03:47 GMT17 مايو/ أيار 2021
مباشر

    جباروف: التشيك تعادي روسيا إرضاء للأمريكيين

    بلا قيود
    انسخ الرابط
    0 10
    تابعنا عبر

    نناقش في حلقة اليوم: موسكو تطرد 20 دبلوماسيا، محادثات سعودية-إيرانية بشأن سوريا واليمن، سوريا تحدد موعد الانتخابات الرئاسية، جمعيات إسلامية ومسيحية تقود حملات تبرع خلال رمضان في دمشق.

    تزيد الولايات المتحدة مع بعض حلفائها في الاتحاد الأوروبي الضغط على روسيا، إذ بدأت بطرد دبلوماسيين روس على خلفية مزاعم مختلفة وهو ما ردت عليه موسكو بالمثل متهمة واشنطن بالتحريض عليها، فهل هي حرب باردة تشن ضد روسيا؟

    حول هذا الموضوع قال النائب الأول لرئيس لجنة الدفاع والأمن في مجلس الاتحاد الروسي، فلاديمير جباروف لـ "سبوتنيك":

    "لم أتوقع أن تتصرف جمهورية التشيك بهذه الطريقة لا سيما وأن روسيا دائما لديها علاقة حميمة جدا مع هذا البلد كما أن الإيرادات السياحية لهم تعتمد بشكل كبير على المواطنين الروس. لدينا علاقات اقتصادية واسعة. حاولت جمهورية التشيك جاهدة معرفة نوايا الأمريكيين لدرجة أنها كانت من أوائل من قام بهذه الإجراءات المجنونة. طبعا بمزاعم واهية جدا، بشأن تورط الاستخبارات الروسية في الانفجار الذي هز قبل 7 سنوات مستودعات أسلحة هناك. المضحك هنا أنهم عندما كانوا يحققون في هذه القضية ألقوا اللوم في هذا الانفجار على الشركة التي احتفظت بهذه المواد. وفجأة اتضح أن المخابرات العسكرية الروسية هي المسؤولة. يبدو لي أنهم لا يعرفون كيف سيتهمون روسيا كي  يكسبوا رضا الأمريكيين".

    حيالي: المعارضة السورية غير مؤهلة لخوض الانتخابات الرئاسية

    حددت سوريا موعد الانتخابات الرئاسية في 26 من مايو/ أيار المقبل، حسب ما أعلن رئيس مجلس الشعب السوري حمودة صباغ

    وحول هذا الموضوع قالت المحللة السياسية السورية، عبير حيالي لـ "بلا قيود":

    "الأزمات الداخلية خاصة الاقتصادية تؤثر كثيرا على المواطنين في سوريا لكن بالرغم من ذلك هناك إرادة قوية للمضي قدما في العملية السياسية والتفاف حول الحكومة السورية، ولا يوجد أي اعتراض من قبل الدولة على أي مرشح، لكن برأيي المعارضة الداخلية أو الخارجية ليست حقيقية وغير منظمة أو مؤهلة لخوض منافسة الانتخابات الرئاسية".

    التفاصيل في الملف الصوتي.

    إعداد وتقديم: نغم كباس

    الكلمات الدلالية:
    روسيا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook