09:13 06 ديسمبر/ كانون الأول 2019
مباشر
    بلا قيود

    برلماني سوري: "العدوان التركي" مسرحية بتواطؤ كردي

    بلا قيود
    انسخ الرابط
    بقلم ,
    0 31
    تابعنا عبر

    مواضيع الحلقة: قتلى وجرحى بينهم أطفال بقصف تركي شمال شرقي سوريا ومجلس الأمن يعقد جلسة طارئة؛ وفوز حركة النهضة بالانتخابات البرلمانية التونسية.

    بدأت تركيا عملية عسكرية شمال شرقي سوريا تحت ذريعة محاربة قوات "قسد” التي تصنفها كإرهابية وسط تنديد إقليمي ودولي، وتبقى هذه العملية غير واضحة المعالم لا سيما وأن لتركيا مطامع توسعية في سوريا فهل ستكون هذه العملية "مؤقتة" كما يقول الروس أو أنها ستصبح كاحتلال دولة جارة، وكيف ستتعامل "قسد " مع المسألة وهل ستتفاوض مع الدولة السورية وتسلم مواقعها للجيش السوري أم ستستنجد بالأمريكي والإسرائيلي ما ينذر بحرب شاملة في المنطقة؟

    وعن تفاصيل هذه العملية يقول مراسل "سبوتنيك" في سوريا، باسل شرتوح لبرنامجنا: "إن هناك قصف مدفعي وجوي تركي عشوائي على عدد من القرى والمدن كرأس العين وتل أبيض ومحيطها ما أسفر عن مقتل وجرح العشرات بينهم أطفال ما أدى غلى نقص في الزمر الدموية ونقص في التجهيزات الطبية ما قد يؤدي إلى خروج بعض المستشفيات عن الخدمة بحسب مصادر طبية، كما أدى القصف إلى حركة نزوح كبيرة من الأهالي."

    وعلق في حديث لـ"بلا قيود" عضو لجنة الأمن الوطني في مجلس الشعب السوري مهند الحج علي على هذه العملية بقوله:

    "أسباب هذا العدوان التركي هو لغض الطرف عن الوضع الداخلي المتأزم في تركيا وخاصة لحزب العدالة والتنمية ولأردوغان شخصيا، إضافة إلى الوضع الاقتصادي المتأزم لذلك حاول أردوغان على الطريقة الأمريكية والإسرائيلية إخفاء المشكلات الداخلية عبر القيام بحروب خارجية، فضلا عن وجود تنظيم "قسد" الإرهابي المدعوم من الولايات المتحدة التي يتخذها أردوغان حجة لتنفيذ عدوانه، برأيي كل هذا العمل العسكري هو عبارة عن مسرحية هوليودية من قبل الأكراد الانفصاليين بإدارة أمريكية وتنفيذ تركي، الدليل على ذلك أنه أمس ما إن بدأ القصف التركي على بعض المناطق المسيطر عليها من قبل ما يسمى "قسد" فرّت قيادات هذه القوات مباشرة وسلمت مواقعها للتركي وهذا يعني أنها ستكرر سيناريو عفرين."

    وأكدت سوريا عزمها التصدي للعدوان التركي بكل الوسائل المشروعة لافتة إلى أن السلوك العدواني لنظام أردوغان يظهر جليا الأطماع التوسعية التركية في الأراضي السورية.

    طبعا ردود الأفعال الدولية على العملية العسكرية التركية في سوريا تباينت بلهجتها، ولكنها اتفقت جميعها على عدم الترحيب بهذه العملية، موسكو حذرت من تأثيرها على جهود التسوية، وفي اخر تصريح له،  قال وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، تعليقا على العملية التركية في سوريا، إن بلاده تتفهم قلق أنقرة لكن يجب تسوية الأمر "مع مراعاة مصالح دمشق".

    ورفضت دول عربية هذا "العدوان التركي" كالبحرين والسعودية ومصر ولبنان والعراق والأردن والجزائر والكويت.

    وحذر وزير الخارجية اللبناني السابق عدنان منصور في حديث لـ"بلا قيود" من مغبة هذه العملية على المنطقة بأكملها وليس فقط على سوريا، محملا الجامعة العربية وعدم الحكمة في اتخاذ قراراتها المسؤولية عن تدمير سوريا.

    وحول الدور الذي من الممكن أن يلعبه مجلس الأمن في هذه القضية، أكد أستاذ العلوم السياسية كيفورج ميرزايان خلال حديث لإذاعتنا:

    أن الأكراد ارتكبوا خطأ فادحا مرة أخرى، عندما راهنوا على الولايات المتحدة، وأن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة لا يمكنه فعل شيء إلا أن يعرب عن قلقه العميق إزاء ما يحدث ويحث الأطراف للتلطف بحالة المدنيين و عدم استخدام العنف لا أكثر، من الممكن أن تصدر عقوبات صارمة بحق تركيا من قبل دول منفردة على سبيل المثال يريد  الكونغرس الأمريكي فرض عقوبات على تركيا، متجاوزا موقف الرئيس ترامب، أو يمكنه تمرير عمل ما لحماية حقوق الأكراد ، واستخدامه ضد تركيا، لقد ارتكب الأكراد خطأ مرة أخرى ، عندما  راهنوا على الولايات المتحدة، رغم أن الجميع أوضحوا لهم ان هذا الرهان لن يحقق لهم أي آمال مرجوة."

    النهضة تتصدر الانتخابات البرلمانية التونسية

    أعلن رئيس الهيئة العليا للانتخابات في تونس، نبيل بفون أن حزب "حركة النهضة" على 52 مقعدا، فيما فاز حزب "قلب تونس" الذي يترأسه نبيل القروي، بـ 38 مقعدا، وتحصل "التيار الديمقراطي" على 22 مقعدا، تلاه "ائتلاف الكرامة" بـ 21 مقعدا، ثم الحزب الدستوري الحر بـ 17 مقعدا.

    أستاذ الفلسفة السياسية في الجامعة التونسية فريد العليبي اعتبر في حديث لإذاعتنا أن حزب حركة النهضة ورغم فوزه بالمركز الأول في الإنتخابات التونسية غير أنه تعرض لخسارة غير مباشرة، لأنه حصل على أصوات أقل بكثير من تلك التي حصل عليها في الإنتخابات السابقة ، وأن فوزها جاء بفارق ضئيل عن حزب قلب تونس:

    إعداد وتقديم: نغم كباس وعماد الطفيلي

    الكلمات الدلالية:
    تركيا, سوريا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik