08:48 19 نوفمبر/ تشرين الثاني 2019
مباشر
    بلا قيود

    لن يصطدم الجيش السوري مع الجيش التركي لهذه الأسباب

    بلا قيود
    انسخ الرابط
    بقلم ,
    0 20
    تابعنا عبر

    مواضيع الحلقة: الجيش السوري يوسع نطاق انتشاره في الشمال السوري؛ زيارة بوتين إلى الإمارات والعلاقات الروسية الإماراتية؛ من هو الرئيس التونسي الجديد؟

    الجيش السوري يوسع نطاق انتشاره في الشمال السوري

    يستمر الجيش السوري بتوسيع نطاق سيطرته على المناطق التي كانت تحت سيطرة قوات "قسد" ووحدات الحماية الكردية المدعومة من الولايات المتحدة الأمريكية، حيث وصل الجيش السوري إلى مطار الطبقة الذي يبعد عن مدينة الرقة التي دمرها الأمريكيون ما يقارب من 55 إلى 50 كيلومترا، في حين لا تزال القوات التركية تنفذ عملية ما يسمى ب"بنبع السلام" في الشمال السوري، فيما أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، عن إنشاء منطقة آمنة داخل الأراضي السورية بطول 444 كم وعمق 32 كم.

    فهل ينجح أردوغان بإنشاء المنطقة العازلة؟

    يقول المحلل السياسي والعسكري كمال جفا:

    "أعتقد أن ما حدث بعد توقيع الاتفاق غير المتوقّع بين الدولة السورية والجيش العربي السوري ووحدات الحماية الكردية "قسد" ليس كما قبله، عندما كانت الولايات المتحدة الأمريكية تهيمن بالكامل على قرار "قسد" وتمنع أردوغان من تحقيق هذا الحلم بسبب مفاوضات عسيرة استمرت لأكثر من عام حول عمق المنطقة وأهدافها، وقد تم رفض المشروع التركي بالكامل من قبل الولايات المتحدة الأمريكية لذلك أقدمت على حركة غير متوقعة وهي إعلان الانسحاب من سوريا، وهو قرار الرئيس الأمريكي الذي يلقى حتى الآن معارضة كبيرة حتى من حلفائه في الإدارة الأمريكية".

    وأضاف كمال جفا قائلاص: إن توقيع الاتفاق يعني أن ذرائع أردوغان قد سحبت منه بالكامل، بدليل أن حجته هي إبعاد خطر المنظمات الكردية الإرهابية عن الحدود التركية، عندما يتقدم الجيش العربي السوري ويمسك الحدود، ويسقط هذا المبرر أخلاقيا داخل وخارج تركيا".

    وأردف جفا: "مجرد دخول الجيش العربي السوري إلى مسافات تجاوزت 50 كم شرق نهر الفرات والبدء بالتحرك سريعاً إلى عدد من المناطق وإلى المفاصل الطرقية والعقد الاستراتيجية الهامة، ومجرد أن

    تسمح "قسد" بموجب بنود الاتفاق أن يبدأ الجيش العربي السوري بالسيطرة على كل الحواجز في مدينتي القامشلي والحسكة أعتقد أنه لم يعد هناك ما يسمى بقوة الأمر الواقع التي كانت تستمد قوتها من الولايات المتحدة الأمريكية أو حتى ما يسمى الإدارة الذاتية المستقلة".

    وأضاف كمال جفا: "أنه لن يحصل اصطدام بين الجيش السوري والتركي، لأن الضامن الروسي قادر على ضبط هذه المعارك وسيتم رسم خرائط يتم الاتفاق عليها للمرحلة الانتقالية، لأن وجود القوات التركية هو مرحلة مؤقتة، وهناك رغبة دولية بأن تبسط الدولة السورية سيطرتها على كل الأراضي السورية".

    من جانبه قال المبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى سوريا، ألكسندر لافرينتيف، في تصريح صحفي من أبو ظبي، تعليقا على احتمال اندلاع نزاع عسكري بين تركيا سوريا: "أعتقد أن حدوث أي اشتباك ليس في مصلحة أحد بل أمر غير مقبول، ولهذا السبب نحن بالطبع لن نسمح بذلك".

    وأشار لافرينتييف إلى وجود "حوار مستمر" بين سوريا وتركيا، وأوضح في هذا السياق أن الاتصالات جارية "عبر قنوات وزارات الدفاع والخارجية والاستخبارات".

    وعلى أثر العملية العسكرية التي ينفذها الجيش التركي في شمال سوريا، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فرض عقوبات اقتصادية على تركيا.

    زيارة بوتين إلى الإمارات العربية وتطور العلاقات بين روسيا والإمارات

    يقوم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بزيارة رسمية إلى دولة الإمارات العربية يبحث خلالها مع قادة البلاد قضايا التعاون الاقتصادي والملفات الإقليمية، بما فيها الشأن السوري.

    وأفاد المكتب الصحفي للكرملين أن "بوتين يناقش مع ولي عهد أبوظبي، محمد بن زايد آل نهيان، قضايا تعزيز التعاون الثنائي في مجالات التجارة والاقتصاد والاستثمار، إضافة إلى تبادل مفصل لوجهات النظر حول القضايا الدولية والإقليمية الملحة".

    فيما أوضح يوري أوشاكوف مساعد الرئيس الروسي، أن المباحثات ستتناول "سبل التسوية في سوريا وليبيا واليمن، ومكافحة الإرهاب والوضع العام في منطقة الخليج".

    وحول أهمية زيارة الرئيس فلاديمير بوتين إلى دولة الإمارات تحدث لإذاعتنا "سبوتنيك" المحلل السياسي الإماراتي أحمد السياف من دبي قائلا:

    "تربط دول مجلس التعاون الخليجي وبالأخص الإمارات العربية المتحدة علاقات قوية مع روسيا الاتحادية الدولة الصديقة التي تملك الحلول دائماً في مساعي السلام ونشر المحبة ومكافحة الإرهاب، والإمارات تسير على نفس الخُطى السّلمية التي تسير عليها روسيا".

    من هو الرئيس التونسي الجديد وما هي تطلعاته؟

    يواجه الأستاذ الجامعي، قيس سعيد، الذي نال الاستحقاق الرئاسي في تونس، مهاما صعبة في تحقيق وفاق بين جميع الأطراف التونسية فضلا عن تشكيل الحكومة لاسيما بعد فوز حركة النهضة بالانتخابات

    البرلمانية، ولكن نتائج الانتخابات تمنح بصيصا من الأمل في نقل البلاد إلى الديمقراطية كون جميع الأطراف وبالتوافق انتخبت الرئيس الجديد.

    سعيد وعلى عكس الكثير من الرؤساء العرب أعلن صراحة أنه ضد "التطبيع" مع إسرائيل معتبره "خيانة عظمى"، فهل سيكون موفقا في نقل تونس إلى الديمقراطية؟ وكيف ستكون سياسته الخارجية تجاه الكثير من الملفات الشائكة في المنطقة إن كان في سوريا أو ليبيا أو اليمن أو التوتر بمنطقة الخليج؟

    على هذه الأسئلة أجاب خلال مداخلة مع "بلا قيود"، الأكاديمي والباحث في الشؤون الاستراتيجية علية العلاني بقوله:

    "أهم التحديات الداخلية التي يواجهها سعيد تغيير النظام السياسي ومعالجة مشكلة الأمن القومي من جذورها وضرورة توفير الأمن الشامل الفكري والاجتماعي إضافة إلى محاربة الفقر وتحسين الوضع الاقتصادي والاجتماعي، أما التحديات الخارجية فهي لعب دور رئيسي في السياسة الخارجية وخاصة المواضيع الإقليمية ولعب دور الوسيط في الملف الليبي."

    إعداد وتقديم: نغم كباس ونزار بوش

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik