13:02 GMT24 يوليو/ تموز 2021
مباشر

    غزة تستفيق على انفجار ضخم في ثالث أيام العيد

    بلا قيود
    انسخ الرابط
    0 20
    تابعنا عبر

    نناقش في هذه الحلقة: انفجار ضخم يهز مدينة غزة ثالث أيام العيد، والرئيس فلاديمير بوتن يطَّلع على نتائج المباحثات بين ميركل وبايدن، ووزير الخارجية العراقي يقول إن "جولة الحوار الرابعة بين بغداد وواشنطن ستكون الأخيرة"، ومصر تعرب عن قلقها من تطورات الأوضاع في قبرص.

    استفاق سكان غزة في ثالث أيام عيد الاضحى، على انفجار أدى إلى استشهاد مواطن وسقوط عشرة جرحى كحصيلة أولية.

    ووفقاً للمعلومات التي صرح بها جهاز الدفاع المدني فإن الإنفجار وقع نتيجة حدوث حريق في محل تعبئة للغاز يقع بمبنى سكني مكون من ثلاث طوابق في سوق الزاوية شرق مدينة غزة.

    وعن هذا الموضوع قال مراسل سبوتنك في فلسطين "أجود جرادات" لــ"بلا قيود" قائلاً:

    إن "سكان مدينة غزة إستفاقوا على صوت إنفجار قوي وخراب كبير في ثالث أيام العيد، وأن قتيل وعشرة جرحى هي الحصيلة الاولية لهذا الانفجار"، وأضاف: "من المرحج أن هذا الانفجار لاتوجد خلفه نية متعمدة أوعمل مقصود، ولكنه أعاد غزة إلى وقع الدمار والإنفجارات".

    قلق مصري بشأن الوضع في قبرص

    أشارت وزارة الخارجية المصرية في بيان إلى قلق مصر بشأن تغيير وضعية منطقة فاروشا بقبرص.

    وأكد البيان أن "مصر تطالب بالالتزام بقرارات مجلس الأمن في هذا الشأن، كما تطالب بتجنب الأعمال الأحادية والتي من شأنها أن تعقد الأوضاع وتزيد التوتر في المنطقة".

    وحول هذا الموضوع قال الأستاذ المحاضر في أكادمية العلوم في باريس الدكتور عماد الدين الحمروني لــ "بلا قيود":

    إن "زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى قبرص الشمالية وتصريحاته من هناك، قد اعتبرها البعض أنها استفزازية، وأنه منذ المباحثات التأريخية بين قبرص وتركيا، كانت الأمم المتحدة تحاول إجراء مفاوضات بين الجانبين لجمع قبرص الشمالية والجنوبية، لكن الإرادة التركية كانت واضحة ومصرة على إبقاء الإنقسام"، وأضاف أن "الرئيس التركي يحاول إستغلال الظرف القبرصي لمصلحة الانتخابات في تركيا".

    التفاصيل في الملف الصوتي.

    إعداد: حيدرة عجيب وتقديم: شيماء ثامر

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook