Widgets Magazine
11:12 21 أكتوبر/ تشرين الأول 2019
مباشر
    بلا قيود

    ماذا بعد انهيار الهدنة في منطقة خفض التصعيد بإدلب؟

    بلا قيود
    انسخ الرابط
    بقلم ,
    0 10
    تابعنا عبر

    مواضيع الحلقة: الجيش السوري يستأنف عملياته العسكرية ضد الجماعات المسلحة في إدلب بعد انهيار الهدنة، بوتين يوعز بمراقبة تحركات البنتاغون والرد بالمثل على تطوير الصواريخ.

    الجيش السوري يستأنف عملياته العسكرية ضد الجماعات المسلحة

    منذ أن تم الإعلان عن منطقة خفض التصعيد في إدلب في اتفاق سوتشي بين الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والتركي رجب طيب أردوغان، لم يلتزم الجانب التركي بتنفيذ ما أخذه على عاتقه، وهو انسحاب الجماعات المسلحة إلى عمق 20كم عن خطوط التماس مع الجيش السوري، إضافة إلى أن تركيا تكفلت بسحب الأسلحة الثقيلة من الجماعات المسلحة في إدلب، حتى أن الجماعات المسلحة الإرهابية ذهبت إلى استهداف مواقع الجيش السوري والمدن السورية الواقعة تحت سيطرة الدولة السورية في أرياف حماه وحلب وإدلب، كما أنها بدأت بإرسال طائرات مسيرة لاستهداف قاعدة حميميم الجوية في اللاذقية، فإلى متى ستبقى هذه الجماعات الإرهابية تمارس الإرهاب ضد المدن المدن السورية وضد الشعب في إدلب، ولماذا لم تلتزم أنقرة بتنفيذ وعودها فيما يخص منطقة خفض التوتر؟ أسئلة كثيرة تطرح نفسها في هذا التوقيت، وفي الوقت الذي تستمر فيه الجماعات الإرهابية بإطلاق القذائف وتنفيذ هجومات على مواقع الجيش السوري والمدنيين وقاعدة حميميم، أعلن الجيش السوري التوقف عن العمل بالهدنة التي كان قد أعلنها من جانب واحد.

    حول أسباب انهيار الهدنة التي أعلنها الجيش السوري في ريفي حماه وإدلب يقول المحلل السياسي غسان يوسف:

    "أعتقد أن الهدنة كانت منهارة بالأصل، ولم تعلن المجموعات الإرهابية أنها ستلتزم بالهدنة التي أعلنها الجيش السوري وروسيا من طرف واحد، كما أن تركيا لم تلتزم بتنفيذ ما اتفق عليه في أستانا، بل قامت بتزويد الإرهابيين بالأسلحة الثقيلة، من جهى أخرى أعلن الجيش السوري أنه سوف يستأنف العمليات العسكرية عندما قامت المجموعات الإرهابية بساتهداف العديد من المناطق الآمنة سواء في حلب أو في المناطق المحيطة بإدلب، وحت أنها استهدقت قاعدة حميميم والمناطق المحيطة بها، فكان لا بد من استئناف العمليات والرد السريع بشكل مباشر على ما تقوم به المجموعات الإرهابيةن لذلك تم الإعلان عن استئناف العمليات وسقوط الهدنة".

    وتابع غسان يوسف: "كان استئناف العمليات ضد الإرهابيين ضرورة للقضاء عليهم، وكما سمعنا ممثل الرئيس الروسي إلى "أستانا" لافريينتيف حين قال إنه لا يمكن التعايش مع الإرهابيين وسيتم القضاء عليهمن لذلك أعتقد أن عمليات الجيش السوري ستكون حاسمة وقوية والجيش السوري مدعوما بالطيران الروسي لن يتوقف حتى يقوم بإزالة الأسلحة الثقيلة والقضاء على الإرهابيين في المنطقة العازلة، وربما يصل إلى الحدود التركية السورية".

    وكان الجيش السوري قد أعلن أنه سيستأنف عملياته ضد التنظيمات الإرهابية في منطقة وقف التصعيد في إدلب، مشيرا إلى أن قراره هذا جاء بسبب عدم التزام المجموعات المسلحة هناك بوقف إطلاق النار.

    وقال الجيش في بيان له إنه على الرغم من إعلانه الموافقة على وقف إطلاق النار في إدلب في الأول من الشهر الحالي، "رفضت المجموعات الإرهابية المسلحة الالتزام بوقف إطلاق النار وشنت العديد من الهجمات على المدنيين في المناطق الآمنة المحيطة".

     وفي سياق متصل أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن المسلحين أطلقوا ثلاث قذائف صاروخية باتجاه قاعدة حميميم الجوية الروسية في ريف اللاذقية في سوريا، دون وقوع خسائر بشرية أو أضرار مادية في القاعدة.

    وأوضحت الوزارة أن الدفاعات الجوية في قاعدة حميميم رصدت إطلاق القذائف من الجانب الشمالي باتجاهها.

    بوتين يوعز بمراقبة تحركات البنتاغون والرد بالمثل على تطوير الصواريخ

    أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن موسكو ستضطر لتطوير صواريخ قصيرة ومتوسطة المدى بكامل طاقتها، فور تأكدها من إتمام واشنطن تطوير صوارخ كهذه وشروعها في تصنيعها.

    جاء تصريح بوتين في سياق بيان صدر عن الرئاسة الروسية تعليقا على خروج الولايات المتحدة من معاهدة الحد من الصواريخ قصيرة ومتوسطة المدى الموقعة مع الاتحاد السوفيتي.

    وقال بوتين في البيان: "مع انسحاب أحد الطرفين الموقعين على المعاهدة يتوقف سريانها تلقائيا، بحيث تعتبر الاتفاقية منتهية المفعول اعتبارا من الثاني من أغسطس 2019. وبذلك تمت إحالتها إلى الأرشيف من قبل زملائنا الأمريكيين لتبقى في التاريخ فقط".

    وعبر بوتين عن الأسف "لانسحاب الولايات المتحدة بشكل أحادي وبذريعة مصطنعة من معاهدة الصواريخ قصيرة ومتوسطة المدى التي تشكل إحدى الركائز الأساسية في مجال الرقابة على انتشار الأسلحة في العالم".

    وفي هذا الخصوص  يقول نائب رئيس لجنة الدفاع في مجلس الدوما الروسي يوري شفيتكين، في حديث لإذاعتنا:

    أعتقد أن انسحاب الولايات المتحدة من معاهدة الصواريخ قصيرة ومتوسطة المدى بالكامل، قد  تجاوز نظام الأمن العالمي بأكمله، و ليس فقط الأمن الأوروبي .وتابع قائلا: "أعتقد أن انسحاب الولايات المتحدة من معاهدة الصواريخ قصيرة ومتوسطة المدى بالكامل، قد  تجاوز نظام الأمن العالمي بأكمله، و ليس فقط الأمن الأوروبي . الولايات المتحدة تنتهج سياسة غير مسؤولة، عبر محاولة فرض سباق تسلح وحل أي قضية باعتماد سياسة  القطب الواحد، وهذا أمر غير مقبول. سيكون ردنا  بالمثل في حالة نشر الصواريخ في الدول الأوروبية . وهذا يعني أننا سنضع الصواريخ المقابلة بالقرب من الحدود الغربية ، وسوف تكون موجهة للأهداف المحتملة. أعتقد أن المفاوضات يجب أن تكون على أي حال ، وأبوابنا مفتوحة دائما. لكن على الأمريكيين ألا يفرضوا شروطهم على العالم ويفرضوا مطالبهم. نحن على استعداد للمفاوضات التي سوف تتجه نحو الحفاظ على الاستقرار والأمن في العالم".

    إعداد وتقديم نزار بوش وعماد الطفيلي

    الكلمات الدلالية:
    روسيا, الولايات المتحدة, سوريا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik