Widgets Magazine
10:08 22 أغسطس/ أب 2019
مباشر
    بلا قيود

    انطلاق محادثات نور سلطان لحل الأزمة السورية...ما هو المنتظر؟

    بلا قيود
    انسخ الرابط
    نزار بوش
    0 50

    مواضيع الحلقة: انطلاق محادثات "أستانا 13" في العاصمة الكازاخية نور سلطان؛ الولايات المتحدة تفرض عقوبات على وزير الخارجية الإيراني.

    انطلاق محادثات نورسلطان

    وصلت وفود كافة الأطراف المشاركة في محادثات نورسلطان لتسوية الأزمة السورية إلى مدينة نور سلطان عاصمة كازاخستان، حيث انطلقت الجولة الـ13 من هذه المباحثات.

    وعن أهمية إجراء هذه المباحثات في هذا التوقيت بالذات، يقول الكاتب والمحلل السياسي أندريه أونتيكوف في حديث لإذاعتنا:

    "لا شك أن هناك رؤية مختلفة بين موسكو وأنقرة لما يحصل في سوريا، لكن في نفس الوقت هناك حوار وتنسيق مستمر، وهذه نقطة مهمة من أجل إنجاح المحادثات في نور سلطان، وخاصة حول ما يحصل في إدلب والأزمة السورية بشكل عام، وستشهد هذه الجولة من محادثات أستانا قضية تبادل الأسرى تشكيل اللجنة الدستورية وأيضا موضوع إنهاء تواجد الإرهابيين على الأراضي السورية، ولا شك أننا نحتاج إلى الجهود العراقية واللبنانية والأردنية فيما يخص عودة اللاجئين السوريين إلى ديارهم، لذلك تمت دعوة لبنان والعراق كمراقبين إلى المباحثات".

    من جانبه قال عضو مجلس الشعب محمد خير عكام حول ما يمكن أن ننتظره من جولة محادثات نور سلطان، مع استمرار الجيش السوري في تحرير ريف حماة من الإرهابيين: "أعتقد أن الجانب التركي سيسمع في جولة "نور سلطان" تحذيرات، إن لم يقم بالتزاماته فيما يتعلق بمنطقة خفض التوتر في إدلب، وأيضا سوف نسمع شيئا له علاقة باللجنة الدستورية في هذه الجولة، واللافت في هذه الجولة وجود لبنان والعراق، وحضورهم له علاقة بعودة اللاجئين السوريين من لبنان والتعاون مع العراق أمنيا".

    وبينما بدأت الجولة الثالثة من محادثات نور سلطان يخوض الجيش السوري معارك طاحنة ضد الجماعات الإرهابية التي تعيث قتلا ودمار في المناطق التي تسيطر عليها في ريفي حماة وإدلب ويتقدم بتسارع على جبهة ريف حماة، فخلال أيام معدودة استطاع الجيش السوري تحرير عدد من القرى والمدن في ريفي إدلب وحماة ونذكر منها بلدة تل الملح والجبين وبلدتي العزيزية والري وقرية حصريا أيضا أصبحت تحت سيطرة الجيش السوري، وكان منذ عدة أسابيع قد حرر كفرنبودة الاستراتيجية وقصابين وقلعة المضيق وغيرها، كل ذلك بدعم جوي من الطيران الروسي والسوري.

    الولايات المتحدة تفرض عقوبات على وزير الخارجية الإيرانية محمد جواد ظريف

    كعادتها الولايات المتحدة كلما انزعجت من سياسة دولة تفرض عليها حصارا وعقوبات.

     مرة أخرى تبرهن الإدارة الأمريكية أنها لا تتحمل سياسات دول لا تماهى مع سياساتها ولا ترضخ لإملاءاتها، حين فرضت عقوبات على وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، فهل فقد الولايات المتحدة لغة الدبلوماسية والعقل، ولم يبق لديها سوى لغة العقوبات التهديدات؟

    أكد المتحدث باسم مجلس صيانة الدستور في ​إيران،​ عباس كدخدائي، أن الولايات المتحدة الأمريكية لا تخشى من الصواريخ الإيرانية فحسب بل من منطق إيران أيضا. وجاء تصريح كدخدائي ردا على العقوبات الأمريكية على وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف.

    ونقلت وكالة "مهر" الإيرانية تصريحات كدخدائي الذي اعتبر أن الولايات المتحدة الأمريكية تمارس الأكاذيب بشأن رغبتها واستعدادها فتح قنوات الحوار مع إيران.

    وأشار كدخدائي قائلا  إلى أن فرض حظر على ظريف يعني كذب ​حرية التعبير​ التي تدّعى أمريكا وجودها، وهذا الحظر يعني أيضا سقوط ​تمثال الحرية​.

    وتعليقا على هذا الموضوع يقول الإعلامي الإيراني محمد غروي في حديث لإذاعتنا:

    "فيما يخص العقوبات على الوزير ظريف فهي بمثابة أوراق خاسرة يلعبها الأميركي بغض النظر عن أن هذه الخطوة غير قانونية في القانون الدولي، وهي سابقة في التعامل الدولي، أن تفرض عقوبات على رأس دبلوماسية في أي دولة. وخاصة أن الوزير محمد جواد ظريف معروف عنه حنكته الدبلوماسية والسياسية، لكن يبدو أن الأميركي لا يريد التعامل مع الإيرانيين لا في المجال العسكري ولا في مجال الحوار والمرونة الدبلوماسية، لذلك قطع كل الطرق للوصول إلى إيران، وبهذا يعلن عن وجهه الكاذب عندما يتحدث عن الحوار مع إيران".

    بينما علق إيغور كافاليوف النائب الأول لعميد كلية الاقتصاد والسياسة بالمدرسة العليا في موسكو لإذاعة "سبوتنيك" حول فرض عقوبات على وزير الخارجية الإيراني قائلا:

    "هذه محاولة من جانب الولايات المتحدة الأمريكية للضغط على إيران واستمرار للسياسة التي بدأها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بعد انسحابه من الاتفاق النووي مع طهران، لكن هذه السياسة لن تسفر عن نتائج معينة، لأن إيران لن تخضع لهكذا ضغوط، ومن جهة أخرى فإن المشاركين الآخرين في الاتفاق النووي بما في ذلك دول الاتحاد لأوروبي وروسيا لم ينسحبوا من الاتفاق.

    لذلك فإن تصريحات بولتون هي من أجل استمرار توتير الوضع ضد إيران، ويعود سبب ذلك إلى استيلاء إيران على السفينة البريطانية، ردا على استيلاء بريطانيا على سفينة إيرانية في مضيق جبل طارق، نحن نعلم أن بريطانيا حليف الولايات المتحدة، لذلك لا يوجد أي جديد في تصريحات بولتون".

    وتواصل الولايات المتحدة سياستها العدائية لإيران بعد أن انسحبت من الاتفاق النووي.

    إعداد وتقديم: عماد الطفيلي ونزار بوش

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik