06:13 GMT27 يوليو/ تموز 2021
مباشر

    مبادرة صينية لحل أزمة سوريا تزامنا مع التنصيب الرئاسي

    بلا قيود
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    نناقش في هذه الحلقة من برنامج "بلا قيود": الصين تدعو إلى التخلي عن الأوهام بشأن الأسد، وتصريحات الكاظمي بشأن قتلة المحلل السياسي، هشام الهاشمي، وأمل سوداني بعفو خليجي عن 60% من الديون المستحقة لها، بالإضافة إلى نفي سياسي في حركة "طالبان" حول اقتراح الهدنة مع كابل، والموسيقى وسيلة للتفريغ النفسي عن الأطفال المصابين بمتلازمة داون والتوحد في قطاع غزة.

    مبادرة صينية لحل أزمة سوريا تزامنا مع التنصيب الرئاسي

    نشرت صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" ، مقالاً  بعنوان (الصين دعت إلى التخلي عن الأوهام بشأن الأسد)، كتبه، إيغور سوبوتين، تحدث فيه عن زيارة وزير الخارجية الصيني، وانغ يي، إلى دمشق في يوم تنصيب الرئيس بشار الأسد للولاية الرابعة وعن المبادرة  الصينية التي تبنتها بكين لحل الأزمة السورية  

    وحول هذا الموضوع قال الباحث العسكري الاستراتيجي الدكتور حسن حسن لـبرنامج "بلا قيود" على أثير راديو "سبوتنيك" إن "زيارة المسؤولين الصينين يوم تنصيب الرئيس السوري بشار الأسد للولاية الرابعة هي دليل واضح على الدعم الصيني للحكومة السورية".

    وتابع حسن: "إن الصين هي واحدة من القوى الاقتصادية الضخمة في العالم، وهذا يشير إلى التعاون بين الجانبيين على المستوى الاقتصادي في المستقبل القريب وأن الصين سوف تكون متواجدة وبقوة على الساحة السورية".

    السودان يأمل بعفو خليجي عن الديون المستحقة

    أعرب وزير المالية السوداني، جبريل إبراهيم، في مؤتمر صحفي بالخرطوم عن أمله بأن تقوم كل من السعودية والإمارات والكويت بإعفاء 60% من ديونهم المستحقة على السودان البالغة 30 مليار دولار وجدولة المتبقي على 16عاماً ومنح السودان فترة سماح لمدة 6 سنوات 

    وحول هذا الموضوع قال المحلل الاقتصادي، أحمد عبد المجيد، لـبرنامج "بلا قيود"، إن "السودان لديه أمل كبير بأن الاشقاء العرب سوف يقدموا الدعم الكبير للسودان من خلال الموافقة على الإعفاء عن الديون المستحقة وذلك للعلاقات الطيبة التي يمتلكها السودان مع جميع الدول العربية".

    وأضاف عبد المجيد أن "هذه الدول كانت وما زالت تدعم الشعب السوداني وترغب بحل الأزمة السودانية".

    التفاصيل في الملف الصوتي المرفق.

    إعداد: حيدرة عجيب. تقديم: شيماء ثامر.

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook