Widgets Magazine
17:25 20 أغسطس/ أب 2019
مباشر
    بلا قيود

    اليمن… عدن تحترق وهادي بين نيران السعودية والإمارات

    بلا قيود
    انسخ الرابط
    0 0 0

    الجيش السوري يحرر عشرات البلدات، وتركيا تجدد تهديدها بإجراء عملية شرق الفرات؛ شمال العراق على صفيح ساخن بعد مقتل جندي أمريكي؛ وتونس على موعد مع الاستحقاق الرئاسي أمام امتحان صعب.

    تطورات المشهد السوري ميدانيا

    فرض الجيش السوري سيطرته على عشرات البلدات في ريف حماة الشمالي وإدلب الحنوبي.، بعد أن أحكم سيطرته خلال الأيام القليلة الماضية على قرى وبلدات تل ملح والجبين وحصرايا والأربعين والزكاة والصخر وتل الصخر وصوامع الجيسات.

    وكان مصدر عسكري سوري قال  لوكالة "سانا" أن الجيش سيطر على بلدة تل سكيك وسكيك والهبيط بعد معارك عنيفة مع الإرهابيين مستخدماَ أسلوب التقدم من محاور عدة وفي وقت متزامن وبشكل مباغت.

    مراسل سبوتنيك من ريف حماة باسل شرتوح قال إن " الجيش السوري يقوم حالياً بتثبيت نقاط تمركزه في المناطق التي إستعاد السيطرة عليها خاصة على محور التمانعة والهبيط وتل سكيك ويتقدم على ثلاثة محاور في نفس الوقت لتشتيت الجماعات الإرهابية المسلحة وتقليص المساحة التي تنتشر فيها في ريف حماة الشمالي وإدلب الجنوبي  مدعومة من سلاح الجو الروسي والسوري ليسهل عمليات تقدم القوات العاملة على الأرض".

    وأضاف مراسل "سبوتنيك" أن الجيش يركز حالياً على العمل العسكري الليلي تفادياً لصواريخ التاو والغورنيت التي تمتلكها الجماعات المسلحة، مارجح كفة العمل الميداني لصالح الجيش السوري وخفف من حدة القدرة الهجومية والصاروحية لتلك الجماعات، في ظل الحديث عن إنهيارات كبيرة في صفوفها ونقل قياداتها لعوائلهم نحو الحدود التركية، عدا عن الخلافات التي نشبت بين هذه الجماعات وتخوين بعضها خاصة داخل إدلب".

    وكان تنظيم "جبهة النصرة" الإرهابي "المحظور في روسيا" تمكن شهر مايو أيار الشهر الماضي من إستجرار 500 طائرة من دون طيار عبر الحدود التركية، و قام خبراء أجانب على تعديلها لتصبح "طائرات شبح" قادرة على حمل قذائف مادة   "C4" شديدة الانفجار.

    الخبير العسكري العميد الدكتور علي مقصود في حديث لإذاعتنا، وتعليقاً على عمليات الجيش السوري، ، قال إنه "سبق تحرير بلدة الهبيط التي تقع في ريف إدلب الجنوبي، وتحقيق  إنجازات نوعية، تمثلت بتحرير منطقة الأربعين وإستعادة السيطرة على  حصرايا، بعد أن وضع الجيش يده على مستودعات الأسلحة والذخائر الأميركية والغربية وكذلك الإسرائيلية".

    من جانبه الخبير العسكري العميد أمين حطيط وفي حديث لإذاعتنا قال بأنه "لم يعد هناك أية عوائق أمام مسار تقدم الجيش السوري وتطهيره للمناطق  المتبقية من الإرهابيين بعد أن كانت هناك ثلاثة عوامل مانعة لهذا التقدم، وقد أسقطت بفضل التطورات الجديدة".

    بدوره قال الخبير العسكري العميد الدكتور علي مقصود في حديث لإذاعتنا، إنه "سبق تحرير بلدة الهبيط التي تقع في ريف إدلب الجنوبي، وتحقيق  إنجازات نوعية، تمثلت بتحرير منطقة الأربعين وإستعادة السيطرة على حصرايا، بعد أن وضع الجيش يده على مستودعات الأسلحة والذخائر الأميركية والغربية وكذلك الإسرائيلية"

    من جانب أخر أعلن وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو أن تركيا ستطهر منطقة شرق الفرات ولن تسمح للولايات المتحدة  بإلهائها- حسب تعبيره،على غرار إتفاق منبج، مذكرا بأن واشنطن  لم تف بوعدها بشأن منبج.

    وأضاف أنه إما  يقوم الأمريكان  بتطهير منطقة شرق الفرات بالتعاون مع أنقرة ، أو أن تدخل تركيا  ستدخا وحدها إلى  المنطقة

    ونقلت وكالة  "الأناضول" التركية عن أوغلو قوله  أن "بلاده عازمة على تطهير منطقة شرق الفرات من عناصر تنظيم "حزب العمال الكردستاني مهما كلفها ذلك.

    وكانت واشنطن وأنقرة أعلنتا في وقت سابق  التوصل إلى اتفاق على تأسيس مركز تنسيق مشترك في تركيا؛ لإقامة منطقة آمنة ضمن الأراضي السورية كمعبر لعودة اللاجئين السوريين.

    تأزم الوضع في جنوب اليمن والتحالف يدعو لوقف فوري للإقتتال

    حمّلت وزارة الخارجية اليمنية التابعة لحكومة عبد ربه منصور هادي - دولة الإمارات العربية المتحدة والمجلس الإنتقالي الجنوبي تبعات ما وصفته بالإنقلاب على الشرعية في عدن، كما دعا تحالف السعودية والإمارات لوقف إطلاق النار، وسط إتهامات له بدعم الهجوم على عدن، و"ذبح" الشرعية.

    يأتي ذلك فيما سيطرت قوات المجلس الإنتقالي المدعومة إماراتيًّا على قصر المعاشيق الرئاسي في عدن.

    وقالت الخارجية اليمنية إن  ما وصفته بإنقلاب المجلس الإنتقالي -المدعوم من الإمارات- على الشرعية يخالف الهدف الرئيسي لتحالف استعادة الشرعية.

    من جهة أخرى دعا تحالف السعودية والإمارات في اليمن ليل السبت إلى وقف "فوري" لإطلاق النار في عدن بجنوب اليمن، مؤكّدًا أنّه سيستخدم "القوة العسكرية" ضدّ من يخالف ذلك.

    الخبير في الشان اليمني ياسين التميمي قال إن "الأحداث في عدن يثتب ما سماها الأهداف المشتركة بين السعودية والإمارات لتحقيق أهداف كانت مضمرة وأصبحت الأن مكشوفةـ وتتمثل في تفكيك اليمن"

    وإعتبر التميمي أن عدم الحسم مع "أنصار الله" في شمال اليمن هو جزء من مخطط تفكيك اليمن، عبر الترويج بأن المقاومة اليمنية في الشمال ليست فعالة، وفي المقابل وصف المقاومة في الجنوب بأنها الأكثر قدرة على حسم الصراع".

    انظر أيضا:

    مع تقدم الجيش السوري... الخلافات تشق إرهابيي إدلب والصينيون يغلقون مستوطناتهم
    مسؤول إماراتي يهاجم الحكومة اليمنية ويكشف مفاجأة بشأن تدخل بلاده في الحرب
    خبير عسكري: لم يعد هناك عوائق أمام تقدم الجيش السوري وتطهيره للمناطق من الإرهابيين
    الكلمات الدلالية:
    تونس, اليمن, تركيا, سوريا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik