Widgets Magazine
11:06 21 أكتوبر/ تشرين الأول 2019
مباشر
    بلا قيود

    روسيا تبادر لتهدئة الوضع في منطقة الخليج فهل تنجح؟

    بلا قيود
    انسخ الرابط
    بقلم ,
    0 10
    تابعنا عبر

    مواضيع الحلقة: اقتراح روسي لضمان الأمن في مياه الخليج؛ الجماعات الإرهابية تستهدف المدنيين في حلب وريف حماه واللاذقية؛ "أنصار الله" الرؤية الروسية لتحقيق الأمن في اليمن والخليج.

    بدأت الدبلوماسية الروسية ببذل جهود حثيثة لتهدئة الوضع بين دول الخليج إذ اقترحت الخارجية الروسية إنشاء منظمة للأمن والتعاون في منطقة الخليج، حيث تشمل، إلى جانب دول الخليج، روسيا والصين والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والهند والأطراف المعنية الأخرى كأعضاء مراقبين أو أعضاء منتسبين.

    كما أن موسكو نشرت مقترحا من خمسة بنود لضمان الأمن الجماعي في الخليج. فيما أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، أن إيران يجب أن تكون جزءا من حل مشكلة الأمن في الشرق الأوسط، وألا تكون متهما في كل ما يحدث.

    من جهته أعلن وزير الدفاع الأمريكي الجديد، مارك إسبر، استعداد الولايات المتحدة لبدء مفاوضات دون شروط مسبقة مع إيران.

    وأوضح وزير الدفاع الأمريكي أن واشنطن تريد اجتناب التوتر والمعاملة بمبدأ "العين بالعين"، مشيرا إلى احتجاز بريطانيا لناقلة معبأة بالنفط الإيراني في مضيق جبل طارق، وكذلك احتجاز إيران لحاملة نفط بريطانية.

    حول المبادرة الروسية لتهدئة الأوضاع في مياه الخليج، يقول يوري شفيتكين، نائب رئيس لجنة الدفاع في البرلمان الروسي "الدوما":

    "لقد أثبتت روسيا مجددًا نفسها كقوة عظمى على الساحة العالمية، فهي تلعب دورًا رئيسيًا في ضمان السلام والاستقرار في جميع أنحاء العالم، وتقدم الآن اقتراحًا بناءً لضمان السلام والاستقرار في منطقة الخليج.لا تفعل روسيا ذلك عن طريق الصدفة، فهناك مخاوف اليوم بشأن عدم تنفيذ الصفقة النووية مع إيران، والتي انسحبت منها الولايات المتحدة فعليا.

    سوف يستمر العمل تدريجياً وعلى مراحل لإنشاء تحالف يضم روسيا والولايات المتحدة الأمريكية ودول الاتحاد الأوروبي والصين ودول الخليج، بالإضافة إلى إجراء عمليات حفظ سلام بموجب قرار من مجلس الأمن الدولي، ووفقًا لجميع قواعد القانون الدولي".

    وأضاف شفيتكين: "من الضروري حل النزاعات القائمة، بما في ذلك الصراع العربي الإسرائيلي، والصراع في سوريا".

    أنا آمل أن تستجيب إيران للحوار لأن التصعيد ليس في صالح أي من الجهات، والمنطقة كلها معرّضة للخطر، وأعتقد أن الإيرانيين سوف يحاولون الاستفادة قدر الإمكان من هذا الحراك من قبل الولايات المتحدة نحو الحوار، فإن احترمت الولايات المتحدة مصالح الإيرانيين أعتقد أنه سيتم خفض التوتر.

    فيما قال المحلل السياسي الروسي حول المبادرة الروسية لحل الأزمة في مياه الخليج: "ربما الآن هناك وجود لرؤية استراتيجية وبراغماتية للتعاون المشترك بهدف صد المخاطر التي من الممكن أن تتعرض لها المنطقة، والعقيدة الروسية تجاه دول المنطقة هي إقامة منطقة آمنة تماماً خالية من النزاعات العسكرية والتي قد تنتج عن هذه المبادرة، إذا تم تنفيذها والعمل بها بالإضافة إلى تنشيط التجارة وقطاع المحروقات في المنطقة، وأضاف أنه لو اتفقت إيران ودول الخليج العربي على ذلك قد يكون اتجاه إيجابي للغاية".  

    الجماعات الإرهابية تستهدف المدنيين في حلب وريف حماه واللاذقية

    تتواصل اعتداءات المجموعات الإرهابية المسلحة على الأحياء السكنية في مدينة حلب، إذ أطلق تنظيم "جبهة النصرة" الإرهابي من منطقة الراشدين غرب المدينة قذائف صاروخية على حيي الحمدانية وسيف الدولة، ما أدى لمقتل امرأة وطفلين وإصابة 15 مدنيين آخرين بجروح.

    بدورها ردّت قوات الجيش السوري على مصادر الاعتداءات ودمّرت منصات إطلاق الصواريخ وأوقعت قتلى ومصابين بين إرهابيي "جبهة النصرة".

    وفي نفس السياق أعلن رئيس المركز الروسي للمصالحة في سوريا، اللواء أليكسي باكين عن استمرار الانتهاكات من قبل التشكيلات المسلحة غير الشرعية العاملة في منطقة خفض التصعيد في إدلب بالرغم من نظام وقف العمليات العسكرية، إذ أطلق المسلحون النار على بلدات شطحة التحتا في محافظة اللاذقية وسابكية في محافظة حلب يوم الثلاثاء الماضي.

    وقد نقل مراسل "سبوتنيك" في سوريا باسل شرتوح عن مصادر ميدانية، أن المجموعات المسلحة تستخدم صواريخاً ذات حشوات مضاعفة وصلت حديثاً إليها وربما تستخدمها للمرة الأولى.

    بوغدانوف يناقش مع "أنصار الله" الرؤية الروسية لتحقيق الأمن في اليمن والخليج 

    بحث نائب وزير الخارجية الروسي، ميخائيل بوغدانوف، مع وفد حركة "أنصار الله" اليمنية، برئاسة محمد عبد السلام، الوضع في اليمن وضرورة معالجة الأوضاع الإنسانية الصعبة في البلاد، وجرت خلال االقاء مناقشة المسار السياسي واتفاق السويد والخطوات التي تم تنفيذها والتقدم فيها.

    يقول القيادي في حركة "أنصار الله" أحمد علي أحمد البحري في حديث لإذاعتنا بهذا الصدد: من خلال الأحداث التي جرت خلال الأيام الماضية يتضح أن هناك توجه نحو حلحلة الأزمة اليمنية، ومحاولة من جميع الأطراف باتجاه التوصل لحل سلمي ولاسيما، أنه سبق زيارة وفد "أنصار الله" لموسكو ، صدور تصريحات غربية بضرورة تجنيب اليمن أي صراع قد يحدث في المنطقة، بالإضافة إلى تصريحات الإمارات بأنها ستنسحب من اليمن،وأنها تريد حلا سلميا للأزمة اليمنية".

    إعدلد وتقديم: نزار بوش وعماد الطفيلي

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik