Widgets Magazine
21:59 19 يوليو/ تموز 2019
مباشر
    بلا قيود

    واشنطن تتجه لتعزيز قواتها الرديفة في سوريا

    بلا قيود
    انسخ الرابط
    عماد الطفيلي, نغم كباس
    0 0 0

    مواضيع حلقة اليوم: واشنطن تتجه لتعزيز قواتها الرديفة في سوريا، فلسطين ترفض حضور مؤتمر البحرين، والشارع السوداني يطالب بحكومة مدنية.

    واشنطن تتجه لتعزيز قواتها الرديفة في سوريا

    حث مئات من أعضاء الكونغرس الأمريكي الرئيس دونالد ترامب على استمرار دور الولايات المتحدة في سوريا، بحجة "القلق الشديد" من الجماعات المتطرفة في البلاد.

    وشدد أعضاء الكونغرس في خطابهم، الموجه لترامب، على زيادة الضغط على إيران وروسيا فيما يتعلق بأنشطتهما في سوريا وكذلك على "حزب الله" اللبناني.

    يأتي ذلك بالتزامن مع مناورات عسكرية سورية روسية مشتركة في القنيطرة، أجراها عسكريون سوريون وعناصر الشرطة العسكرية الروسية.

    وفي حديث لـ"سبوتنيك" قال اللواء محمد عباس: "الأمريكي يستثمر في الإرهاب من أجل تدمير الشعوب والحكومات وتغيير الأنظمة، وهذا ما فعلته واشنطن في سوريا وما ستفعله أيضا في كل الدول التي تقف بوجه مشروعها للهيمنة على المنطقة، الإرهاب اليوم صنعه الأمريكيون من خلال ترسيخ التطرف ودعم المتطرفين كـ "جبهة النصرة" و"داعش" (المحظورين في روسيا)، الإرهاب الذي زرعه الأمريكي في المنطقة من خلال منع المواطنين السوريين من مغادرة مخيم الركيان والعودة إلى الدولة السورية بهدف الاستثمار في البعد الإنساني وفي التحريض ضد الدولة السورية وروسيا واتهامهما بمنع المواطنين من الخروج من المخيم".

    وأضاف اللواء عباس: "الأمريكيون يتحملون مسؤولية انتشار الإرهاب ويطالبون الآن بزيادة القوات في سوريا هذا يعني تعزيز قواتهم البديلة والمتواجدة بالآلاف…والحوامات الأمريكية تشاهد بالعين المجردة في منطقة التنف وهي تمد المسلحين بالعتاد والمؤن".

    واعتبر اللواء عباس أن المناورات الروسية — السورية في الجولان ليست إلا رسالة لدول تدعم الإرهاب بأن موسكو ودمشق ماضيتان حتى الرمق الأخير في مكافحة الإرهاب واجتثاثه لا سيما الإرهاب الأمريكي في المنطقة.

    فلسطين ترفض حضور مؤتمر البحرين

    رفضت السلطة الفلسطينية حضور المؤتمر الاقتصادي الذي ستنظمه الولايات المتحدة في البحرين كأول خطوة في إطار تطبيق خطتها الجديدة للسلام في الشرق الأوسط المعروفة بـ"صفقة القرن".

     وأصدرت الخارجية الفلسطينية بيانا علقت فيه على إعلان الولايات المتحدة عن تنظيم "ورشة العمل" بعاصمة البحرين المنامة في شهر يونيو المقبل للتشجيع على الاستثمار في المناطق الفلسطينية، متهمة الولايات المتحدة بنقل الصراع من الإطار السياسي إلى الديني بغطاء اقتصادي.

    وفي هذا السياق، شدد عباس زكي، عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح"، على أن السلطة الفلسطينية لن تشارك في "ذبح" نفسها والشعب الفلسطيني، تعليقا على رفض حضور المؤتمر الاقتصادي الذي ستنظمه الولايات المتحدة في البحرين.

    وقال  زكي لوكالة "سبوتنيك"، اليوم الثلاثاء: "هذه هي الحلقة الأولى لتطبيق صفعة العصر (صفقة القرن)، وتهدف لتطبيق الرؤية الإسرائيلية، لكي يتم تحويل القضية من سياسية إلى قضية اقتصادية لا علاقة لها بحسم الصراع، في مخالفة واضحة للأعراف الدولية. لا يمكن للسلطة الفلسطينية المشاركة في ذبح الشعب".

    وتابع: "هم يقولون إنها تسوية، ولكنها تصفية للقضية. كل من يتعامل مع هذا الأمر، هو في نفس الصف مع دونالد ترامب وإسرائيل. لن نشارك، وننصح كل أصحاب الوجدان النظيف ألا يغرر بهم وألا يكونوا أدوات تابعة للحركة الصهيونية المتطرفة والمستوطنين الذي يقودون ترامب ويدفعونه لخوض حروب في المنطقة".

    الشارع السوداني يطالب بحكومة مدنية

    يواصل السودانيون احتجاجاتهم لمطالبة المجلس العسكري بانتقال سياسي سريع عبر مجلس سيادي تكون رئاسته مدنية بمشاركة العسكر، يأتي ذلك وسط تلويح المعارضة باللجوء إلى إضراب سياسي وعصيان مدني في حال عدم التوصل لاتفاق نهائي يلبي مطالبها.

    يقول عضو التجمع الاتحادي السوداني المعارض مجدي مصطفى في حديث لإذاعتنا، بهذا الصدد، هذه الجلسة الرابعة من المفاوضات، وفي كل مرة كانت قوى الحرية والتغيير تحاول أن تصل إلى اتفاق، لكن تعنت المجلس العسكري ورفضه التام بأن يرأس المجلس السيادي شخص  مدني، كان يفشل هذه المفاوضات، وبالتالي لا يمكن لهذه الثورة أن تبقى عسكرية في ظل هذه التضحيات التي قدمت من أجل تحقيق أهداف الثورة.

    وقال المجلس العسكري الانتقالي في بيان، اليوم الثلاثاء، إن نقطة الخلاف الأساسية ما تزال عالقة بين "قوى إعلان الحرية والتغيير" والمجلس العسكري حول نسب التمثيل ورئاسة المجلس السيادي بين المدنيين والعسكريين".

    التفاصيل في الملف الصوتي المرفق في هذه الصفحة.

    إعداد وتقديم: عماد الطفيلي ونغم كباس

    الكلمات الدلالية:
    الولايات المتحدة, لبنان, السودان, العراق, فلسطين, سوريا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik