16:51 06 ديسمبر/ كانون الأول 2019
مباشر
    بلا قيود

    فلسطين...هل عادت سياسة الاغتيالات

    بلا قيود
    انسخ الرابط
    بقلم ,
    0 0 0
    تابعنا عبر

    مواضيع الحلقة: المقاومة الفلسطينية تستهدف بالصواريخ العمق الإسرائيلي؛ مقتل مدني خلال احتجاجات في لبنان والجيش يوقف مطلق النار.

    دوت صفارات الإنذار في القدس واللطرون ونتيفوت و"كيرم شالوم" والمستوطنات في غلاف غزة، وعسقلان، بعد إطلاق صواريخ من القطاع، في وقت تواصل القوات الإسرائيلية فيه شن غارات على غزة ورفح، استهدفت موقعاً للمقاومة الفلسطينية غرب خان يونس ومنطقة القرارة جنوب القطاع ما أسفر عن مقتل 15 شخصا وجرح 45 آخرين في حين أعلنت وسائل إعلام إسرائيلية أمس عن نقل 41 مصاباً إسرائيلياً إلى مستشفى برزيلاي في عسقلان بينهم 18 بـ"حالة هلع".

    الناطق باسم سرايا القدس - الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي- أبو حمزة أكد أن الساعات المقبلة ستضيف عنواناً جديداً إلى ما أسماه سجل الهزائم الخاص بنتنياهو، وإن المقاومة لن تسمح بإعادة سياسة الإغتيالات.  

    وفي مداخلة هاتفية مع "بلا قيود" قال عدلي الخطيب أمين السر المساعد لحركة "فتح" الانتفاضة تعليقاً على التطورات في غزة: "إن سياسة ضبط النفس لم تأتِ بنتيجة، لأنه حتى بعد اغتيال المسؤول العسكري في حركة الجهاد الإسلامي، لم تتوقف دعوات المسؤولين الإسرائيليين لاغتيال المزيد من القادة الفلسطينيين."

    وأضاف الخطيب: "الفلسطينيون في حالة اشتباك متواصلة مع إسرائيل، ولا يجوز أن تكون عملية الصراع معها في إطار ردات الفعل فقط، بل صراع متواصل مع المحتل".

    ولفت إلى أن الظروف التي يعيشها قطاع غزة تلزم المقاومة الفلسطينية بالرد على ما وصفها بالإعتداءات الإسرائيلية، التي أسماها بمحاولة "خلط الأوراق" و"الهروب إلى الأمام"، ومحاولة نتنياهو رفع أسهمه السياسية في ظل الأزمة التي يعيشها بسب قضايا الفساد التي يتهم بها.

    مظاهرات لبنان

    سقط أول قتيل في لبنان متأثرا بجروحه بعد إصابته بطلق ناري فيما أوقف الجيش اللبناني، العسكري الذي أطلق النار على المتظاهر علاء أبو فخر مساء أمس الثلاثاء، في منطقة خلدة.

    ولم ينجح الرئيس اللبناني ميشيل عون بتهدئة غضب الشارع بالرغم من أنه دعا لتشكيل حكومة جديدة وللحوار مع المحتجين لتجاوز الأزمة، ومحاربة الفساد واعتماد خطة اقتصادية وتحضر المجتمع المدني بشكل أوسع.

    وقطع  المحتجون الطرقات في مختلف المحافظات اللبنانية، كما أغلقت كافة المؤسسات الرسمية والخاصة أبوابها وسط انتشار أمني مكثف.

    وفي حديث مع "بلا قيود" علق أمين أبو يحيى الكاتب الصحفي والخبير في وسائل التواصل الاجتماعي، على حادثة خلدة بقوله:

    "للأسف سقط المواطن اللبناني عن طريق الخطأ لأن المعلومات تشير إلى أن الأمر لا يتعلق بمظاهرات وإطلاق نار من قبل الأمن على المواطنين وإنما هو إطلاق نار لتفرقة المحتجين من أجل إعادة فتح الطريق، وبالطبع الأمر أدى إلى استياء شعبي كبير."

    واعتبر أبو يحيىي أن وعود الرئيس عون يجب أن تسهم بتهدئة الشارع كونه طرح عدة مبادرات بحاجة من يتلقفها من الحراك.

    واستبعد أبو يحيى أن تسهم الدول العربية في حل أزمة لبنان الاقتصادية مع وجود ملفات فساد هائلة ودين بلغ نحو 100 مليار دولار لعدم وجود ثقة بإمكانية سداد هذه الديون وغياب وجود حكومة تكنوقراط تضع الخطوات الأساسية لانطلاق الاقتصاد وتعافيه.

    وعن دور وسائل التواصل الاجتماعي بما يشهده لبنان أضاف أبو يحيي: "ساهمت بشكل كبير بزيادة عدد المشاركين في التظاهرات لأنها بينت عدم وجود عنف أو أعمال شغب أو تحريض خلالها، وأظهرت أن الحراك برمته انضوى تحت راية العلم اللبناني فقط الذي يجمع كل اللبنانيين، كما ساهمت وسائل التواصل الاجتماعي بنقل وسائل الإعلام الغربية للحراك بشكل واقعي."

    إعداد وتقديم: نغم كباس وفهيم الصوراني

    الكلمات الدلالية:
    فلسطين
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik