارة الخارجية الروسية في بيان لها أن نائب وزير الخارجية ميخائيل بوغدانوف استقبل يوم الأربعاء الماضي المبعوث الصيني الخاص إلى سوريا، شيه شياويان.

    وأفاد البيان بأن الطرفين أجريا "مباحثات مفصلة عبرا خلالها عن رضاهما عن فعالية التنسيق الوثيق" على الساحة الدولية بين روسيا والصين بشأن سوريا في إطار الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.

    وأضاف البيان أن بوغدانوف وشياويان شددا على "ضرورة القضاء نهائيا على الوجود الإرهابي على أراضي سوريا"، فضلا عن تقديم المجتمع الدولي الدعم لعودة اللاجئين السوريين إلى الوطن وإعادة إعمار سوريا مع ضمان سيادة البلاد ووحدتها وسلامة أراضيها.

    حول أهمية التعاون الصيني الروسي في محاربة الإرهاب ووجوب القضاء عليه في سوريا، يقول المحلل السياسي غسان يوسف:

    لا شك أن زيارة المبعوث الصيني إلى روسيا ولقائه بنائب وزير الخارجية الروسي ميخائل بوغدانوف، تؤكد على أن لدى الصين وروسيا هدف مشترك وهو القضاء على الإرهاب في سوريا وفي المنطقة، ومعروف أن الصين تعاني من الحزب الإسلامي التركستاني الذي يعمل بشكل إرهابي في الصين وخارج الصين، وهو انتضر بفضل مساعدة الولايات المتحدة في أفغانستان واليوم ينتشر في محافظة إدلب، ومن مصلحة الصين التعاون مع روسيا للقضاء على هذا الحزب الإرهابي، خصوصا أن هذا الحزب الإرهابي يتبنة عقيدة القاعدة، ونعرف أن لدى روسيا قوات جو-فضائية في سوريا وتستطيع ضرب هذا الحزب في معاقله وتحديدا في منطقة جسر الشغور بريف إدلب، لذلك فإن الصين ستتعاون مع روسيا للقضاء ليس فقط على هذا الحزب وإنما على كل المجموعات الإرهابية التي تحاول الولايات المتحدة أن تنقلها إلى مناطق قريبة من روسيا كالصين وأفغانستان وأوزبكستان وغيرها، كما أن هذا الحزب والمجموعات الإرهابية الأخرى يشكل خطر على الصين وروسيا معا، لذلك نلاحظ أن المصلحة مشتركة بين الصين ورسيا في محاربة الإرهاب سواء في سوريا أو في مناطق أخرى من العالم.

    وحول تصريحات وزير الدفاع الروسي قال الدبلوماسي الروسي فياتشيسلاف ماتوزوف:

    "إن زيارة وزير الدفاع الروسي إلى دمشق، هي في غاية الأهمية، وأتت بعد 24 ساعة من زيارة كل من قائد أركان الجيش العراقي والإيراني إلى سوريا، وهذه الزيارة تعني أن روسيا ليست بعيدة عن اللقاء الثلاثي الذي جمع القيادات العسكرية من سوريا والعراق وإيران في دمشق".

    وأضاف فياتشيسلاف ماتوزوف: لقاء وزير الدفاع الروسي بالرئيس بشار الأسد هو دليل واضح أن روسيا كانت ولا تزال وتسمر هي القوة الداعمة للقوات المسلحة السورية التي تتلقى الدعم أيضا من إيران والعراق، والشيء الآخر هو أنه لا توجد خلافات بين روسيا وإيران فيما يخص الوجود العسكري الإيراني في سوريا، وروسيا كانت ولا تزال مع الرئيس بشار الأسد والسلطة السورية وهي متضامنة مع الاجتماع الثلاثي للقيادات العسكرية الايرانية والسورية والعراقية في دمشق على أعلى المستويات، ولا شك أن قضية إدلب سيحلها الجيش السوري".

    التفاصيل في الملف الصوتي المرفق في هذه الصفحة.

    إعداد وتقديم: عماد الطفيلي ونزار بوش 

    الكلمات الدلالية:
    أخبار روسيا اليوم, فلاديمير بوتين, سيرغي شويغو, بشار الأسد, لبنان, سوريا, روسيا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik