08:30 19 نوفمبر/ تشرين الثاني 2019
مباشر
    بلا قيود

    خبير عسكري سوري: كل الأوراق باتت بيد الروسي

    بلا قيود
    انسخ الرابط
    بقلم ,
    0 31
    تابعنا عبر

    مواضيع الحلقة: إيران تبدي استعدادها للمساهمة في حل الأزمة اليمنية؛ غرفة العمليات المشتركة في العراق تبحث سبل منع هروب الإرهابيين من سورية؛ تزايد العنف في المجتمعات العربية...الأسباب والتداعيات؛ الإمارات العربية المتحدة تستفيد من التجربة الروسية باستنساخ مدينة غذائية.

    سورية... متغيرات إقليمية ودولية

    طرأت مؤخرا متغيرات إيجابية لصالح الدولة السورية، إذ أن دخول الجيش السوري إلى مناطق الشمال الشرقي واتفاقه مع قوات سورية الديمقراطية، غيّر كثير من التفاصيل، وقد تجري خلال الأيام القادمة متغيرات أخرى أكثر في الميدان السوري خاصة في إدلب من أجل مواجهة الإرهاب والعدوان التركي على حد سواء، وإخراج القوات الأجنبية من سورية، لينطلق بناء على ذلك في وقت لاحق المسار السياسي بشكل فعلي، حسب تقديرات الخبراء.

    ونرى الآن أنه تجري حالياً تحركات ولقاءات واتصالات واسعة للتنسيق بخصوص مستقبل الأوضاع في سورية ويتضح للعيان وللعالم كله أن جميع الدول والقوى المتداخلة في القضية السورية تتجه نحو التنسيق مع القيادة الروسية سياسياً وعسكرياً.

    الخبير العسكري الاستراتيجي العميد علي مقصود وفي حديث لبرنامجنا قال:

    "العملية التركية رسمت شكلا جديدا من التحالفات ستحدد شكل العملية السياسية والعسكرية على كامل الأراضي السورية، بدءا من عملية إدلب وإلى إنجاز الدستور الجديد، الولايات المتحدة الآن أصبحت خارج اللعبة بعد أن تخلت عن حلفائها الكرد وذلك بهدف تخفيف الخسائر بعد أن أصبحت قواعدها بلا فائدة، وكذلك لأن ترامب مقبل على عملية انتخابية، لذلك أقول أن الأوراق جميعها الآن بيد اللاعب الروسي الذكي والماهر الذي استطاع أن يحول جميع النقاط السلبية إلى إيجابية لصالحه وصالح الدولة السورية."

    بدوره، بافل فيلدمان - نائب مدير معهد الدراسات والتوقعات الاستراتيجية بموسكو في حديث لـ"سبوتنيك" قال: "من الطبيعي أن يتوجه أردوغان للرئيس بوتين لأنه يعرف أن موسكو تؤثر على الحكومة السورية الشرعية وبالتالي تجنب أي هجوم عسكري للجيش السوري على القوات التركية...أما بالنسبة للأكراد، فهم إلى الآن لم يشكلوا دولتهم الخاصة، وسوريا لها كل الحق في الساحة الدولية للتحدث نيابة عن جميع مواطنيها الذين يعيشون هناك، وكذلك ضمان سلامتها الإقليمية".

    إيران تبدي إستعدادها للمساهمة في حل الأزمة اليمنية

    أعرب رئيس البرلمان الإيراني علي لاريجاني، عن استعداد بلاده للوساطة، في حال قبلت السعودية بحل سياسي في اليمن.

    وخلال لقائه نظيره النمساوي إينغو آبيه، قال لاريجاني إن طهران لا تعارض حل خلافاتها مع الرياض، مشيرا إلى أن واشنطن لا تسمح بذلك لأن مصالحها النفطية تكمن في الإبقاء على الخلاف.

    تأتي هذه التصريحات بعد توجه رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان إلى السعودية قادما من إيران حاملا معه وجهات نظر المسؤولين في طهران حسب ما أعلن عنه الرئيس حسن روحاني في إطار وساطة يقودها بين المملكة وإيران، بطلب أمريكي.

    الكاتب والخبير في الشأن الإيراني محمد غروي في  مداخلة مع "بلا قيود" رأى أن "حل الأزمة اليمنية متوقف على اليمنيين أنفسهم وأن إيران ممكن أن تلعب دور الوسيط السياسي لا أكثر".

    قضايا الأمن الإجتماعي في الدول العربية في ظل الأزمات الراهنة

    مع تزايد الفوضى الخلاقة في منطقة الشرق الأوسط إن كان من خلال الحروب أو الاضطرابات الداخلية أو ما يمكن تسميته بالثورات الملونة، ارتفعت نسبة العنف في المجتمعات العربية حيث زادت بشكل ملحوظ

     عمليات الانتحار خاصة بين الشبان اليافعين، وكذلك زيادة نسبة العنف المدرسي والأسري، وتعرض المرأة إلى الاضطهاد في بعض المجتمعات إما بسبب الظروف العائلية أو ظروف المجتمع التي فرضت عليها العمل في أماكن لاتخلو من العنف إن كان اللفظي أو الجسدي.

    وعلى سبيل المثال، بعد العدوان التركي على الشمال السوري أعربت ناتاليا كانيم المديرة التنفيذية لصندوق الأمم المتحدة للسكان، عن قلقها البالغ إزاء الوضع الحالي هناك، إذ قالت  "تشكل العملية العسكرية خطرا جسيما على جهود حماية المدنيين، ولا سيما النساء والفتيات، وتفرض مخاطر وقيودا خطيرة على الجهات الإنسانية الفاعلة...يدعو الصندوق إلى إنهاء الأعمال القتالية وإلى إمكانية توفير الخدمات المنقذة لحياة المحتاجين دون عوائق".

    وفي حديث لـ"بلا قيود" قال مدير المركز السوري لمكافحة الفكر الإرهابي وائل الملص "إن هذه الظاهرة تتزايد بشكل كبير في جميع أنحاء الوطن العربي بسبب الصراعات وتعمل المنظمات الإنسانية بمساعدة الأمم المتحدة على معالجتها".

    الحلقة بالتفصيل في الرابط المرفق أعلاه.

    إعداد وتقديم: نواف إبراهيم ونغم كباس

    الكلمات الدلالية:
    سوريا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik