Widgets Magazine
23:49 22 سبتمبر/ أيلول 2019
مباشر
    بلا قيود

    خبير روسي: إسرائيل تريد أن تلعب دور القائد في المنطقة

    بلا قيود
    انسخ الرابط
    بقلم ,
    0 0 0
    تابعنا عبر

    مواضيع الحلقة: مقتل 41 شخصاً إثر احتراق طائرة ركاب روسية في مطار شيريميتفو الدولي في موسكو؛ واشنطن ترسل حاملة طائرات ومجموعة سفن حربية إلى المياه الخليجية؛ "سيمينس" الألمانية تفوز على "جنرال إلكتريك" الأمريكية بعقد قيمته 14 مليار دولار في العراق؛ أغلبية بلدان العالمين العربي والإسلامي يستقبلون اليوم شهر رمضان المبارك

    مستجدات الأحداث في قطاع غزة

    اعتبر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أن اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه مع الفصائل الفلسطينية ليس إلا استراحة لاستئناف المعركة  حيث قال: "إن المعركة في قطاع غزة مع حركتي حماس والجهاد الإسلامي لم تنته بعد، نحن نستعد للمراحل القادمة بهدف توفير الأمان لسكان الجنوب".

    يأتي هذا التصريح بعد ساعات قليلة من سريان اتفاق وقف إطلاق النار توصلت إليه كل من إسرائيل والفصائل الفلسطينية في قطاع غزة بوساطة مصرية وأممية، وذلك بعد يومين من تبادل القصف أسفر عن مقتل 25  فلسطينيا وإصابة نحو 150 آخرين، فيما لقي 4 إسرائيليين مصرعهم وأصيب العشرات.

    وأعلن الجيش الإسرائيلي في بيان له عن البدء في رفع القيود، التي تم فرضها سابقاً على سكان المناطق المحاذية لقطاع غزة بسبب القصف الصاروخي من قبل الفصائل الفلسطينية في القطاع.

    في حديث لـ"سبوتنيك"  أكد عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، رمزي رباح أن "خضوع إسرائيل للهدنة جاء نتيجة لحجم الرد الفلسطيني على الغارات الوحشية وعمليات القصف على قطاع غزة التي استهدفت بمعظمها المدنيين، ما يثبت أن تل أبيب كانت تهدف لإحداث دمار كبير بالبنى التحتية والمنازل داخل قطاع غزة، أكثر من إستهداف التواجد العسكري للفصائل الفلسطينية".

    وأضاف رباح: "الاتفاق يهدف إلى تخفيف الحصار المفروض على القطاع، وتسهيل عبور البضائع، ووقف إسرائيل لعملياتها العدوانية التي تستهدف المدنيين المتظاهرين في مسيرات العودة، والتوقف عن إستهداف الصيادين والمزارعين، وإعادة مساحة الصيد لما كانت عليه سابقا، لكن للأسف إسرائيل لا تعطي أي ضمانات للالتزام بهذه التفاهمات".

    من جانبه قال الخبير في قضايا الشرق الأوسط، الروسي ستانيسلاف تاراسوف.

    "إنه تطور هام جداً، أن يظهر مثل هذا الاتفاق، بعد تبادل الضربات بين الطرفين، بالطبع المحادثات مستمرة خلف الكواليس، وروسيا لعبت دوراً فعالاً في تسوية الوضع وتطبيع العلاقات والوصول إلى تفاوض يرضي الطرفين، لكن التصرفات الإسرائيلية تشير إلى أنها ما زالت تحاول إعادة سياستها في الشرق الأوسط حسب قناعاتها، وتصرفاتها الأخيرة من وجهة نظري تدل على أنها تطمع إلى لعب دور قيادي في المنطقة، بينما ستواصل القيادة الفلسطينية العملية السياسية، لكني أرى أن الإتجاه العام يتسم بالإيجابية ".

    واشنطن ترسل حاملة طائرات ومجموعة سفن حربية إلى المياه الخليجية

    أرسلت الولايات المتحدة مجموعة حاملة طائرات وقوةً من القاذفات إلى منطقة الشرق الأوسط، كرسالة تحذيرية لإيران.

    وقال مستشار الأمن القومي الأمريكي، جون بولتون بأنه  "رداً على عدد من المؤشرات المثيرة للقلق والمتصاعدة، سترسل الولايات المتحدة مجموعة حاملة طائرات "أفراهام لينكولن" وقوة من القاذفات إلى منطقة القيادة المركزية الأمريكية بمنطقة الشرق الأوسط، لتبعث برسالة واضحة لا لبس فيها إلى "النظام الإيراني" أن أي هجوم على مصالح الولايات المتحدة أو حلفائها سيقابل "بقوة شديدة".

    وأضاف، بولتون أن بلاده تتجنب الحرب مع إيران، ولكنها سترد بحزم على أي هجوم سواء كان من وكلاء لإيران أو من الحرس الثوري أو القوات النظامية الإيرانية.

    تعليقا على هذا الموضوع قال رئيس قسم العلوم السياسية وعلم الاجتماع في جامعة بليخانوف، أندريه كوشكين، لـ"سبوتنيك": "تزيد الولايات المتحدة الأمريكية التصعيد ضد إيران، حيث أنها إعتبرت الحرس الثوري الإيراني منظمة إرهابية، إضافة إلى تنفيذ عقوبات إقتصادية خانقة ضد إيران، تحرمها من تصدير النفط الإيراني إلى دول أخرى، لكن إيران سترد على هذه العقوبات والحصار الأمريكي ببيع نفطها بطرق رمادية أخرى، وهذا يغضب الأمريكيين ويجعلهم يستخدمون أساليب مختلفة لتخويف إيران والضغط عليها. ولم يتبق لدى الولايات المتحدة سوى طريق استخدام القوة، لذلك بدأت ترسل حاملات الطائرات إلى مياه الخليج، لثني إيران عن تصرفات لا تعجب الولايات المتحدة.

    وأضاف كوشكين: "إن هذه التصرفات الأمريكية تؤدي إلى تفاقم الوضع بشكل خطير، لكن إيران معتادة على العيش تحت وطأة العقوبات المفروضة عليها من قبل الولايات المتحدة منذ عشرات السنين، وبالتالي لن تتنازل إيران أمام الضغوطات الأمريكية وستستمر بممارسة سياسة خارجية مستقلة وخاصة عن الولايات المتحدة".

    من جانبه، اعتبر المحلل السياسي والخبير بالشأن الإيراني محمد غروي، أن هذه التحركات الأمريكية لاتتعدى التهديدات الكلامية فقط".

    وخلال اتصال هاتفي مع "سبوتنيك" قال غروي: "أنا لا أعتقد أن حاملة الطائرات التي أعلن عن إرسالها إلى مياه الخليج الفارسي ليست دليل حرب، وإنما هي تصعيد كلامي وإعلامي  وسياسي على إيران، وتحرك هذه المدمرة يأتي ضمن جدول التغيرات التي تتم عادة للمدمرات الأمريكية، ووجودها في مياه الخليج الفارسي كان مقرراً منذ شهر في أن يتم إستبدالها ، وبولتون يستفيد من هذا التبديل كي يوجه رسائل فارغة المضمون ،ولكن هذا لا يمنع لأن يكون الإيراني لديه الإستعدادات الكاملة لأي تطور، لأن المنطقة تسير على حافة الهاوية".

    وأضاف غروي: "حرب التصعيد الكلامي التي يعمل عليها بولتون لإقناع الرأي العام الأمريكي تحديداً بأن خيار الحرب هو الطريقة المجدية مع الايرانيين، أتصور أنها لن تنفع خاصة أن الإيراني لم يتنازل بمقدار قليل عن تصريحاته بعد خروج الأمريكي من الإتفاق النووي، ولذا الأمريكيين سيفهمون ولو بعد حين أن الضغوطات النفسية والتصريحات الكلامية  لن تجدي نفعاً ولن تأتي بالإيراني إلى طاولة مفاوضات جديدة. الإيراني يريد الحوار على أساس عودة الأمريكي إلى الاتفاق النووي، ورفع العقوبات، لا سيما وقد لاحظنا أن الإيرانيين صمدوا خلال الأيام الأخيرة أمام قرار ترامب بإلغاء إعفاءات مشتري النفط، وإستطاعت طهران أن تبيع أكثر من مليون وأربعمئة ألف برميل من نفطها الخام يومياً عن طريق السوق السوداء ، لذلك فإن الإدارة الأمريكية تعرف أن هذه الحرب الإقتصادية لن تؤتي ثمارها".

    إعداد وتقديم: نواف إبراهيم ونغم كباس

    انظر أيضا:

    محلل فلسطيني: الضامن الوحيد لاتفاق الهدنة في غزة هو الجانب المصري
    رئيس وزراء فلسطين: نرفض أي بيانات تساوي بين الجاني والضحية في الهجوم على غزة
    بعد "الهدنة"... نتنياهو: معركة غزة لم تنته ونستعد للمراحل المقبلة
    ترامب يعلن تأييده التام لإسرائيل في مواجهة الهجمات الصاروخية ويحذر سكان غزة
    الكلمات الدلالية:
    أخبار العالم, إيران, إسرائيل, فلسطين, الولايات المتحدة الأمريكية
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik