06:12 16 يونيو/ حزيران 2019
مباشر
    بلا قيود

    صفقة القرن خطوة نحو السلام أم نحو إنهاء الحلم الفلسطيني

    بلا قيود
    انسخ الرابط
    عماد الطفيلي, نزار بوش
    0 20

    مواضيع الحلقة: صفقة القرن خطوة نحو السلام أو نحو إنهاء الحلم الفلسطيني، القوات البحرية الروسية تراقب تحركات قوات الناتو في بحر البلطيق، قطر تهاجم وتنتقد حكم العسكر في ليبيا.

    "صفقة القرن" خطوة نحو السلام أو نحو إنهاء الحلم الفلسطيني بتأسيس دولة مستقلة

    منذ أن وصل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى سدة الرئاسة في البيت الأبيض، بدأت تسريبات تخرج إلى الإعلام حول "صفقة القرن"، لكن هل إعلان الرئيس الأمريكي القدس عاصمة إسرائيل ونقل السفارة الأمريكية إلى القدس، هي الخطوة الأولى في "صفقة القرن"، وهل ستلحقها خطوة أخرى وهي الاعتراف بسيادة إسرائيل على المستوطنات من الضفة الغربية، أي تجريد الشعب الفلسطيني من حقه في تأسيس دولته المستقلة؟

    حيث قال مصدر مطلع "لرويترز" إن جاريد كوشنر مستشار البيت الأبيض حث مجموعة من السفراء على التحلي "بذهن منفتح" تجاه مقترح "صفقة القرن" للسلام، مؤكدا أن المقترح سيتطلب تنازلات من الجميع. 

    ونقل المصدر عن كوشنر قوله إن "خطة السلام ستعلن بعدما تشكل إسرائيل حكومة ائتلافية في أعقاب فوز رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بالانتخابات وبعد انتهاء شهر رمضان في أوائل يونيو المقبل".

    وأضاف  كوشنر، صهر ومستشار الرئيس دونالد ترامب، من ضمن النشاطات المقررة لوزارة الخارجية: "سيكون علينا جميعا النظر في تنازلات معقولة تتيح تحقيق السلام".

    وتابع المصدر أن كوشنر "قال إن الخطة ستتطلب تنازلات من الجانبين، لكنها لن تعرض أمن إسرائيل للخطر.. تتطلب الخطة من الجميع التعامل بذهن منفتح".

    وعن ما تخبئه "صفقة القرن" للشعب الفلسطيني الذي ناضل على مدى أكثر من سبعين عاما من أجل إنشاء دولة فلسطين يقول السفير الفلسطين لدى موسكو، الدكتور عبد الحفيظ نوفل: 

    "كما تعلمون، خلال الأيام الماضية كان هناك اجتماع وزراء الخارجية العرب مع الجانب الروسي، وكان هناك موقفا واضحا حاسما روسيا وعربيا لرفض صفقة القرن، أعود بالذاكرة إلى الوراء، فإن خطاب السيد الرئيس محمود عباس، عندما رفض هذا الموقف في الأمم المتحدة وكذلك الأمر في القمتين العربيتين في الظهران وتونس، عندما كان موقفا عربيا وفلسطينيا، رافضا لصفقة القرن ومخرجاتها".

    ويتابع السفير الفلسطيني حديثه قائلا: "ما أريد توضيحه تحديدا في هذا الخصوص، كل حديث عن ظهور هذه الصفقة بعد شهر رمضان، أؤكد الموقف الفلسطيني غير القابل للقسمة، بأننا واضحون في هذه الموضوع، وبأن القدس وفلسطين غير قابلة للبيع، بأي مبلغ وبأي طريقة كانت، وكل كلام عن هذه الصفقة مرفوض عربيا وإسلاميا ومسيحيا".

    وفي نفس السياق أعلن سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة داني دانون أن رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو لن يخلف وعده بضم مستوطنات في الضفة الغربية المحتلة قبل إعلان واشنطن خطتها المرتقبة للسلام. 

    ولفت السفير الإسرائيلي إلى أن مصير الاقتراحات لن يتوقف على الرد الفلسطيني فحسب بل أيضا على موقف بلدان عربية أساسية في المنطقة بينها مصر والأردن.

    فيما علق رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، على تكليفه بتشكيل الحكومة للمرة الخامسة، بعدما طلب منه ذلك الرئيس الإسرائيلي رؤوبين ريفلين.

    وتابع نتنياهو: "سأعمل مندوبا الشعب بأسره"، مضيفا: "حولنا إسرائيل إلى قوة عالمية صاعدة ومن عاصمتنا الأبدية أورشليم يسطع نور كبير".

    ويبقى السؤال كيف سيتعامل الفلسطينيون مع قرارات ترامب ونتنياهو، بضم وقضم أراض فلسطينية جديدة من أجل إنها حلم الشعب الفلسطيني بإنشاء دولته المستقلة؟؟؟ ربما نسمع الجواب في الأسابيع القادمة!

    قطر تهاجم وتنتقد حكم العسكر في ليبيا، بينما تدعم المجلس العسكري السوداني

    مع اتضاح ملامح الوضع الذي نشأ في ليبيا بعد قيام قوات قائد الجيش الوطني الليبي المشير خليفة حفتر بهجوم عسكري على طرابلس بغية تحريرها من الجماعات المسلحة، وما تلا ذلك من انقسام اقليمي ودولي حول هذه العملية، ما حول ليبيا الى ساحة لتصفية الحسابات بين المحاور الاقليمية المتصارعة، في حين لوحظ  أن الوضع حول السودان  بعد عزل الرئيس السابق عمر البشير، وتحول السلطة في البلاد الى مجلس عسكري انتقالي، قد أدى الى توافق عربي اقليمي على تأييد المجلس العسكري الذي يقود المرحلة الانتقالية في البلاد. أي ما يحصل من توافق في السودان يقابلة انقسام حول ليبيا. وخير دليل على ذلك الموقف القطري من هاتين الدولتين أو الأزمتين.

    حيث هاجم مسؤول بوزارة الخارجية القطرية، قائد قوات الجيش الوطني الليبي، المشير خليفة حفتر، واصفًا إياه بالـ"المجرم".

    وغرد مدير المكتب الإعلامي بالخارجية القطرية أحمد بن سعيد الرميحي، عبر

    حسابه الرسمي بموقع "تويتر" قائلا: الإرهاب تعيشه ليبيا يوميا من قبل المجرم حفتر ومموليه من دول الحصار، وكل الدلائل على الأرض تشير أن الشعب الليبي قادر على دحر هذا المجرم ومرتزقته.

    جاءت تغريدة الرميحي ردا على تصريحات المتحدث باسم قوات حفتر، أحمد المسماري التي اتهم فيها قطر بـ"دعم الإرهاب".

    وعن حقيقة الموقف القطري من طرفي النزاع في ليبيا، وعن الأسباب التي تدفع بقطر لتأييد حكومة الوفاق الوطني ومهاجمة قائد الجيش الليبي حفتر يقول الأكاديمي والاعلامي القطري الدكتور علي الهيل في حديث لإذاعتنا  بهذا الصدد:

    "لأن دولة قطر تصطف مع حكومة الوفاق الوطني في ليبيا وهي حكومة شرعية وحولها إجماع أممي وثمة ممثل للأمين العام للأمم المتحدة يزورها بين الفينة والأخرى، كما يزور أيضا بنغازي، والهدف من زيارة بنغازي هو إزالة الإسفين الذي يدق بين أبناء الشعب الليبي"

    وتابع علي الهبل قائلا: "هناك اتهامات توجه إلى قطر من قبل السعودية والإمارات ومصر لأنها تدعم قوات فجر ليبيا، أنا شخصيا أقول لك: أنا أفتخر إذا كانت دولة قطر تدعم قوات فجر ليبيا لأنها تدعم وتؤيد حكومة الوفاق الوطني في ليبيا". 

    أسطول البلطيق الروسي يتابع تحركات سفن الناتو في بحر البلطيق

    لم يتوقف حلف الناتو بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية عن تنفيذ الاستفزازات ضد روسيا، مرة في البحر الأسود وأخرى في بحر البلطيق، فيرسل سفنه الحربية لتقترب من المياه الإقليمية لروسيا، كما نرى بين فترة وأخرى تحليقا لطائراته الاستطلاعية ليس بعيدا عن المجال الجوي الروسي، كل ذلك يدل على أن حلف الناتو لا يعتبر روسيا شريكا بل خصما، فما هي أهدافه من الاقتراب من الحدود الروسية، طالما القوات الروسية لا تنفذ أعمالا استفزازية على حدود أي دولة من دول حلف الناتو؟ 

    عن هذا السؤال يجيب الخبير العسكري الروسي ، إيفان كونوفالوف قائلا:

    "يظهر نشاط الناتو في جميع الاتجاهات حول حدود روسيا، كما هو الحال في البحر الأسود، وفي بحر البلطيق. لا يوجد هنا سوى سيناريو واحد وهو استعراض القوة والاستعداد لصد أي نوع من التهديد الروسي الأسطوري. كل هذا أصبح منذ فترة طويلة يكتسب صبغة استفزازية. في الواقع إن القوات الروسية المسلحة على أتم الاستعداد للرد على مثل هذه الأعمال. بطبيعة الحال، فإن أفعال هذه المجموعات تراقبها روسيا عن كثب وفي حال اتخاذ اي فعل مشبوه ضد روسيا سيكون الرد سريعا".

    وكان المركز الوطني الروسي لإدارة الدفاع أفاد بأن السفن الحربية الروسية تتابع أعمال المجموعة العسكرية البحرية لحلف الناتو التي دخلت مياه بحر البلطيق في الـ18 من الشهر الجاري.

    وجاء في بيان صدر عن المركز التابع لوزارة الدفاع: "دخلت إلى مياه بحر البلطيق في الـ18 من أبريل الجاري مجموعة بحرية لحلف الناتو تضم المدمرة الحربية "غرايفلي" التابعة للقوات البحرية الأمريكية والفرقاطات البولندية "كاي بولاسكي" والتركية "غيكوفا" والإسبانية "خوان دي بوربون".

    وأشار إلى أن المجموعات الضاربة من السفن الحربية الروسية والمجموعات الصاروخية الساحلية من طراز "باستيون" و"بال" بالإضافة إلى طائرات الطيران البحري الروسي تراقب جميعها الوضع في المناطق المعنية من بحر البلطيق.

    إعداد وتقديم: نزار بوش وعماد الطفيلي

    الكلمات الدلالية:
    أخبار فلسطين, الناتو, الشرق الأوسط, العراق, فلسطين, سوريا, الولايات المتحدة الأمريكية
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik