11:21 GMT25 سبتمبر/ أيلول 2020
مباشر

    القضية الفلسطينية على طاولة كوشنر وولي العهد السعودي

    بلا قيود
    انسخ الرابط
    0 11
    تابعنا عبر

    الموضوعات: اشتباكات بين متظاهرين وقوات الأمن وسط بيروت، ماكرون في العراق لتعزيز العلاقات بين البلدين، محمد بن سلمان يبحث مع كوشنر استئناف المفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

    بحث ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، مع كبير مستشاري الرئيس الأمريكي جاريد كوشنر في الرياض، فرص السلام والحاجة لاستئناف المفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

    وعن هذه الزيارة قال الخبير السعودي، وعضو مجلس الشورى السابق، محمد عبد الله آل زلفة، لـ "بلا قيود":

    "إنها تأتي لبحث القضايا التي تمر بها المنطقة خاصة بعد التدخل التركي... أعتقد أن السعودية ستبذل جهدها لحل القضية الفلسطينية".

    بدوره، قال عضو الكنيست الإسرائيلي السابق، جمال زحالقة، لـ "بلا قيود":

    "إن كل ما تفعله السعودية هو الضغط على السلطة الفلسطينية للقبول بخطة ترامب وتنفيذ رغبة حليفتها، وهذا أمر مرفوض من كل الجهات... أعتقد أن تطبيع العلاقات بين الرياض وواشنطن سيأتي بعد استلام ولي العهد زمام السلطة، وأنا أستبعد أن تنجح الولايات المتحدة بفرض التطبيع على الدول العربية لأن المجتمع المدني يرفضه جملة وتفصيلا".

    ماكرون يعلن دعمه للعراق

    في زيارته الأولى للعراق أعلن الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، دعم بلاده الكامل لبغداد في مواجهة التحديات والأزمات.

    وحول أهمية هذه الزيارة قال لـ "سبوتنيك"، عامر الفايز، عضو لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان العراقي والنائب عن تحالف الفتح:

    "إن التركيز في هذه الزيارة سيكون على التعاون الاقتصادي بين البلدين بشكل أساسي إضافة إلى بحث خروج القوات الفرنسية من العراق".

    وتشير توقعات الخبراء والمحللين إلى أن الرئيس الفرنسي سيتوجه إلى دمشق بعد بغداد وهو ماعلق عليه الأستاذ بالقانون الدولي، وعضو مجلس الشعب السوري، الدكتور أحمد مرعي، بقوله لـ "بلا قيود":

    "لا يمكن القبول بزيارة ماكرون قبل أن تقوم باريس بخطوات إبداء "حسن نية" تجاه سوريا والكف عن اتباع السياسة الأمريكية واتخاذ موقف واضح من الدولة السورية والحل السياسي".

    التفاصيل في الملف الصوتي...

    إعداد وتقديم: نغم كباس

    الكلمات الدلالية:
    فلسطين
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook