06:12 09 ديسمبر/ كانون الأول 2019
مباشر
    بلا قيود

    مدير مركز مكافحة الفكر الإرهابي: مخيم الركبان غوانتانامو جديد

    بلا قيود
    انسخ الرابط
    بقلم ,
    0 10
    تابعنا عبر

    مواضيع حلقة اليوم: القمة العربية تنهي أعمالها في تونس ولا قرارات مصيرية؛ الانتخابات الرئاسية في أوكرانيا ممثل كوميدي يتصدر نتائج الجولة الأولى؛ متى سيغلق ملف الانتهاكات التركية للأراضي العراقية؛ الكشف عن شبكة سرية حوّلت عشرات ملايين الدولارات إلى زعيم "القاعدة" المقتول، أسامة بن لادن.

    مخيم الركبان "جهنم" على الأرض

    تبقى قضية مخيم الركبان من أبشع أنواع التسلط والإجرام الممارس على المدنيين الأبرياء من قبل الولايات المتحدة الأمريكية والمجموعات الإرهابية المسلحة التي تديرها القوات الأمريكية المحتلة في منطقة التنف في الجنوب السوري، وعلى مدى أربع سنوات لم تنجح الجهود السورية والروسية لفك أسر عشرات الآلاف من المدنيين الأبرياء المحتجزين هناك كرهائن، ولم يسمح حتى بإيصال المساعدات الإنسانية لقاطنيه، ما أدى إلى تدهور كبير في الحالة الصحية للشيوخ والنساء والأطفال وأدى إلى وقوع وفيات بشكل يومي.

    هذه التفاصيل تحدث عنها بعض ممن تمكنوا من الهروب من المخيم، حيث إستطاع 360 نازحاً الهروب إلى المناطق التي تقع تحت سيطرة الدولة السورية، بعد أن أوهموا القائمين على المخيم بأنهم ذاهبون لشراء الحاجيات من قرية مجاورة، تم نقلهم بعد ذلك إلى إحدى المدارس في مدينة حمص ليمكثوا فيها مؤقتاً.

    ويروي علي جاش أحد الهاربين من مخيم الركبان عن المأساة التي عاشوها واصفاً المخيم  بجهنم حقيقية، وقال "نحن نعيش منذ أربع سنوات في حالة مأساوية من العوز والجوع والحاجة للطعام والشراب لقد مات أولادنا من الجوع والعطش وتدهورت الحالة الصحية في المخيم بشكل كبير جداً."

    ووصف جاش المخيم بالسجن الكبير الذي يديره الأمريكان عبر المجموعات المسلحة، التي وضعت جميع أنواع العوائق والحواجز لمنع الناس من الخروج من المخيم، ومارسوا ضدهم كافة أنواع التسلط وأعمال النهب والسرقة.

    وأضاف أن سكان المخيم بقوا لأسبوعين يخططون  للهرب، وقد أخذوا معهم فقط الحاجات الضرورية وإضطروا لترك الكثير من ممتلكاتهم، قبل أن ينقلوا مقتنياتهم الضرورية سراً على دفعات، ويضعوها عند أهالي قرية بدوية مجاورة ثومن ثم الهرب إلى منطقة 55كم حيث الممر الإنساني.

    وصل الهاربون إلى محافظة حمص، حيث تقدم لهم حالياً الخدمات اللازمة لرعايتهم وللإطمئنان على أوضاعهم الصحية ريثما يتم نقلهم إلى أماكن تتوفر فيها شروط الحياة الطبيعية.

    الكاتب والباحث السياسي والإجتماعي محمود صالح في حديث خاص لبرنامج "بلا قيود" أشار إلى أن:

    "الولايات المتحدة الأمريكية مازالت تنظر إلى هذا المخيم على أنه إحدى الأوراق التي يمكن أن تشتغل عليها في المنطقة نظراً لخسائرها في الملف السوري ولذا هي نكثت الوعود التي قطعتها للأصدقاء الروس بإخلاء المخيم وتجنب إستمرار الوضع الإنساني المأساوي السيئ فيه."

    وأضاف صالح أن الحكومة السورية: "تنظر إلى هذا الموضوع على أنه إنساني، وأن سكان مخيم الركبان هم مختطفون، لذا سعت  أكثر من مرة لإدخال المساعدات الإنسانية والغذائية والطبية من خلال الصليب الأحمر الدولي وبمتابعة من الأصدقاء الروس ولكن الولايات المتحدة كانت دائماً تمنع ذلك.

    من جانبه مدير مركز مكافحة الفكر الإرهابي والناشط في المجال الاجتماعي والإنساني وائل الملص قال:

    "أن ما يجري في مخيم الركبان أصبح اليوم الوجه الآخر للسياسة الأمريكية في العالم، والتقارير الواردة إلينا توضح الحالة اللإنسانية التي يعيشها قاطنوا المخيم جراء عمليات التعذيب وإعتقال الحريات ومنع أبسط الحقوق، هذا المخيم بتنا نطلق عليه إسم غوانتانامو أو سجن أبو غريب الجديد".

    ودعا الملص منظمات حقوق الإنسان في العالم للمساعدة في خروج الأبرياء من ما وصفه ب"المخيم البشع" و"جهنم" الموجود في الركبان، والسماح لهم بدخول المناطق الواقعة تحت سيطرة الحكومة السورية، لتقديم المعاملة الأمثل والأفضل، كما يشهد بذلك الفارين من المخيم.

    الإنتخابات الرئاسية الأوكرانية

    تصدر المرشح فلاديمير زيلينسكي الدورة الأولى من الإنتخابات الرئاسية الأوكرانية، وحصل زيلينسكي وهو ممثل كوميدي وليست له خبرة في عالم السياسية على أكثر من 30 في المئة من الأصوات مقابل نحو 18 في المئة فقط لبوروشنكو، فيما حلت رئيسة الوزراء السابقة يوليا تيموشنكو ثالثة (14 في المئة)، بحسب الاستطلاع الذي شاركت ثلاثة مراكز في إجرائه.

    النائب في المجلس المحلي لسيمفيروبل ستيبان كسيكين توقع:

    "أن تكون الجولة الثانية بالنسبة لبوروشينكو أسهل في المنافسة أمام زيلينسكي، من المرشحين الآخرين الذين لديهم فريق عمل ورؤية سياسية خاصة بهم، كون زيلينسكي حسب رأيه —  جديد العهد بالعمل السياسي".

    موسكو على لسان المتحدث باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف قالت أنها:  "تود أن يرى في السلطة في أوكرانيا حزب سلام وليس حرب".

    وأوضح بيسكوف في تصريح له أن الكرملين يعتبر من السابق لأوانه إستخلاص النتائج، فيما يخص الإنتخابات الأوكرانية لأن الفائز لم يحدد بعد، مضيفاً أن:"الانتخابات في أوكرانيا لم تنته وهناك جولة ثانية. وإعلان أي إستنتاجات من السابق لأوانه، يجب الانتظار".

    كما أكد بيسكوف أن موسكو مستعدة:"للتوضيح لكل مواطن أوكراني أنها لا تحتل أي أرض أوكرانية"، مشيراً إلى أن أوكرانيا نفسها هي التي إضطرت جمهوريتي دونباس ودانيتسك غير المعترف بهما للإنفصال.

    وفي معرض رده على سؤال صحفي عن موقف موسكو من تصريح  زيلينسكي بوجود "أراض أوكرانية محتلة"، أوضح بيسكوف أن "ما يجري في دونباس نتيجة للسياسة التي تنتهجها القيادة الأوكرانية".

    وفي ما يخص شبه جزيرة القرم، أكد بيسكوف أنها انضمت لروسيا بطريقة تتوافق مع أحكام القانون الدولي.

    وللمزيد من المتابعة زوروا موقعنا 

    إعداد وتقديم نواف إبراهيم وفهيم الصوراني

    الكلمات الدلالية:
    الانتخابات الأوكرانية, مخيم الركبان, غوانتانامو
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik