05:13 16 نوفمبر/ تشرين الثاني 2019
مباشر
    بلا قيود

    بوتفليقة يستقيل... فهل انتهت الأزمة في الجزائر؟

    بلا قيود
    انسخ الرابط
    بقلم ,
    0 0 0
    تابعنا عبر

    بحجة حماية السفن الأوكرانية "الناتو" يعتزم نشر سفن حربية في البحر الأسود؛ الحكومة العراقية توقف دعوى قضائية ضد تركيا بسبب شراء الأخيرة النفط من كردستان؛ الكويت: تشريعات جديدة بالمتورطين بالقتال مع "داعش"؛ تقرير: هل الصواريخ الصينية قادرة على تدمير القوات الأمريكية خلال دقائق.

    سيناريوهات تطور الأوضاع في الجزائر بعد استقالة الرئيس بوتفليقة

    أعلن الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، إستقالته من منصبه ،وإنهاء فترة ولايته الرئاسية قبل موعدها المقرر في 28 أبريل/ نيسان الجاري، بعد أن رضخ  للإحتجاجات التي عمت البلاد بسبب ترشيح نفسه لولاية رئاسية خامسة، منهياً بذلك حقبته الرئاسية التي دامت 20 عاماً في السلطة.

    لاحقاً لهذه الخطوة بدء إجتماع المجلس الدستوري في الجزائر لإقرار حالة الشغور الرئاسي بعد إستقالة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، مساء أمس الثلاثاء وحسب المادة 102 من الدستور، في حالة استقالة رئيس الجمهورية أو وفاته، يجتمع المجلس الدستوري وجوباً ويثبت الشغور النهائي لرئاسة الجمهوريّة.

    نائب مدير المركز الدولي للدراسات الأمنية والجيوسياسية والباحث في جامعة الجزائر الثالثة صهيب خزّار قال في حديث لإذاعتنا أن "تأخر بوتفليقة عن الاستقالة كان محاولة منه لكسب المزيد من الوقت لترشيح شخصية تمثل ما وصفها بالدولة العميقة التي كانت تستخدم إسم الرئيس لتمرير مشروعها في السيطرة على مقاليد الحكم"

    وحول السيناريوهات المحتملة في الفترة اللاحقة  قال خزار إن "المرحلة القادمة يمكن أن تشهد تغيراً حكومياً يضم مجموعة من الوزراء والكفاءات الذين يحظون بإجماع وطني يتولون الحكم في المرحلة الانتقالية.كما ويمكن أن يحتدم الصراع السياسي بين شخصيات سياسية متقاربة من حيث القوة السياسية، ويبقى الجيش الوطني صمام الأمان لمنع أي تدخل خارجي في العملية السياسية أو حدوث أي فراغ أمني".

    من جهتها الكاتبة الصحفية والخبيرة بالشأن السياسي شريفة عابد قالت "لسبوتنيك" إن القرار لاقى ارتياحاً شعبياً جزئياً وخرج  الشعب الجزائري مرحباً بقرار الاستقالة رغم أن هناك بعض الفئات المهنية والاجتماعية ما زالت تطالب ببعض التغيير."

    وحول موقف الجيش قالت عابد إن "موقف الجيش كان الإنحياز للأغلبية الساحقة من الشعب وهو يقوم بدوره بالكامل لتأمين المرحلة الانتقالية التي ستشهدها البلاد".

     استفزازات الناتو لروسيا في البحر الأسود

    في تصعيد جديد على خط العلاقات مع روسيا، وفي خطوة يبدو أنها ستوسع من نطاق الملفات الخلافية معها، أعلنت واشنطن أن حلف الناتو يخطط لتأمين مرور السفن الأوكرانية عبر مضيق كيرتش شرقي القرم الروسية، وتوسيع نطاق عمليات الاستطلاع الجوي في البحر الأسود لردع ما وصفته بـ"العدوان الروسي".

    المندوبة الدائمة للولايات المتحدة في الناتو بايلي هاتشيسون قالت في مؤتمر صحفي في واشنطن أن وزراء خارجية الدول الأعضاء في الحلف يعتزمون إقرار حزمة إجراءات لتعزيز عمليات الإستطلاع، ولاسيما الجوية، وإرسال  سفن الحربية إلى البحر الأسود لضمان المرور الآمن للسفن الأوكرانية عبر مضيق كيرتش وبحر آزوف.

    هاتشيسون بررت هذه الإجراءات بأنها رد على خلفية حادثة مضيق كيرتش في نوفمبر الماضي، عندما احتجز خفر السواحل الروس 3 زوارق حربية أوكرانية بطواقمها، أثناء محاولتها عبور مضيق كيرتش شرق شبه جزيرة القرم الروسية بطريقة غير شرعية.

    نائب رئيس لجنة الدفاع في الدوما الروسية يوري شفيتكين إعتبر أن" بيان الناتو يكشف نية الحلف بتنفيذ سياسة إستفزازية وعدوانية في مضيق كيرتش، مستبعداً أن أن يتفوق منطق العقل السليم للأغلبية الساحقة لممثلي دول الناتو، الذين ، حسب رأيه- يتصرفون بشكل مخالف لجميع القواعد الدولية،

    أما نائب مدير المعهد القومي لتطور الفكر المعاصر إيغور شاتروف فرأى أن "تصريحات المندوبة الأمريكية تدل على الخروج النهائي لسياسة الولايات المتحدة من نطاق العقل الراجح، والتي تكتفي بالإعتراض على مجرد وجود روسيا، واصفاً هذه التصريحات بالغير معقولة، والإسنفزازية".

    الكويت تعمل على مشروع إعادة مواطنيها من مناطق القتال مع التنظيمات الإرهابية

     أعلن مساعد وزير الخارجية لشؤون التنمية والتعاون الدولي الكويتي ناصر الصبيح، أن بلاده لا تتحفظ على عودة مواطنين لها كانوا في صفوف تنظيم "داعش" (المحظور في روسيا) ، موضحاً أنهم سيعاملون وفق القانون.

    وفي مقابلة صحفية أوضح الصبيح أنه "لا أرقام محددة لعدد الكويتيين المنتمين للتنظيم الإرهابي في مناطق النزاع"، مضيفاً أن بلاده قدمت مقترحا لمجلس الأمن في هذا الشأن، يهدف لوضع آليات لإعادة تأهيل ودمج المقاتلين في مجتمعاتهم بعد خضوعهم لمحاكمات عادلة".

    وقال الصبيح أن" لجنة تأهيل المواطنين المدرجة أسماؤهم على قائمة الإرهاب الدولية التابعة لمجلس الأمن تعمل على إنهاء آليات عمل اللجنة، وتحديد موعد بدء أعمالها"، مشيراً إلى أن اللجنة "ستقدم خريطة طريق تأهيلية تساعد على دعم التقرير، الذي يعده أمين المظالم لكل حالة على حدة"

    رئيس جمعية الصحفيين الكويتيين عايد المناع قال في حديث لـ"سبوتنك"  أنه" لا يحق لأية دولة منع مواطنيها من العودة لبلادهم، إلا في حال أسقطت عنهم الجنسية، والكويت تريد إعادة المتورطين في نشاطات إرهابية، لإعادة تأهيلهم، ولكن بعد مسائلتهم".

    كما رأى أن "الكويت قد تطلب من الدول التي تعتقل لديها مواطنين كويتيين متورطين بنشاطات إرهابية ضد هذه الدول، مع مراعاة الحق السيادي لهذه الدول في محاكمة هؤلاء على الجرائم التي إقترفوها"

    إعداد وتقديم: نواف إبراهيم وفهيم الصوراني

    الكلمات الدلالية:
    أخبار الجزائر, بوتفليقة, الجزائر
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik