13:03 22 نوفمبر/ تشرين الثاني 2017
مباشر
    حول العالم

    الأسرى الفلسطينيون يقاومون الاحتلال الإسرائيلي باللحم الحي

    حول العالم
    انسخ الرابط
    عماد الطفيلي
    0 136102

    ضيفا الحلقة: القيادي في حركة "فتح" ورئيس نادي الأسير الفلسطيني قدورة فارس، وأستاذ القضية الفلسطينية في جامعة القدس المفتوحة الدكتور أسعد العويوي .

    يخوض أكثر من 1500 أسير فلسطيني في السجون الإسرائيلية بقيادة مروان البرغوثي اعتبارا من اليوم إضرابا مفتوحا عن الطعام تحت شعار الحرية والكرامة".

    ويأتي قرار الإضراب بعد فشل حوارات ونقاشات الأسرى مع ما يسمى إدارة المعتقلات لتحسين أوضاعهم.

    وقام الأسرى بإخراج المواد الغذائية من غرفهم وأعلنوا بدء الإضراب المفتوح عن الطعام بعد أن حلقوا رؤوسهم في سجون عسقلان نفحه ريمون هداريم وجلبوع وبئر السبع.

    ولاقى قرار الإضراب هذا صدى كبيرا في الأوساط الشعبية والقيادية في الضفة الغربية وقطاع غزة خاصة أنه جاء بمبادرة من القيادي الأسير مروان البروغوثي.

    ويقول القيادي في حركة فتح ورئيس نادي الأسير الفلسطيني قدورة فارس في حديث لإذاعتنا بهذا الصدد، حالة المعتقلين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية في غاية التعقيد والصعوبة في ظل وجود حكومة يمينية متطرفة فاشية ، أخذت على عاتقها التنكيل بالأسرى الفلسطينيين بهدف كسر روحهم   وكسر إرادتهم  ومصادرة حقوقهم، الأمر الذي استدعى اتخاذ هذا القرار الجريء والشجاع بايقاد شعلة انتفاضة جديدة داخل السجون من خلال الإعلان عن الإضراب المفتوح عن الطعام والذي سيستمر ما استمرت اسرائيل في إجراءاتها القمعية. الشعب الفلسطيني اليوم أعطى العديد من الرسائل التي تحمل الكثير من الدلالات ، على أنه ملتف حول الأسرى وحول المقاومة في مواجهة هذا المحتل المجرم.

    ويشير أستاذ القضية الفلسطينية في جامعة القدس المفتوحة الدكتور أسعد العويوي في حديث لإذاعتنا ، بأن إرادة المعتقلين الفلسطينيين هي أقوى من السجانين ، فالأسير المحرر خضر عدنان استطاع لوحده أن يكسر إرادة السجان، وآخرون غيره من المعتقلين خاضوا معارك ضد الإجراءات الإحتلالية وضد الإعتقال الإداري المجحف بحق الأسرى، واستطاع هؤلاء الأسرى أن يكسروا إرادة السجانين الإسرائيليين. وبالتالي هذه الحركة الجماعية تهاب منها إدارة السجون وتحسب لها ألف حساب ، وأنا أعتقد جازما أن إرادة المعتقلين والأبطال في السجون الإسرائيلية سوف تنتصر على إرادة السجان وسوف تكسر قيود الإحتلال، وسوف ترجع كثير من الحقوق التي ضحى من أجلها شهداء في تاريخ الحركة الأسيرة من أجل نيلها. 

    يشار إلى أن السابع عشر من نيسان هو يوم وطني إنساني عالمي للتضامن مع الأسرى أقره المجلس الوطني الفلسطيني عام 1974، ليصبح تقليدا وطنيا يجسد تطلعات الشعب الفلسطيني نحو الحرية وتحرير المعتقلين من السجون الإسرائيلية.

    إعداد وتقديم: عماد الطفيلي

    الكلمات الدلالية:
    الأسرى الفلسطينيون, أخبار إسرائيل اليوم, أخبار فلسطين اليوم, أخبار إسرائيل, أخبار فلسطين, ملف الأسرى, إسرائيل, فلسطين
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik