10:08 GMT26 سبتمبر/ أيلول 2021
مباشر

    هل ستقلب الوثائق الأردنية الموازين لصالح عائلات الشيخ جراح؟

    بلا قيود
    انسخ الرابط
    0 10
    تابعنا عبر

    موضوعات هذه الحلقة: إبراهيم رئيسي رئيسا رسميا لإيران، ووثائق أردنية جديدة قد تقلب الموازين في قضية حي الشيخ جراح، والعراق يطالب سوريا بزيادة الإطلاقات المائية، بالإضافة الى تورط 30 نائبا تونسيا في قضايا شيكات بلا رصيد، وزيادة حالات الإعدام في السعودية بعد انتهاء رئاستها لمجموعة العشرين.

    سلمت السلطات الأردنية وثائق جديدة لعائلات فلسطينية تثبت أن السلطات الأردنية كانت قد باشرت عام 1967 نقل ملكية الأراضي والمباني عليها للفلسطينين.

    وذكر مصدر أن "الفرق بين هذه الوثائق وتلك التي سلمت سابقا في أبريل/ نيسان الماضي، أن الوثائق السابقة تتحدث عن نوايا، بينما الجديدة تشير إلى خطوات عملية لتطويب الأرض بأسماء السكان، وأن المسار القانوني كان على وشك الاستكمال لولا شن إسرائيل حرب 67 واحتلال مدينة القدس".

    وعن هذه القضية قال الخبير بالشأن الفلسطيني ورئيس الحملة الدولية لإنقاذ حي الشيخ جراح في القدس الدكتور جودت مناع لبرنامج "بلا قيود":

    إن "الوثائق الأردنية التي تم تسليمها للعائلات الفلسطينية ستكون داعمة لأوراق الملكية السابقة، بالإضافة إلى الوثيقة التي سلمها مكتب "الأونروا" التابع لهيئة الأمم المتحدة، وقد قُدمت كل هذه الأوراق إلى محكمة العدل العليا الإسرائيلية"، وأضاف: "نسعى جاهدين لتكثيف الاتصالات مع الجهات الدولية للتدخل والتأثير على هذه الهيئات، ومنظمات حقوق الإنسان من أجل الضغط على نظام الفصل العنصري الإسرائيلي لمنع تهجير هذه العائلات من منازلهم".

    تكثّيف حملات القمع ورفع وتيرة تنفيذ أحكام الإعدام في السعودية

    أفادت منظمة "العفو الدولية" بأن السلطات السعودية "كثفت بشكل سافر اضطهاد المدافعين عن حقوق الإنسان والمعارضين، وصعدت عمليات الإعدام خلال الأشهر الستة الماضية".

    وأشار تقرير المنظمة إلى أنه تم إعدام 40 شخصا في المملكة بين يناير/كانون الثاني ويوليو/تموز من العام الجاري، بينما أعدم أكثر من 27 شخصا في عام 2020 بأكمله.

    وحول هذا الموضوع قال الخبير القانوني والإستراتيجي "أمين حطيط" لبرنامج "بلا قيود":

    إن "السعودية متخصصة بإنتهاك حقوق الإنسان والتمييز وفق الأعراق والمذاهب واضطهاد الآخر، وليس بالجديد على السعودية كبت حرية التعبير، لكن الجديد بالموضوع هو تحرك منظمة العفو الدولية وإعلانها عن هذا الواقع"، وأضاف: "أعتقد أن منظمة العفو الدولية تحدثت عن شيء حقيقي قائم في السعودية، ولكن هل هذه المنظمة تعرف ذلك فعلاً أم أنها تريد أن تخدم أجندة محددة للضغط على السعودية؟"

    التفاصيل في الملف الصوتي...

    إعداد: حيدرة عجيب وتقديم: شيماء ثامر

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook