12:00 GMT28 أكتوبر/ تشرين الأول 2021
مباشر

    نائب لبناني سابق: رفع الحصانة عن المسؤولين مقترح غير قابل للتنفيذ

    بلا قيود
    انسخ الرابط
    ,
    0 0 0
    تابعنا عبر

    موضوعات حلقة برنامجنا اليوم: الحكومة اللبنانية تقر مشروعا لرفع الحصانة عن جميع المسؤولين، العراق ينتج الأسلحة بمساعدة تركيا، قلق إيراني من التوسع التركي والخطر الإسرائيلي، اليونيسف تحذر من تفاقم الأوضاع الإنسانية في أفغانستان.

    أعلن رئيس الوزراء اللّبناني نجيب ميقاتي، أنه وقّع مشروع قانون يقضي برفع الحصانة عن جميع المسؤولين للمثول أمام القضاء لكن أمام محكمة خاصة كما هو منصوص عليه في دستور البلاد.

    وحول هذا الموضوع، قال النائب اللبناني السابق وأستاذ القانون الدولي، نزيه منصور لـ"بلا قيود":

    "إن الأنظمة المتخلّفة هي من تضع الحصانة للمسؤولين، وفي لبنان الحصانة لا تقتصر على الوزراء والنوّاب والرؤساء بل تشمل معظم اللّبنانيين، مثل نقابة المهندسين والأطباء والمحامين وأيضا على مستوى الطوائف وهذا الاقتراح جاء من بعض النواب وليس من مجلس الوزراء، ولا أعتقد أن في مثل هذه الظروف يمكن لأي اقتراح أن يكون قابلا للتنفيذ و أن يصل إلى المبتغى المرجو منه، لأن الطبقة الحاكمة ليس لها المصلحة في أن ترفع الحصانة عن نفسها". 

    توأمة عراقية-تركية في إنتاج الأسلحة

    يعزز العراق التعاون العسكري مع تركيا إذ سينشئ معها خطوطا لإنتاج الأسلحة والعتاد العسكري.

    حول هذا التعاون يقول الخبير الأمني العراقي، فاضل أبو رغيف لـ "بلا قيود":

    "يبدو أن السّياسة الخارجية والداخلية تتأثر بشكل كبير بحجم التعاقدات، مؤخرا تم إلغاء تعاقد كبير مع الصين نتيجة تحالف سياسي داخلي، والجانب التركي لا يملك تاريخ صناعي مع العراق من أجل تفعيل عملية توأمة بين الطرفين، وفي الوقت ذاته لدى العراق وروسيا تاريخ صناعي وتقني على مدى العقود السته الأخيرة، كما هناك تعاقدات مع أوروبا للتعاون على صعيد التسليح والتطوير والصناعة المتبادلة، وأن التوأمة مع الجانب التركي تعد خطأ استراتيجي ستؤثر على السوق الداخلي والسياسة التجارية الخارجية بين العراق والمحيط، وتركيا تناست بأن العراق دولة ذات سيادة وأنه مرهون بتجاذبات دولية وبالقوى العظمة الداعمة له".

    التفاصيل في الملف الصوتي.

    تقديم: نغم كباس وفرح القادري

    إعداد: حيدرة عجيب

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook