23:37 13 نوفمبر/ تشرين الثاني 2019
مباشر
    بلا قيود

    ما أسباب رفض "قسد" الانضمام إلى الجيش السوري؟

    بلا قيود
    انسخ الرابط
    0 10
    تابعنا عبر

    مواضيع الحلقة: وزارة الدفاع السورية تدعو "قسد" للانضمام إلى الجيش السوري، الجيش اللبناني يعيد فتح الطرقات ولبنان بانتظار الحكومة الجديدة، استمرار الاحتجاجات في المدن العراقية.

    "قسد" ترفض دعوة دمشق للانضمام إلى الجيش السوري

    دعت وزارة الدفاع السورية مقاتلي "قوات سوريا الديمقراطية" إلى الانخراط في الجيش النظامي لمواجهة "العدوان التركي".

    وأصدرت وزارة الدفاع السورية، بيانا أعلنت فيه أن "القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة وبعد بسط سيطرتها على مناطق واسعة من الجزيرة السورية تدعو عناصر المجموعات المسماة بـ"قسد" إلى الانخراط في وحدات الجيش للتصدي للعدوان التركي الذي يهدد الأراضي السورية".

    وأضافت الوزارة: "نواجه عدوا واحدا ويجب أن نبذل مع أبناء سوريا الموحدة من عرب وأكراد دماءنا لاسترداد كل شبر من أراضي سوريا الحبيبة".

    من جانبها، أعلنت وزارة الداخلية السورية، في بيان، استعدادها لاستقبال "كل من يرغب بالالتحاق بوحدات قوى الأمن الداخلي من المجموعات المسماة بالأسايش".

    وتأتي هذه الدعوة في الوقت الذي تخوض فيه الحكومة السورية و"قوات سوريا الديمقراطية" مفاوضات، جرت بعضها بوساطة من روسيا، حول سبل تسوية الأوضاع شمال شرق البلاد.

    يقول المحلل السياسي السوري الكردي حسن إسماعيل حول أسباب عدم قبول "قسد" الانضمام إلى قوات الجيش السوري:

    "النداء الذي دعت به الدولة السورية قوات سورية الديمقراطية ومجلس سورية الديمقراطية إلى الانخراط في الجيش العربي السوري والعمل ضمن منظومة القوات السورية يعتبر نداء جيداً، لكن الحالة والظروف، دون أية تسوية سياسية أو أي اتفاق سياسي مع مجلس سورية الديمقراطية وقوات "قسد"، هذا يعني أن الدولة".

    وأضاف حسن إسماعيل: "لاحظنا أن هناك اتفاق بين قوات سورية الديمقراطية والروس والدولة السورية لحماية الخط الحدودي لكن الدولة لم تلتزم أو لم تكن قادرة على حماية المناطق الحدودية، اليوم نلاحظ أن مدينة تل تمر على مشارف رأس العين مجرد هجوم قوات موالية لتركيا انسحبت القوات السورية ولم تتمكن من التصدي لهذا العدوان".

    "قوات سورية الديمقراطية هي قوات منظَّمة وتمثل المنطقة الشرقية والشمالية الشرقية من سورية ويجب أن تكون هناك اتفاقية تضمن حقوق المنطقة وخصوصيتهم لكي تتعامل مع الدولة السورية، لن يكونوا جنوداً تحت الطلب ولن يضحوا بأنفسهم دون أي فائدة تذكر،قوات سورية الديمقراطية ستقبل أية شراكة مع الدولة السورية والروس وفي صفوف الجيش السوري لكن بضمانات ورقية مكتوبة وتضمن حمايتهم وحماية المنطقة، القوات لم ترفض الدعوى السورية لكنها أمدت في بيانها أنها مستعدة للتعامل بشروط تضمن الحقوق وخصوصيتها فقط".

    من جانبه يقول الخبير العسكري اللواء محمد عباس حول الأسباب الحقيقية لرفض "قسد" الانضمام إلى قوات الجيش السوري:

    "يوجد في "قسد" من هو مواطن سوري كردي، وهناك في "قسد" من لا ينتمي إلى سوريا، وعلى ما يبدو أن "قسد" قد تأثرت بوعود ترامب الجديدة، حيث وعدهم بعائدات حقول النفط والمنتجات النفطية، وبحل الأزمة المالية من أجل حماية سجون "داعش" (المحظور في روسيا)، وإن ترامب يبحث عن جعبة جديدة للسيطرة على عقول هؤلاء الذين يعولون على دور أمريكي في سوريا، وهذا يعني أن الأمريكي يراهن على دور جديد لما يسمى بـ"قسد"، ويعتقد الأمريكي أن تقديم 30 مليون دولار من عائدات النفط السوري شهريا لـ"قسد"، يكفي لتصبح عناصر "قسد" أمريكية وضد وطنها".

    وكانت "قوات سوريا الديمقراطية" تحفظت على دعوة دمشق للانخراط في صفوف الجيش السوري النظامي لصد "العدوان التركي"، مشددة على وجوب التوصل أولا لتسوية سياسية تحافظ على خصوصية "قسد" وهيكليتها.

    الجيش اللبناني يعيد فتح الطرقات ولبنان بانتظار الحكومة الجديدة

    قام الجيش اللبناني منذ صباح اليوم الخميس، على إعادة فتح الطرقات، التي عادت التحركات الشعبية إليها بشكل مفاجئ مساء أمس، لا سيما في بيروت ومحيطها والمتن وكسروان.

    وتزامنت عودة المحتجين إلى قطع الطرقات، مع تحرك لمناصري "تيار المستقبل" الذي يتزعمة رئيس الحكومة المستقيل سعد الحريري، في معظم المناطق، حيث قطعوا بشكل مفاجئ طرقات رئيسية عدة في البقاعين الأوسط والغربي وفي طرابلس والمنية والعبدة والساحل الجنوبي.

     أما في العاصمة، فجابت الدراجات النارية أكثر من منطقة، دعما للحريري، ورفضا للأصوات التي تدعو إلى عدم تسميته مجددا لرئاسة الحكومة.

    يقول المستشار والباحث في الشؤون الاقليمية رفعت البدوي في حديث لبرنامج "بلا قيود" عبر أثير إذاعة "سبوتنيك":

    "إن المشهد السياسي في لبنان  بعد استقالة الرئيس الحريري، هو استنهاض الشوارع الطائفية والمذهبية، والعودة لكل طرف ليستنهض ويجيش شارعه".

    ويشير البدوي إلى أنه رغم أن هذا الحراك عبر عن انتفاضة للحالة الاقتصادية المزرية التي وصل إليها لبنان، وكانت مطالب محقة في تأمين لقمة العيش الكريمة وتأمين سبل العيش في لبنان، ولم يعد يحتمل تلك الضرائب والضغوط الاقتصادية الصعبة، لكن هذه الانتفاضة المحقة ببراءتها في الأيام الأولى، اختطفت من قبل قوى سياسية لأغراض سياسية، واختطفت من قبل دول لتحقيق مآرب معينة، من ضمنها إقصاء "حزب الله" عن المشهد الحكومي، وأيضا محاولة ضرب انجازاته التي حققها في الاقليم داخل بيئته الشعبية، وهذا أمر خطير جدا، وما شاهدناه بعد الاستقالة وقبلها تعني أن لبنان ما زال تحت التأثير الطائفي رغم رفع الأعلام اللبنانية.

    تواصل الاحتجاجات في المدن العراقية

    تشهد العاصمة العراقية بغداد وعدد من محافظات الوسط والجنوب موجة احتجاجات، يطالب فيها المتظاهرون الحكومة بمحاربة الفساد والفاسدين وتقديمهم للعدالة، وكذلك بتوفير فرص العمل للعاطلين وتحسين

    الظروف المعيشية للمواطنين، أدت في معظمها إلى صدامات مع القوات الأمنية، الأمر الذي تسبب في سقوط عدد كبير من القتلى والجرحى بين المحتجين، وكذلك عدد أقل بكثير بين رجال الأمن.

    وحول أسباب الاحتجاجات في المدن العراقية، تحدث المحلل السياسي العراقي حسين فياض لإذاعتنا "سبوتنيك" قائلا:

    "إن التظاهرات التي انطلقت في العراق هي تظاهرات محقة بمطالب ينادي فيها أغلب العراقيين، وهذه التظاهرات كانت لفترة من الزمن يتم التحضير لها في أكثر من مرة، وكانت موجودة أيضاً في الأعوام الماضية، الناس خرجت على الظلم والفساد الذي يقوم بسرقة البلد منذ العام 2003 حتى الآن، لكن المشكلة بأن بعض الجهات تحاول سرقة هذه المظاهرات وهذه السرقة لم تكن منذ بدء اندلاع هذه الاحتجاجات بل منذ بداية التأسيس لهذه الاحتجاجات تم تسييسها وتم العمل على استغلالها واستغلال مطالب الناس".

    وأضاف حسين فياض: "من حق الناس أن تتظاهر لكن وفق معايير معينة وتنظيم معين لكن أن يتم استغلال هذه المظاهرات من أجل القتل والذبح وتصفية الحسابات السياسية ما بين الكتل السياسية التي هي أساس من أسس البلاء في العراق والذين جاؤوا للأسف بعد الاحتلال الأمريكي للعراق عام 2003، عدد كبير من هذه الكتل تصفي حساباتها باستغلال الوضع الذي يخرج فيه العراقيون إلى الشارع ويطالبون بأن ينصفهم السياسيون والبرلمانيون والكتل التي سرقت أموالهم منذ عام 2003 وحتى اليوم".

    إعداد وتقديم: عماد الطفيلي ونزار بوش

    الكلمات الدلالية:
    الجيش السوري, سوريا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik