07:19 GMT29 سبتمبر/ أيلول 2020
مباشر

    الولايات المتحدة تضع شرطا لبيع تركيا منظومة صواريخ "باتريوت"

    بلا قيود
    انسخ الرابط
    ,
    0 30
    تابعنا عبر

    مواضيع الحلقة: الولايات المتحدة تضع شرطا لتزويد تركيا بمنظومة صواريخ "باتريوت"؛ وأنقرة تهدد باستئناف عملياتها العسكرية في إدلب إذا فشلت الهدنة.

    رفضت الولايات المتحدة الأمريكية بيع منظومات صواريخ "باتريوت" لتركيا إلا بتنفيذ شرط واحد، وهو أن تتخلى تركيا عن إتمام شراء منظومة "إس 400" الروسية، وإعادة ما اشترته من هذه المنظومات الروسية إلى روسيا، وكانت الولايات المتحدة دعت تركيا مرارا إلى التخلي عن منظومات "إس-400" لتجنب عقوبات اقتصادية أمريكية.

    وقد طرحنا سؤالا على المحلل السياسي مناف كيلاني من باريس، هل يمكن لتركيا أن تتخلى عن "اس 400" للحصول على منظومة باتريوت الأمريكية؟

     فأجاب: عندما تضع الولايات المتحدة شروطا على تركيا لبيعها منظومات صواريخ "باتريوت"، هذا يعني أنه ليس لديها ما يمكن أن تقدمه، مقابل أن تفرض على تركيا هذا القرار، ولو تراجعت تركيا عن شراء منظومة "إس-400" ستسقط مصداقيتها، ناهيك عن التداعيات التي ستحصل مع روسيا حول الملف السوري والليبي.

    من جهته قال مدير مركز الدراسات العسكرية والسياسية  في جامعة العلاقات الدولية أليكسي بودبيريوزكين حول ما إذا كانت تركيا ستستجيب للشروط الأمريكية لشراء منظومة باتريوت:

    "برأيي، لن تفعل تركيا أي شيء ردا على بيان البنتاغون، أولا، تم تسليم "إس – 400" بالفعل، وتم تدريب الفرق العسكرية التركية بحيث ستكون في كامل جاهزيتها القتالية بين يوم وآخر. لقد تم فعل كل شيء، بما في ذلك دفع المستحقات التي تبلغ أكثر من 1.5 مليار دولار، لذلك من المستحيل التراجع. ثانيا، منظومة "إس -400" هي أكثر فعالية مقارنة مع منظومة (باتريوت) في عدد من المؤشرات: من حيث نطاق تدمير الهدف، وفي الكشف عن الهدف، وفي التنقل، وما إلى ذلك. هذه أنظمة ذات جودة مختلفة ولا أحد يريد التغيير إلى الأسوأ. أما بالنسبة للتصريحات الأمريكية بهذا الخصوص فهي عبثية، حيث حاول الأمريكيون سابقا توجيه تركيا إلى هذا الطريق ولم ينجحوا والآن أيضا لن ينجحوا".

    الأزمة في أوكرانيا

    ظهرت بوادر لبدء حل أزمة النزاع في أوكرانيا في تصريحات لنائب رئيس إدارة الرئاسة الروسية، دميتري كوزاك، بشأن وضع آلية جديدة لتسوية النزاع في منطقة دونباس شرقي البلاد تخص الإعداد لفصل القوات بين طرفي النزاع ، وتبادل الأسرى، والبدء بتسوية سياسية. متوقعا أن يتم التوصل إليها أثناء اجتماع مجموعة "الاتصال الثلاثية"، والمزمع عقده في مينسك في الـ25 من الشهر الجاري.

    وفي حديث لـ"بلا قيود" قال المحلل السياسي إيفان ميزيوخا:

    "على خلفية المشاكل السياسية الداخلية المرتبطة بالتغييرات داخل مجلس وزراء أوكرانيا، يحاول مكتب الرئيس زيادة فعاليته في السياسة الخارجية. وكأقل تقدير، يجب أن يهتم فريق زيلينسكي بتبادل الأسرى وبشكل فوري، مما قد يساعد في إنشاء مجلس استشاري حول القضايا السياسية في إطار مجموعة "الاتصال الثلاثية" بحيث تضطر كييف إلى بدء تسوية مع جمهوريتي دونيتسك ولوغانسك".

    إعداد وتقديم: نغم كباس ونزار بوش

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook