16:28 06 ديسمبر/ كانون الأول 2019
مباشر
    بلا قيود

    تيمنا بالبوعزيزي شاب تونسي يحرق نفسه والبرلمان يتدخل

    بلا قيود
    انسخ الرابط
    بقلم ,
    0 01
    تابعنا عبر

    مواضيع الحلقة: الجيش السوري يصد هجوما بطائرات مسيرة… وإجراءات لدعم الليرة السورية؛ أسباب ونتائج لقاء وزير الخارجية العماني كبار المسؤولين في طهران؛ تيمنا بالبوعزيزي شاب تونسي يحرق نفسه.

    الملف السوري

    عقد مجموعة من الخبراء الاقتصاديين والشباب الوطني في دمشق مؤتمرا لدعم الليرة السورية وتشجيع الشراء من المؤسسات الحكومية.

    وخلال مداخلة هاتفية مع "بلا قيود" أكد عامر ديب مدير التسويق والإعلام في عدة شركات سورية:

    "أطلقنا حملة "كلنا يعني كلنا" بعد وصول سعر الصرف الوهمي الغير مبني على أسس اقتصادية لوقف الهجمة الخارجية على العملة الوطنية وتوعية المواطن من خطر التطبيقات التي تضارب على الليرة واشتد نشاطها بعد مكرمة الرئيس بزيادة الرواتب".

    وأوضح ديب أنه بالتعاون مع التجار والصناعيين سيتم خفض أسعار البضائع والسلع الأساسية ودعم المؤسسات الحكومية لتحسين الجودة".

    تونس...مواجهات عنيفة بين قوات الأمن ومحتجين

    أحرق شاب نفسه احتجاجاً على الأوضاع المعيشية ما دفع التونسيين للتظاهر، إلا أن الشرطة فرقتهم بإطلاق الغاز المسيل للدموع.

    وأعادت هذه الواقعة إلى الأذهان إضرام محمد البوعزيزي النار في نفسه عام 2010، الأمر الذي أشعل شرارة مايعرف بـ"الربيع العربي".

    النائب في البرلمان التونسي فيصل الظاهري اعتبر في مداخلة هاتفية لـ"بلا قيود" أن:

    "تدخل قوى الأمن لفض الاحتجاجات كان عنيفاً، وأن نواب في البرلمان تحركوا لتدارك الأمر، وتهدئة عائلة المتوفى من خلال تحسين مسكنهم وتأمين احتياجاتهم".

    لكنه لفت إلى أن "محاولات توسيع نطاق التظاهرات يطرح تساؤلات حول من يقف وراءها لا سيما بعض فض الأمر مع عائلة الشاب المتوفى".

    مبادرة عمانية للتهدئة في المنطقة العربية

    صرح وزير الخارجية العماني، يوسف بن علوي، بعد لقائه في طهران وزير الخارجية محمد جواد ظريف، وأمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي شمخاني أن أوضاع المنطقة "بحاجة إلى مزيد من الحوار والتفاهم"، موضحا أن "إقامة مؤتمر شامل بمشاركة جميع الدول المعنية يمكن أن يكون مفيداً".

    التحرك العماني يأتي بعد أيام من زيارة بن علوي إلى واشنطن، ما يوحي بحمله رسائل إلى طهران تلقاها من الجانب الأمريكي.

    الدبلوماسي العماني السابق علي المعشني قال تعليقاً على المبادرة العمانية:

    "عمان ليست بعيدة عن التطورات الأمنية الأخيرة في المنطقة لا سيما في العراق واليمن ولبنان، و إنها تسعى إلى إطفاء محاولات البعض إشعال حروق لتصفية الحسابات في المنطقة".

    وحول اختيار عمان للعب دور الوسيط أوضح المعشني أن "ذلك يعود إلى أنها طرف مقبول من كل الأطراف، ودولة لا تمتلك أجندة خاصة سوى خدمة الإقليم".

    يمكنكم الاستماع إلى الحلقة في التسجيل الصوتي المرفق أعلاه.

    إعداد وتقديم: نغم كباس وفهيم الصوراني

    الكلمات الدلالية:
    تونس
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik