07:31 GMT17 أكتوبر/ تشرين الأول 2021
مباشر

    خسائر فرنسا من وراء إغلاق المجال الجوي الجزائري أمام طيرانها العسكري

    بلا قيود
    انسخ الرابط
    0 10
    تابعنا عبر

    نناقش في هذه الحلقة: تغطية فريق "سبوتنيك" لفعاليات "إكسبو 2020 دبي"؛ مباحثات روسية مصرية حول محطة الطاقة النووية في الضبعة بمصر؛ توتر العلاقات الجزائرية الفرنسية وإغلاق المجال الجوي أمام الطيران العسكري الفرنسي؛ وزيرة الداخلية الإسرائيلية ترفض لقاء محمود عباس؛ الاتحاد الأوروبي يعتبر سلوك حركة "طالبان" (المحظورة في روسيا) غير مشجع.

    خسائر فرنسا من وراء إغلاق المجال الجوي الجزائري أمام طيرانها العسكري

    أدّت التّصريحات الأخيرة للرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، عن الجزائر ووصفه النظام بالعسكري المتعب والصعب جدا ومطالبته بإعادة كتابة التاريخ الجزائري إلى توتر العلاقات بين البلدين، وقيام السّلطات الجزائرية باستدعاء سفيرها لدى باريس وأيضا غلق المجال الجوي أمام الطائرات العسكرية الفرنسية، فكيف سيؤثر هذا القرار على فرنسا وما الخسائر التي ستتكبدها باريس على خلفية ذلك؟

    حول هذا الموضوع، قال الكاتب والمحلل السياسي الجزائري، الدكتور سليمان أعراج لـ "بـلا قيــود":

    "تصريحات ماكرون هي ابتزازية واستفزازية على اعتبار أنها تلامس أحد القضايا الخلافية بين البلدين، وملف الذاكرة هو قضية رأي عام وكل الشعب الجزائري، وماكرون يحاول من خلال وضعيّته المحرجة بسبب الضغوطات التي تمارس عليه من قبل اليمين المتطرف، أمّا على صعيد تفاعل العلاقات الدولية، ففرنسا تخسر نفوذها وتواجدها في المنطقة إقليميا لتزايد النفوذ الأمريكي والصّيني والتّنافس الروسي ودخول ألمانيا على الخط كل هذا قلّل من حجمها والدليل على ذلك "أزمة الغواصات"، وكل هذه التصريحات جاءت في محاولة للضغط على الجزائر، لأنه يعلم أنها سوق واعدة وبوابة أفريقيا وشريك غير مكلف لباقي الدول من أجل افتكاك ضمانات ولن يجني منها إلا ما هو سلبي والدليل هو الرّد الحازم الذي تبنّته الجزائر".
    اقرأ أيضا - التوترات بين فرنسا والجزائر... ما علاقة المقاطعة مع المغرب بالأزمة؟

    محادثات لافروف وشكري حول محطة الضبعة النووية

    أجرى وزير الخارجية الرّوسي، سيرغي لافروف، ونظيره المصري، سامح شكري، في العاصمة موسكو، محادثات لبحث الأزمات العالقة في الشّرق الأوسط وأفريقيا وتنفيذ مشاريع مشتركة واسعة النّطاق من أهمّها إقامة أول محطة للطاقة النووية في منطقة الضبعة بمصر.

    وحول هذا الموضوع، قال الخبير الاقتصادي المصري ورئيس مركز العاصمة للدّراسات الاقتصادية، الأستاذ خالد الشافعي لـ "بـلا قيـــود":

    "أعتقد أنها بداية استثمار موفق لطبيعة وحجم وقوّة ومكانة العلاقات الروسية المصرية، وهذا ما نراه في إنشاء الجانب الرّوسي لأول محطة نووية في مصر، وعبر عقود، مصر عانت كثيرا اقتصاديا من أزمة الطاقة وآن لها الآوان أن تعتمد على الطاقة النووية وتكون أحد مصادر الطاقة الكهربائية لها من خلال الطاقة النوويّة، لأنها مقبلة على حزمة من المشروعات القومية العملاقة، بالإضافة للربط الكهربائي بينها وبين دول الجوار وحجم المنشآت والمدن المصرية الكبيرة، وكل هذا له تأثير على كيفية تأمين الطاقة الكهربائية لهذه المشروعات، وأعتقد بأن مصر يمكنها تحقيق هذه المعادلة الصعبة من خلال محطة الضبعة".

    التفاصيل في الملف الصوتي.

    تقديـــم: فرح القادري

    إعــداد: حيدرة عجيب

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook