06:47 GMT19 أكتوبر/ تشرين الأول 2021
مباشر

    خبير: الولايات المتحدة انتقلت إلى المنافسة في الملف اللبناني

    بلا قيود
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    الموضوعات: مظاهرات حاشدة في تونس مناهضة وداعمة للرئيس، اعتقالات في الضفة الغربية، مصر تبني أضخم محطة لتحلية المياه في العالم، لبنان في مهب الخلافات الدولية، أردوغان يطالب الولايات المتحدة الخروج من سوريا والعراق.

    جاءت زيارة رئيس الحكومة اللبناني، نجيب ميقاتي، إلى باريس من أجل تفعيل الإصلاحات المطلوبة من الحكومة الحالية، في ظل الأزمة السياسية التي يعيشها الجانب الفرنسي مع الولايات المتحدة الأمريكية  بعد "أزمة الغواصات"، فهل سينعكس هذا الخلاف على الداخل اللبناني؟

    حول هذا الموضوع، قال الباحث اللبناني في الشؤون السياسية والعسكرية، عمر معربوني لـ "بلا قيــود": "إن الخلافات الفرنسية الأمريكية ليست جديدة وعادة ما يتم تسويتها عبر مباحثات مباشرة بين الطرفين، ومن الطبيعي أن يكون هناك تداعيات على لبنان وعلى بقية الدول، ومن المعروف أن فرنسا تتعاون مع أمريكا بالملف اللبناني، وواشنطن انتقلت الآن بعد إعلان حسن نصر الله إبحار سفن النفط  ووصولها إلى البلاد من المواجهة إلى المنافسة وهذا أمر إيجابي، حيث أن أمريكا سهّلت العديد من المسائل المرتبطة بحاجات لبنان، مثلا الغاز من مصر والكهرباء من الأردن، وكذلك تسهيل الأمور مع صندوق النقد الدولي والبنك الدولي".

    خبير عراقي: أردوغان يتقمص دور زعيم للعالم الإسلامي

    طالب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الولايات المتحدة بسحب قواتها من سوريا والعراق بالطريقة نفسها، التي فعلت بها ذلك سابقًا في أفغانستان. متهما إياها  بتزويد تنظيم "بي كا كا"  بالأسلحة الأمريكية.

    حول هذا الموضوع، قال الخبير الأمني العراقي، فاضل أبو رغيف، لـ" بلا قيود": "كان المفروض لأردوغان ألا ينهي عن فعل ويأتي بمثله، المفروض أن يسحب قواته الغازية والمحتلة لأكثر من 37 قاعدة ومعسكر في الإقليم وشمال العراق، والعراق دولة ذات سيادة ولن تتأثر بتصريحات الرئيس التركي، لأن أي طلب يجب أن يتم عبر وزارة الخارجية العراقية، وأردوغان بهذه التصريحات يريد أن يهيمن على المشهد الإقليمي والدولي ويتقمص الزعامة الإسلامية".

    التفاصيل في الملف الصوتي

    تقديم: نغم كباس وفرح القادري

    وإعداد: حيدرة عجيب

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook