04:02 08 ديسمبر/ كانون الأول 2019
مباشر
    بلا قيود

    خبير استراتيجي: واشنطن لن تخوض أي حرب وستتخلى عن الأكراد

    بلا قيود
    انسخ الرابط
    0 10
    تابعنا عبر

    لافروف يجري مباحثات في بغداد،هل من دور روسي مرتقب في حل أزمة العراق؟ حركة "النهضة" تتصدر الانتخابات التشريعية التونسية؛ لقاء سري سعودي- إيراني في موسكو؛ الرئيس بوتين يحتفل بعيد ميلاده الـ67 في أحضان سيبيريا.

    أردوغان – شرق الفرات

    تبقى الأنظار مشدودة حالياً إلى الشمال السوري بعد أن أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عن إمكانية بدء عملية عسكرية في شرق الفرات، ووفق عدد من الخبراء والمحللين السياسيين والعسكريين أصبح

    الرئيس أردوغان بأمس الحاجة للمساعدة للخروج من مأزقه فلا هو قادر على التراجع ولا قادر على التقدم.

    الخبير العسكري الإستراتيجي الدكتور محمد كمال جفا في حديث لـ"بلا قيود" قال:

    "نحن وصلنا إلى قمة الاشتباك السياسي فيما يتعلق بالصراع الدولي الذي يجري على سورية، بعد أن أعطى أردوغان القرار النهائي بإصراره على اجتياح شمال شرق سورية، هناك معطيات أو تدخلات دولية كبرى ناتجة عن أطراف جميعها مشاركة بالحرب على سورية".

    وأشار جفا إلى أن هناك مصالح استراتيجية كبرى بين روسيا وتركيا ومصالح مع إيران، كما أننا لا ننسى الطرف الأساسي الذي تجري هذه الحرب على أرضه وهو الطرف السوري، أعتقد أننا سننتج توافقاً ما تمليه ضرورة المرحلة، الولايات المتحدة لن تدخل في حرب بأي شكل من الأشكال مع أي طرف، ولن تؤازر القوات الكردية".

    وأضاف جفا أن "صاحب القرار الميداني والعسكري في شمال شرق سورية هي قوات "قسد" هم من الأكراد الإيرانيين المعارضين للدولة لإيرانية و للقيادة الإيرانية، هناك علاقات وثيقة بين المخابرات التركية وهؤلاء، لا يجب تصديق كل ما يقوله القادة الأكراد، هناك بعض الأكراد يعملون لمصلحة الإستخبارات ولمصلحة المشاريع التركية التي تعمل عليها من خلال أربع أو خمس سنوات من التصريحات التي يصرّ أردوغان عليها، أنه سيقيم منطقة عازلة في الشمال، لا زالت تصريحات القادة الأتراك تقول أنهم سيقيمون منطقة آمنة لمصلحة الأمن القومي التركي".

    خبير روسي: زيارة لافروف إلى العراق هي استمرار لتعزيز العلاقات بين البلدين

    يجري وزير الخارجية الروسي حالياً زيارة رسمية إلى العراق، وتأتي هذه الزيارة في ظل ظروف يعيش فيه العراق حالة من الخلافات السياسية وحراك شعبي واسع تحول إلى احتجاجات نجم عنها حالة من الفوضى.

    تعليقاً على هذه الزيارة وفي حديث لـ "بلا قيود"، قال أستاذ التاريخ والمحاضر في الأكاديمية الدبلوماسية لدى وزارة الخارجية الروسية، البروفيسور الكسندر فافيلوف أنه:

    "يتم الإعداد لزيارة لافروف إلى العراق منذ فترة طويلة، وهذه الزيارة تعد جزءاً من الخطوات التي تتخذها موسكو في سعيها لمواصلة تعزيز العلاقات الثنائية مع العراق، تجمعنا بالعراق علاقات صداقة  تقليدية منذ زمن طويل وفي ظل كل الحكومات التي توالت على العراق ولم يكن هناك عوائق تذكر، وبالتالي فإن زيارة سيرغي لافروف إلى العراق هي استمرار لتعزيز العلاقات بين البلدين، خاصة أن العراقيين مهتمون جداً بمبادراتنا لتطوير العلاقات ويسعون لإتخاذ خطوات مقابلة".

    وأضاف فافيلوف: "العراقيون مهتمون بالنهج الذي تتبعه روسيا في معالجة القضايا السياسية والاقتصادية والثقافية في العراق وما حوله، أما بالنسبة للاحتجاجات، فهذه مسألة تتعلق بالسياسة الداخلية للعراق، إنه شأن داخلي يعتمد الأمر على الجانب العراقي فيما إذا كان سيطرح هذا الأمر علينا، نحن من جانبنا لن نتدخل، وندعو إلى حل جميع الصعوبات بطريقة سياسية".

    الانتخابات التشريعية في تونس  

    أظهرت النتائج الأولية غير الرسمية الصادرة عن مراكز استطلاعات الرأي في تونس تصدر "حركة النهضة" بالانتخابات التشريعية الحالية ما يشير وفق خبراء تغير في المشهد السياسي والخارطة السياسية في البلاد  

    في حديث لـ "بلا قيود" قالت رئيسة تحرير صحيفة "الصباح" آسيا العتروس:

    إن "الخارطة السياسية في تونس ستتغير بالكامل ، هناك أحزاب اختفت كليا من المشهد السياسي، هناك صفعة مدوية لليسار ولنداء تونس أيضا، وبالرغم من تصدر حركة النهضة إلا أن ذلك لايعد انتصاراً لها لأنها حافظت على نفس عدد المقاعد، هناك أيضا صعود لحزب جديد هو قلب تونس الذي استطاع أن يخترق المشهد بالرغم من أن مؤسسه يقبع في السجن وهو مرشح للانتخابات الرئاسية، لذلك من الصعب تشكيل حكومة متماسكة قادرة على قيادة المشهد السياسي الحالي".

    العلاقات الإيرانية- السعودية

    كشف وزير النفط الإيراني بيجن زنغنة، أنه أجرى لقاء في موسكو مع نظيره السعودي نجل العاهل السعودي، الأمير عبد العزيز بن سلمان،على هامش أعمال المنتدى الدولي "أسبوع روسيا للطاقة"، أوائل الشهر الجاري بعيداً عن وسائل الإعلام.

    ونقلت وسائل إعلام إيرانية عن الوزير قوله: "التقيت معه، وقلت له إننا أصدقاء منذ 22 عاما، وهذه الصداقة شهدت كل حالات الصعود والهبوط في العلاقات الإيرانية السعودية، ولم يكن هناك أي مشكلة بالنسبة لي في لقائك، إيران لم تتسبب في أي خلافات مع السعودية، نريد الصداقة مع كل الدول في المنطقة".

    وتابع الوزير الإيراني، كلامه الموجه إلى السعودية: "يجب عليهم ألا ينظروا إلينا كأعداء، لأن العدو موجود خارج هذه المنطقة".

    وتأتي هذه المحادثات التي لم يكشف زنغنة عن مضمونها تزامنا مع توتر كبير العلاقات بين السعودية وحلفائها في منطقة الخليج من جهة وإيران من جهة أخرى.

    الخبير في الشؤون الإقليمية علي بن مسعود المعشني في حديث لـ"بلاقيود" قال:

    "في السياسة دائما هناك براغماتية في المواقف ولو كان هناك مشاكل مزمنة وعصية عن الحل، وإيران تتمتع بحيوية سياسية وتفصل في الملفات، فهي على سبيل المثال بالرغم من اختلافها مع تركيا في الشأن السوري إلا أنها استطاعت إيصال التعاون بين البلدين إلى سقف الـ20 مليار دولار ومن المفروض أن يكون التعامل بين السعودية وإيران بنفس الإتجاه لما له من أهمية كبيرة ومربحة في ملفات بين البلدين، لذلك يفترض أن تكون هناك علاقات طبيعية بين طهران والرياض".

    إعداد وتقديم: نواف إبراهيم ونغم كباس

    الكلمات الدلالية:
    بوتين, فلاديمير بوتين
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik