04:18 12 ديسمبر/ كانون الأول 2019
مباشر
    بلا قيود

    وثيقة بين روسيا وإسرائيل بشأن سوريا... هل من الممكن أن تبصر النور

    بلا قيود
    انسخ الرابط
    ,
    0 30
    تابعنا عبر

    مواضيع الحلقة: قتلى وجرحى بقصف إسرائيلي على دمشق، وموسكو تعتبره خطأ فادحا... إيران تتحدث عن  أيادي خارجية في الاضطرابات.

    وثيقة بين روسيا وإسرائيل بشأن سوريا

    تجدد إسرائيل قصفها على سوريا وسط صمت عربي ودولي لا يتعدى نطاق الإدانة في بعض الأحيان، إلا أن قصف الليلة كان الأعنف حسب ما صرح به مراسل "سبوتنيك" في دمشق علي هاشم.

    رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أعلن أن الضربة استهدفت منشآت عسكرية إيرانية تابعة لقوات فيلق القدس، ومواقع عسكرية سورية.

    موسكو اعتبرت الغارات الإسرائيلية خطأ فادحا وتتعارض مع القانون الدولي، فيما اقترح ستانيسلاف تاراسوف الخبير في قضايا الشرق الأوسط خلال حديث لبرنامجنا أن توقع كل من روسيا وإسرائيل وثيقة تفاهم حول التعاون في سوريا.

    الخبير العسكري الاستراتيجي اللواء محمد عباس وخلال مداخلة هاتفية مع "بلا قيود" أكد أن مثل هذه الوثيقة لن تبصر النور لأن إسرائيل لا تؤتمن فضلا عن اختلاف الأهداف بين موسكو وتل أبيب لأن الأولى تسعى لنزع فتيل التوتر في المنطقة بينما الثانية تستثمر في الارهاب.

    وحول استهداف منشأت عسكرية لفيلق القدس قال اللواء عباس : ":الصور أوضحت أن الغارات استهدفت الأحياء السكنية والمدارس في ضاحية قدسيا والمعضمية وجرمانا وصحنايا ومنطقة الكسوة وأدت غلى خسائر بشرية ومادية."

    وعلق اللواء عباس على الموقف الروسي بقوله: "تصريح بوغدانوف يدل على طبيعية التنسيق المستمر بين موسكو ودمشق من جهة وموسكو وتل أبيب من جهة أخرى وننتظر من الأصدقاء الروس أن يكون لهم طرق أخرى للتأثير".

    احتجاجات إيران

    أفادت وسائل إعلام رسمية إيرانية إن من وصفتهم بمثيري الشغب قتلوا ثلاثة من الأمن بالسلاح الأبيض غرب العاصمة طهران.

    يأتي ذلك فيما تواصل الاحتجاجات الشعبية المعارضة لرفع أسعار الوقود، ولكن بوتيرة أخف وأكثر هدوءا حسبما صرحت الحكومة الإيرانية.

    المرشد الأعلى علي خامنئي شدد على أن الاحتجاجات مسألة أمنية وليست من صنع الشعب"، في حين عبرت الأمم عن قلقها إزاء تقارير تفيد بسقوط عدد كبير من القتلى.

    من جانبها أعربت المفوضية السامية لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة عن "القلق" إزاء تقارير تفيد بمقتل العشرات خلال مظاهرات تشهدها إيران - حسب تعبيرها- في حين أفادت منظمة العفو الدولية بأنه "وفقا لتقارير موثوقة فإن 106 متظاهرين على الأقل قتلوا في 21 مدينة إيرانية.

    الخبير في الشأن الإيراني حكم أمهز رأى أن:" المظاهرات في إيران بدأت بشكل عفوي، قبل دخول ما وصفها بالأجندات الخارجية وحتى الداخلية على الخط، كجماعة مجاهدي خلق ومريدي النظام الشاهنشاهي السابق."

    وفي مداخلة لـبرنامج "بلا قيود" أشار أمهز إلى أن قيام السلطات الإيرانية بقطع الإنترنت أدى إلى كشف الجماعات والعناصر التي تتعامل مع الخارج، وإعتقال أعداد منهم.

    بقلم فهيم صوراني ونغم كباس

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik