09:40 12 ديسمبر/ كانون الأول 2019
مباشر
    بلا قيود

    أهداف أردوغان من عملية "نبع السلام"

    بلا قيود
    انسخ الرابط
    ,
    0 0 0
    تابعنا عبر

    مواضيع الحلقة: الجيش السوري يستعيد مدينة عين العرب واستهجان دولي للعدوان التركي؛ وزير الخارجية الفرنسي في العراق لتأكيد محاكمة الدواعش الفرنسيين في بغداد.

    تسارعت الأحداث الميدانية في الشمال السوري بعد دخول الجيش إلى عدة مناطق واستعادته مدينة عين العرب المحاذية للحدود التركية التي كانت تحت حكم الإدارة الذاتية الكردية، بعد تفاهم بين القيادة السورية والقيادات الكردية ومباركة أمريكية لمنع تقسيم البلاد أو احتلال الأتراك لها.

    من التطورات التي يشهدها هذا الملف لقاء وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصحبة السفير الأمريكي في إسرائيل، ديفيد فريدمان، والمبعوث الأمريكي الخاص بسوريا، جيمس جيفري. لبحث تطورات الملف السوري في ظل العملية العسكرية التركية في الشمال إضافة إلى إعلان الكرملين أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين سيبحث الأسبوع المقبل مع نظيره التركي رجب طيب أردوغان قلق موسكو بشأن العملية العسكرية التي أطلقتها أنقرة شمال شرقي سوريا وخاصة الوضع الإنساني الناجم عنها.

    الكاتب والمحلل السياسي خالد سرحان وفي مداخلة هاتفية مع "بلا قيود" قال: "الحرب على سوريا بدأت بعد العملية العسكرية التركية تأخذ منحى جديد هو الأخطر في تاريخ سوريا الحديث، لأن تركيا وحفاظا على مصالحها وأمنها القومي مستعدة لفرض واقع جديد في الشمال السوري، وتركيا تعتمد على ثلاث نقاط أساسية في إطلاق عملية نبع السلام، أولها دحر القوات الكردية ممن تعتبرهم إرهابيين، وثانيا إنشاء المنطقة الآمنة وتهجير سكان تلك المناطق لتوطين اللاجئين المتواجدين في تركيا مكانهم، ثالثا إنشاء الجامعات في الشمال السوري يدل على أن تركيا تخطط لبقاء طويل المدى ضاربة بعرض الحائط جميع التفاهمات التي تم التوصل إليها مع روسيا وإيران."

    أما بخصوص السيناريو المتوقع للأزمة السورية بعد عملية "نبع السلام" أضاف سرحان: "تسخير تركيا لكل طاقاتها وقواتها من أجل تحويل شمال سوريا إلى دولة فاشلة تابعة لها تحت قيادة ما تسميه الحكومة السورية المؤقتة بدل من السكان الأصليين لشرق الفرات."

    وزير الخارجية الفرنسي في بغداد لتأكيد محاكمة الدواعش الفرنسيين  في بغداد

    قال وزير الخارجية الفرنسي، جان إيف لو دريان، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره العراقي في بغداد إنه يحمل رسالة تضامن من الرئيس الفرنسي مع العراق الذي "يعد شريكا مهما لباريس".

    وأضاف لودريان أن فرنسا ستدعو لاجتماع عاجل للتحالف الدولي لبحث التدخل التركي في شمال شرقي سوريا، ومنع ظهور "داعش" (المحظور في روسيا) مرة أخرى بشتى الوسائل".

    وكرر لودريان دعم فرنسا للسلطات العراقية، مشيرا إلى ضرورة أن يجتمع التحالف الدولي لمناقشة خطر التوغل التركي ومنع عودة "داعش".

    وعن أهداف زيارة الوزير الفرنسي إلى بغداد، يقول الكاتب والمحلل السياسي العراقي الدكتور علي التميمي في حديث لبرنامج "بلا قيود":

    طبعا هذه الزيارة كان متفق عليها بين العراق وفرنسا قبل 6 أشهر تقريبا، عندما أثيرت قضية محاسبة الفرنسيين الدواعش في العراق، وتكفلت فرنسا بدفع تكاليف المحاكمة، وتم الاتفاق على محاسبة الفرنسيين، الذيم تم استلامهم في العراق من سوريا.

    أثيرت هذه القضية اليوم بسبب الاجتياح التركي لسوريا، ووجود 24 سجن فيه دواعش، في منطقة عين العرب(كوباني) ومنبج،وطبعا هؤلاء الدواعش لايشكلون خطرا فقط على فرنسا، وإنما على العالم أجمع.

    ويشير التميمي إلى أن الفرنسيين يتخوفون من عودة هؤلاء الدواعش الذين يحملون الجنسية الفرنسية، لأنهم أشبه بالفيروس المعدي، وحصل أن قام من عاد منهم إلى فرنسا بأعمال إرهابية، لذلك فرنسا تعتبرهم وباء يجب التخلص منهم. ولهذا فإن زيارة الوزير الفرنسي اليوم إلى بغداد لتأكيد المحاكمة في العراق، وفق قانون العقوبات العراقي الذي يتيح محاكمتهم في العراق وفق المادة 6 و9 من قانون العقوبات،وأعتقد أنهم سيحاكمون في العراق.

    التفاصيل في الملف الصوتي المرفق في هذه الصفحة.

    إعداد وتقديم: عماد الطفيلي ونغم كباس

    الكلمات الدلالية:
    العراق, بغداد
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik