Widgets Magazine
17:39 20 أغسطس/ أب 2019
مباشر
    بلا قيود

    الجيش السوري يحقق نصرا استراتيجيا في ريف حماه

    بلا قيود
    انسخ الرابط
    فهيم الصوراني, نواف إبراهيم
    0 30

    اجتماع طارىء في فيينّا إثر تصاعد التوتر بين إيران ودول الغرب؛ الهيئة الوطنية للحوار والوساطة في الجزائر تعقد اجتماعها الأول؛ مستقبل تونس السياسي بعد رحيل السبسي يدخل مرحلة الغموض؛ أزمة المناخ الأسباب والتداعيات.

    الجيش السوري يحرر تل ملح الاستراتيجي

    حرر الجيش السوري يوم أمس الأحد تل ملح الإستراتيجي في ريف حماه الشمالي الغربي بعد إشتباكات عنيفة مع المجموعات الإرهابية المسلحة، حيث حققت قوات من الجيش السوري التي تعمل بقيادة العميد سهيل الحسن الملقب بالنمر تقدماً نوعياً بعد  ثلاثة أيام من التمهيد الناري المكثف على كامل محور ريف حماة الشمالي والشمالي الغربي ومناطق ريف إدلب الجنوبي.

    وأعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن أنقرة عازمة على تدمير ما وصفه "بالممر الإرهابي" شرق الفرات في سورية. وجاءت تصريحات أردوغان خلال إجتماع لقادة حزب العدالة والتنمية، وتوعد أردوغان من وصفهم بأنهم "يمارسون البلطجة بالإعتماد على قوى أجنبية" بمصير قاس.

    وفي وقت سابق أفادت تقارير إعلامية ورسمية بإرسال عشرات الدبابات وبطاريات الصواريخ وكتائب عسكرية تركية إلى أورفة (محافظة شانلي أورفا) على الحدود مع سوريا.

    الهيئة الوطنية للحوار والوساطة في الجزائر تعقد اجتماعها الأول

    عقدت الهيئة الوطنية للحوار والوساطة في الجزائر، يوم أمس الأحد، إجتماعها الأول في العاصمة الجزائر وناقشت الجلسة القانون الداخلي والخطة التي ستسيّر بها اللجنة أعمالها.

    وفي بيان لها أكدت اللجنة أنها "غير حكومية ولا تقوم على الإقصاء، وتتكون من ستة شخصيات مستقلة عن الدولة وأجهزتها المختلفة وكذلك الحراك".

    نائب مدير المركز الدولي للدراسات الأمنية والجيوسياسية والباحث في جامعة الجزائر الثالثة صهيب خزّار في حديث لـ "بلا قيود" أكد أن "أية مبادرة للحوار مرغوبة من قبل الجميع بغض النظر عن الجهات الداعية إليها أومنظميها، وأن أي حوار سياسي بين السلطة والأطياف الممثلة للحراك الشعبي الجزائري أو مطالبه مرحَّبٌ به من قبل الرأي العام، مشيراً إلى عدم وجود منصة واحدة للحوار في الجزائر، بل عدة منصات متضاربة بين بعضها البعض". 

    تونس بعد رحيل السبسي

      تستعد تونس لتسريع أجندتها الإنتخابية، بعد رحيل الرئيس الباجي قايد السبسي، والذي كان مقرراً أن تنتهي ولايته الرئاسية في منتصف نوفمبر- تشرين أول من العام الحالي.

    وقد أحدث تنصيب رئيس البرلمان محمد الناصر رئيساً  للدولة بالإنابة ارتياحا في البلاد، وأزال المخاوف المتعلقة بخلافة السبسي، نظراً للغموض الذي يحيط بالنصوص الدستورية الخاصة بشغور منصب الرئاسة، وبسبب عدم التوافق بعد على المحكمة الدستورية ، وهي الجهة الوحيدة المخولة بالإعلان عن شغور السلطة.

     أياً يكن الأمر، ستكون الأحزاب السياسية أمام إختبار حقيقي في الإنتخابات المقبلة  للحصول على ثقة الناخبين. بيد أن الأبواب تبقى مفتوحة والمخاوف قائمة على إحتمالية أن تشهد تونس صراعات سياسية بعد رحيل بعد السبسي، خاصة فيما يتعلق بالإنتخابات الرئاسية المقبلة وبالإتفاقات المبرمة بين الإسلاميين والعلمانيين.

    الخبير في شؤون البلدان المغاربية أبو بكر الأنصاري رأى أن "الصراع على السلطة في تونس بعد رحيل السبسي لن يكون خارج إطار اللعبة الديمقراطية، معتبراً أن حركة النهضة ، وخلافاً لما كان عليه الحال لدى الإسلاميين في السابق، تسلّم بالقيم والمعايير الديمقراطية وبتداول السلطة، لكنه شدد على أن عملية دعم المرشحين من كافة التيارات لن تكون خارج التأثيرات والتجاذبات الإقليمية والدولية".

    إعداد وتقديم: نواف إبراهين وفهيم الصوراني

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik