23:09 GMT31 مارس/ آذار 2020
مباشر

    رجال أعمال سوريون إلى حلب لإعادة إعمارها بعد الحرب

    بلا قيود
    انسخ الرابط
    0 20
    تابعنا عبر

    مواضيع حلقة اليوم: أطراف الصراع في اليمن تعلن قبولها دعوة الأمم المتحدة وقف العمليات العسكرية؛ وقمة افتراضية استثنائية لقادة مجموعة العشرين لبحث مكافحة كورونا؛ وكتائب «حزب الله العراق» تحذّر من مخطط أمريكي جديد يستهدف فصائل المقاومة؛ دول أوروبية تلجأ إلى السطو على شحنات المساعدات الطبية المرسلة من الصين.

    حلب… إعادة إعمار

    وصل رجال أعمال سوريون إلى مدينة حلب للمساهمة في إعادة إعمار المؤسسات والمصانع التي تضررت بفعل الحرب.

    وكانت المدينة تعرضت لدمار هائل بسبب الأعمال القتالية وإتخاذ المجاميع الإرهابية المسلحة لعشرات المباني كمعامل لتصنيع الذخيرة وتخزينها كذلك كمخابئ.

    وكانت حلب تحتل المرتبة الأولى بين المحافظات السورية من حيث مساهمتها في الناتج المحلي الإجمالي لسورية، لكن الحرب حولتها من عجلة الاقتصاد السوري، والدجاجة التي تبيض ذهباً إلى صحراء تفتقر إلى كل مقومات الحياة، بعد أن دخلتها الفصائل المسلحة المدعومة من الخارج.

    النائب في مجلس الشعب السوري أحمد مرعي قال لـ «بلا قيود»:

    أن حلب تعرضت لمحاولات لتحويلها لمنصة للهجوم على المحافظات الأخرى، ولتدميرها كونها تشكل الشريان الحيوي لكل سوريا.

    ولفت إلى أن البلدان الأورورية عملت على ربط ملف إعادة الإعمار بالحل السياسي، وهي -برأيه- صيغة فضفاضة، تبقي مفتاح الحل بيد الأوروبيين.

    اليمن… بوادر إنفراج

    أعلنت قيادة التحالف السعودي أنها تدعم جهود المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن لوقف إطلاق النار، وخفض التصعيد، واتخاذ خطوات عملية لبناء الثقة بين الطرفين.

    جاء ذلك بعد أن دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أمس الأربعاء الأطراف المتحاربة في اليمن إلى الوقف الفوري للأعمال العدائية، والتركيز على التوصل إلى تسوية سياسية عن طريق التفاوض، ومواجهة الانتشار المحتمل لـفيروس «كوفيد-19».

    وفي أول رد منه على إعلان التحالف أكّد عضو المجلس السياسي الأعلى في اليمن، محمد علي الحوثي، أن الشعب اليمني وقيادته يتطلعون للسلام ويقدمون أفكاراً منصفة لا يوجد فيها أيّ تحيز. 

    المسؤول الإعلامي في الجناح العسكري لحركة «أنصار الله»، حامد البخيتي، قال: لـ «بلا قيود» أن قرار وقف إطلاق النار قد يرى طريقه إلى النور، في حال لم تقم واشنطن بممارسة الضعوط على بلدان التحالف للتراجع عنه.

    وأشار إلى  أن الأطراف اليمنية المؤيدة لقوى التحالف لا تملك قراراً مستقلاً، لكنها ستلتزم بما تقرره دول التحالف.

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook