Widgets Magazine
12:23 15 أكتوبر/ تشرين الأول 2019
مباشر
    بلا قيود

    إيران والسعودية... ماذا يجري وراء الكواليس؟

    بلا قيود
    انسخ الرابط
    بقلم ,
    111
    تابعنا عبر

    مواضيع الحلقة: هل أصبحت الأزمة السورية أمام مقاربة إقليمية ودولية جديدة ؟ مئات القتلى والجرحى وآلاف الأسرى في أكبر عملية استدراج لقوات التحالف الذي تقوده السعودية...هل اقتربت الحرب اليمنية من نهايتها؟

    الملف السوري

    تعيش سورية حالياً نقلة نوعية هامة نحو إنتهاء الحرب عليها  وخاصة على الساحة السياسية من خلال تثبيت مواقعها السياسية الدبلوماسية على الساحة الدولية والتي تجلت في مشاركتها بالجمعية العامة للأمم 

    المتحدة.

    وكانت رسائل وزير الخارجية السوري وليد المعلم موجهة بدقة إلى كل القوى المسؤولة عن الأزمة التي تعيشها بلاده منذ نحو 9 سنوات مؤكداً أن دمشق مصرة على ممارسة حقها بمتابعة محاربة الإرهاب وفق ميثاق الأمم المتحدة وتحرير جغرافيتها من كافة االقوى غير الشرعية المحتلة لأجزاء من أراضيها وتحديداً الولايات المتحدة وتركيا.

    بالتوازي مع ذلك يجري العمل على متابعة تشكيل لجنة مناقشة الدستور السوري مع التأكيد السوري الرسمي بعدم السماح لأي جهة كانت بأن تتدخل ولو بكلمة واحدة في الدستور السوري.

    الكاتب والمحلل السياسي أحمد صوان إعتبر خلال حديث لإذاعتنا أن خطاب المعلم أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة هو خطاب ما قبل إعلان النصر.

    وحول آلية عمل اللجنة الدستورية قال صوان: "أعتقد أنه يمكن أن نصل فعلاً إلى دستور متطوّر من خلال وضع المرجعيات لعمل اللجنة، والآلية والهيكلية التي بُنيت عليها وتم التفاهم عليها مع الأمم المتحدة كميسّر لعمل اللجنة" مشدّداً على أنه يجري الحديث على المستوى القانوني والدولي أن الدستور السوري الحالي يعتبر من الدساتير المثلى على مستوى العالم".

    ورأى صوان أنه "بعد مناقشة الدستور الحالي وتعديله ستتشكل لجنة أخرى أو منبثقة من اللجنة الموجودة حالياً، من أجل صياغته على أساس سيادي وقانوني، وبالتالي هناك طرح لهذا الدستور لاستفتاء جماهيري شعبي عام، سيُطرح لتتم مناقشته من قبل الشعب. 

    مراسل "سبوتنيك" في المنطقة الوسطى باسل شرتوح قال خلال اتصال هاتفي مع برنامجنا: "إن الجيوب المتبقية لتنظيم "داعش" (المحظور في روسيا)، والمتواجدة في بادية السخنة، حاولت أمس مهاجمة أحد مواقع الجيش السوري  بالقرب من مدينة السخنة وبلدة الشونة، بالتزامن مع غارات جوية إسرائيلية بجحة استهداف مواقع إيرانية في هذه المنطقة، ولكن الهدف الرئيسي من الغارات والهجوم هو تعطيل فتح معبر القائم البوكمال الاستراتيجي خاصة وأن هذه المجموعات تم نقلها عبر الحدود الإسرائيلية الأردنية باتجاه منطقة التنف بإشراف أمريكي واضح أمس".

     حرب اليمن: عملية نجران

    أعلن المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية العميد يحيى سريع عن العمليات التي تمت على محور نجران واصفاً إياها بأنها "أكبر عملية إستدراج لقوات العدو والمخدوعين المغرر بهم منذ بدء العدوان، و أنها من العمليات النوعية من حيث التخطيط والحجم والكثافة النيرانية والمساحة الجغرافية".

    رئيس لجنة الأسرى في صنعاء عبد القادر المرتضى أكد بدوره أنه سيتم تنفيذ مبادرة صنعاء لتسليم الأسرى من جانب واحد اليوم الإثنين بإشراف الأمم المتحدة والتي تشمل 350 أسيراً من ضمنهم 3 سعوديين، إضافة إلى الناجين من مجزرة سجن ذمار .

    الأمين العام لحزب التجديد الإسلامي محمد المسعري في حديث لإذاعتنا رأى أن "دعوات ولي العهد السعودي محمد بن سلمان لحل الأزمة في اليمن سياسياً لا تعدو كونها محاولة منه لإظهار نفسه كرجل دولة ".

    وأضاف المعسري أن "الحل الوحيد يكمن في إعلان السعودية وقف إطلاق النار من طرف واحد، لكن هذه الخطوة برأي المعارض السعودي ستظهر الرياض كالخاسر في الحرب".

    الخلاف السعودي الإيراني

    قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية عباس موسوي، خلال مؤتمر صحفي: "دائما هناك فرصة لحل الخلافات عن طريق الحوار، وهناك العديد من الدول التي تسعى لتقريب وجهات النظر بين طهران والرياض، إيران أعلنت أنها ترحب بهذه المبادرات وجاهزة لأخذها على محمل الجد، لكن الطرف المقابل يبني على أوهام فارغة ولا يقبل هذه المبادرات".

    من جانبه، قال رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي عقب زيارته للمملكة أن "العراق والمملكة إتفقا على أهمية التهدئة في المنطقة التي باتت كل الأطراف تدرك أهمية التمسك بها وتفعيلها، فضلا عن إدراك أهمية الدور الذي يلعبه العراق في هذا المجال".

    الكاتب السياسي والخبير بالشأن الإيراني إبراهيم حمدي شير وخلال حديث لـ"بلا قيود" قال: السعودية بعد أن خسرت نصف إنتاجها بسبب الضربة النوعية التي نفذها الجيش اليمني على أرامكو وبعدها أسر حوالي ثلاثة آلاف جندي سعودي في عملية نجران، أدركت أنها خسرت وتورّطت في اليمن، فهي تخسر يومياً ملياري دولار هناك لذلك تستنجد الآن بإيران التي أكدت أن لا مشكلة لديها في الحوار مع السعودية."

    وأجاب شير على سؤال حول الشرط الأساسي لإيران لبدء حوار مع السعودية والذي يتمثل بوقف الحرب على اليمن: "السعودية ستستجيب لشرط إيران لأن السعودية تريد الخروج من المأزق اليمني، التي وضعت نفسها فيه، وليس لديها طريقة للخروج غير إيران التي تملك علاقات جيدة مع اليمنيين وفي المنطقة ككل، وتستطيع إيران إخراج السعودية من هذا المأزق".

    إعداد وتقديم: نواف إبراهيم ونغم كباس

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik